الرئيس الروسي: لا أرى إمكانية حاليا لترميم المواقع الثقافية المتضررة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لا يرى أي إمكانية للشروع بترميم المنشآت الثقافية في قطاع غزة، موضحا أن هناك أمورا فظيعة تحدث وأنه لا توجد أي ظروف للعمل هناك في الوقت الحالي.
وقال بوتين خلال نقاش في المنتدى الثقافي المنعقد في سان بطرسبورج -وفقا لقناة "روسيا اليوم" الفضائية مساء اليوم الجمعة-"إذا تحدثنا عن قطاع غزة، فلن أقدم هنا أي أمور سياسية الآن، كل شخص لديه رأيه الخاص، ولكن هناك أشياء فظيعة تحدث حاليا".
وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا مستعدة لتوسيع التجربة في ترميم المواقع الثقافية إلى بلدان أخرى، قال بوتين، :"الآن، أنا متأكد من أنه لا توجد أي شروط للعمل هناك".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوات الاحتلال قطاع غزة الرئيس الروسي بوتين اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي حركة حماس الكيان الصهيوني شهداء فلسطين المقاومة الفلسطينية قصف غزة العدوان الاسرائيلي تهجير الفلسطينيين مخطط اسرائيل مجزرة جباليا
إقرأ أيضاً:
مقررة أممية: أكثر من 90% من المدارس في غزة دمرت ولم تعد صالحة للعمل
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في التعليم، فريدة شهيد، إن أكثر من 90% من المدارس في قطاع غزة دمرت كليًا أو جزئيًا ولم تعد صالحة للعمل، موضحًا أن المدارس تعرضت لهجمات متكررة حتى بعد أن أصبحت ملاجئ للمدنيين.
وأكدت «فريدة» في تصريحات لها، اليوم الاثنين، أن تعافي النظام التعليمي في غزة يعتمد بالدرجة الأولى على انتهاء الحرب والاحتلال الإسرائيلي، واصفة ما شهده قطاع التعليم في غزة في ظل الحرب الإسرائيلية بأنه «إبادة المدارس»، لافتة إلى أن هذا المصطلح يعني التدمير الكامل والمتعمد لنظام التعليم.
وأشارت إلى، تدمير كافة جامعات القطاع، إضافة إلى قصف 13 مكتبة وتدمير الأرشيف المركزي الذي يحتوي على 150 عاما من تاريخ غزة تدميرًا كاملًا، مشددة على أن التعليم لا يقتصر على اكتساب المهارات، بل يتعلق أيضًا بتطوير فهم الذات والهوية الجماعية والتواصل والمضي قدما في الوحدة الاجتماعية.
وقالت: «هذا ما يتم تدميره في غزة، وأعتقد أنه متعمد جدًا، والمعلمين والطلاب في غزة تعرضوا لصدمة كبيرة أثناء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل».
وأشارت إلى، أن الطريقة الوحيدة لحل المشكلة هي إنشاء برامج منح دراسية واسعة النطاق للفلسطينيين في سن الدراسة، بالإضافة إلى الاستفادة من المعرفة والخبرة التي يمتلكها الفلسطينيون المتعلمون تعليما عاليا.
وأوضحت، أن 10 أطفال فقدوا أطرافهم كل يوم أثناء الحرب، وأن عمليات البتر كانت تتم غالبًا دون تخدير، لافتة إلى أن أكثر من مليون طفل وجميع المعلمين سيحتاجون إلى استشارة نفسية واجتماعية.
وانطلق أمس الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي في الأراضي الفلسطينية ولكن الدراسة مازالت معطلة في قطاع غزة، منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023.
ودمر الاحتلال الإسرائيلي، خلال إبادته للقطاع، غالبية المدارس سواء الحكومية أو التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيما تحولت المدارس المتبقية إلى مراكز لإيواء آلاف النازحين المدمرة منازلهم، وهو من أبرز العوامل التي تمنع استئناف العملية الدراسية.
اقرأ أيضاًارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 47518 شهيدا
معلومات الوزراء يرصد جهود مصر في دعم غزة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية
عمال إغاثة لـ«أسوشيتيد برس»: ضمان وصول المساعدات لجميع سكان غزة لا يزال معركة شاقة