تنبيه عاجل لمستخدمي Gmail.. قم بهذا الإجراء فورا وإلا سيحذف حسابك للإبد
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أصدرت شركة جوجل Google، تحذيرا لمستخدمي خدمة البريد الإلكتروني جيميل Gmail، خلال الأشهر الماضية، وذلك بشأن بعض التغييرات المهمة في شروط الخدمة الخاصة بها، والتي ستنتهي مهلتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ووفقا لما ذكره موقع صحيفة “express” البريطانية، تحاول شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة “جوجل” التخلص من الملايين من حسابات جيميل Gmail الموجودة على خوادمها، وقد تؤدي قواعدها الجديدة إلى فقدان البعض إمكانية الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني والبيانات الخاصة بهم على الخدمة.
ويسمح التحديث، الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق من هذا العام، لـ جوجل بشكل أساسي بحذف حسابات Gmail التي لا يتم استخدامها، حيث بمجرد توقف شخص ما عن تسجيل الدخول بانتظام إلى حسابه، فقد يعرضه ذلك الأشياء لخطر الحظر في القريب العاجل.
وأكدت جوجل في تدوينة على مدونتها، قائلة: “إنه إذا لم يتم استخدام حساب جوجل أو تسجيل الدخول إليه لمدة عامين على الأقل، سوف نقوم بحذف الحساب ومحتوياته، بما في ذلك المحتوى داخل Google Workspace وجيميل وDocs وDrive وMeet والتقويم وصور جوجل”.
وسيبدأ هذا التحول الكبير في سياسة استخدام جوجل بداية من الشهر المقبل، لذا، يمكنك فقط القيام بفحص رسائل البريد الإلكتروني الخاصة هذه الأيام، أو تسجيل الدخول إلى حسابك لتجنب حذفه.
وفي حال كنت تستخدم حسابات Gmail والمستندات والتقويم والصور بشكل منتظم، فلا داعي للقلق، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن جوجل ترسل بريدا إلكترونيا إلى جميع المتأثرين بهذا القرار، لذا إذا لم تتلق رسالة من شركة التكنولوجيا، فسيكون حسابك آمنا.
وأكدت جوجل: “قبل حذف الحساب، سنرسل إشعارات متعددة على مدار الأشهر التي سبقت الحذف، إلى كل من عنوان البريد الإلكتروني للحساب والبريد الإلكتروني المخصص للاسترداد إذا تم توفيره”.
لماذا تجري جوجل هذا التغيير الكبير في شروطها؟
تقول شركة التكنولوجيا أن الحسابات القديمة وغير النشطة من المرجح أن يتم استهدافها من قبل المحتالين السيبرانيين الذين يسعون وراء هذه الحسابات، وهذا يجعل الأمور غير آمنة إلى حد كبير لجميع المستخدمين عبر الويب.
وبمجرد اختراق الحساب، يمكن استخدامه في أي شيء بدءا من سرقة الهوية وحتى نقل المحتوى غير المرغوب فيه أو حتى الضار، مثل البريد العشوائي.
وأضافت جوجل: “إذا لم يتم استخدام الحساب لفترة طويلة من الوقت، فمن المرجح أن يتم اختراقه”، وأضافت: “هذا لأن الحسابات المنسية أو غير المراقبة تعتمد غالبا على كلمات المرور القديمة أو المعاد استخدامها والتي ربما تم اختراقها، ولم يتم إعداد المصادقة الثنائية لها، وتتلقى فحوصات أمنية أقل من قبل المستخدم”.
وتقول جوجل إن تحليلها الخاص قد كشف أن الحسابات غير المراقبة هي أيضا أقل احتمالية بنسبة 10 مرات على الأقل من الحسابات النشطة لإعداد التحقق بخطوتين، وتجعل هذه التقنية الأمر أكثر صعوبة على المتسللين حيث يجب إرسال رسالة إلى جهاز ثانوي لتسجيل الدخول إلى الحساب.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: البرید الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم
في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.
هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.
في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!
لم يكن يبحث عن المال، ولم يكن هدفه الترويج لعمليات احتيال، بل كان هاكر من نوع آخر، مدفوعًا بالعاطفة، ليقرر تنفيذ جريمة إلكترونية غير تقليدية!
كان معجبًا بالفنانة حنان مطاوع، يتابعها بشغف، يرسل لها الرسائل مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يتلقَ أي رد. مع مرور الوقت، تحولت مشاعره من الإعجاب إلى الغضب، ومن ثم إلى قرار جنوني… إذا لم ترد، فسأجعلها تسمعني بالقوة!
في لحظة متهورة، استغل ثغرة أمنية، أو ربما بيانات مسربة، ليقتحم حسابها على إنستجرام، وينشر رسالة صادمة لمتابعيها.
لم تكن الرسالة تهديدًا، بل كانت اعترافًا غريبًا:
"رسالة حب واحترام من بلد الرافدين إلى مصر أم الدنيا، بما إن ست حنان ما بترد دايركت فحبيت أدخل الحساب وأعبر عن الحب، الحساب بيرجع للست حنان بإذن الله."
ظن أنه بهذا الفعل سينال اهتمامها، لكنه لم يدرك أن ما فعله كان جريمة معلوماتية تعاقب عليها القوانين بشدة.
بعد دقائق من نشر الرسالة، انتشرت الواقعة بسرعة، وتدخلت الجهات المختصة لاستعادة الحساب.
ربما كان هذا الاختراق بدافع الحب، لكنه كان مثالًا حيًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب غير المتزن إلى جريمة إلكترونية، وكيف أن بعض الحدود لا يجب تجاوزها، مهما كانت النوايا!
مشاركة