سامح شكري: الحوار الدبلوماسي مع فرنسا يؤكد الاهتمام الدولي لمعالجة الوضع المتصاعد في غزة
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
تلقى وزير الخارجية سامح شكري، اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، في ظل الأزمة المستمرة في غزة، حسبما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد.
وخلال المكالمة، ناقش وزيرا الخارجية مختلف جوانب الأزمة التي تتكشف في غزة.
وجدد الوزير شكري موقف مصر الثابت، مشددًا على الحاجة الملحة لوقف الهجمات الإسرائيلية، وتحقيق وقف إطلاق النار، وتسهيل إيصال المساعدات الكافية، ورفض أي تهجير قسري.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الحوار الدبلوماسي بين مصر وفرنسا يؤكد الاهتمام الدولي والجهود التعاونية لمعالجة الوضع المتصاعد في غزة، وتواصل مصر، وهي لاعب رئيسي في المنطقة، الدعوة إلى حل سلمي للصراع، مع التركيز على الجوانب الإنسانية للأزمة.
لم يقدم المتحدث باسم وزارة الخارجية أي تفاصيل أخرى حول النقاط المحددة التي تم تناولها خلال المحادثة، لكنه سلط الضوء على المبادرات الدبلوماسية المستمرة للتوصل إلى وقف الأعمال العدائية وتلبية الاحتياجات الفورية للسكان المتضررين في غزة.
ومع استمرار الأزمة في غزة في جذب الاهتمام الدولي؛ تلعب القنوات الدبلوماسية، مثل المحادثة بين الوزير شكري والوزيرة كولونا، دورًا حاسمًا في تنسيق الجهود الرامية إلى التخفيف من الأثر الإنساني والبحث عن طريق نحو الاستقرار في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة 50 ألف حامل في غزة الخارجية المصري سامح شكري وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا فی غزة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الصيني يزور موسكو
يتوجه وزير الخارجية الصيني، وانج يي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.
ومن المقرر أن يلتقي وانج ولافروف غداً الثلاثاء، بعد أيام من موافقة أوكرانيا وروسيا من حيث المبدأ على وقف محدود لإطلاق النار.
ولايزال من غير المعلوم متى ستدخل تلك الهدنة حيز التنفيذ، وإلى متى قد تستمر وما هي الأهداف التي ستكون محظورة.
وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، جيو جياكون، في تصريحات متسقة مع الموقف الصيني، على تأكيدات بكين بالحياد في الأزمة الأوكرانية.
وقال جيو للصحفيين: "نعتقد دائماً أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد القابل للتطبيق للخروج من الأزمة. وتعاون الصين مع روسيا لا يستهدف طرفاً ثالثاً ولا ينبغي أن يتأثر بأي طرف ثالث".