Qualcomm تعلن عن شرائح الهاتف المحمول Snapdragon 7 Gen 3 مع تسريع الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
كشفت شركة Qualcomm للتو عن أحدث شرائح الهواتف المحمولة التي تنضم إلى أسطولها، Snapdragon 7 Gen 3. ومن الواضح أن هذا يعد تحديثًا لـ Snapdragon 7 Gen 2 متوسط المدى ويجلب بعض الميزات الجديدة إلى الطاولة. لقد عرفنا منذ فترة طويلة أن شرائح Qualcomm كانت على وشك الحصول على تكامل الذكاء الاصطناعي على الجهاز، ولا يعد Snapdragon 7 Gen 3 استثناءً.
يبدو أن كل جانب من جوانب هذه الشريحة تقريبًا قد تم تصميمه مع أخذ الذكاء الاصطناعي في الاعتبار، حيث تقول شركة كوالكوم إن المكونات "توفر تطورات شاملة لتحفيز الذكاء الاصطناعي على الجهاز". من المفترض أن يؤدي ذلك إلى تسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية بشكل كبير، مع معايير معلن عنها تبلغ ثانية واحدة فقط لإنشاء صور Stable Diffusion من موجه نصي.
بالطبع، تعد وحدة المعالجة المركزية المحمولة أكثر من مجرد ذكاء اصطناعي، على الرغم مما يريد التسويق أن تصدقه، ويبدو أن الجيل السابع 3 قوي بالنسبة لمجموعة شرائح متوسطة المدى. إنه يتميز بسرعات قصوى تبلغ 2.63 جيجا هرتز لوحدة المعالجة المركزية، وزيادة بنسبة 50 بالمائة في أداء وحدة معالجة الرسومات مقارنة بالجيل السابق و"كفاءة طاقة مذهلة" من شأنها أن تخفف الضغط الواقع على بطارية هاتفك. تفتخر شركة Qualcomm أيضًا بأن Snapdragon 7 Gen 3 سيساعد في فتح "قدرات الكاميرا غير العادية" ويسمح بزيادة تكامل 5G.
إن جودة شرائح الهاتف المحمول لا تقل جودة عن جودة الهواتف التي تعمل بها، لذلك أعلنت شركة Qualcomm عن شراكات مع مصنعي المعدات الأصلية مثل Honor وVive. تقول الشركة إنه سيكون هناك إعلان في وقت لاحق من هذا الشهر للكشف رسميًا عن أول هاتف ذكي يستخدم Snapdragon 7 Gen 3. وربما سيظهر في Honor Magic 6 الذي تم الإعلان عنه للتو، والذي يتميز أيضًا بـ LLM مدمج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی Snapdragon 7 Gen 3
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.