البوابة نيوز:
2025-04-03@02:01:16 GMT

كيف يتحكم الإنسان في الغضب ويتخلص منه؟

تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT

الغضب اذا تملك الإنسان دمر حياته وصحته النفسية والجسدية، فالغضب اذا سيطر على الشخص يتحكم به بجسده وتفكيره ولم يستطيع الشخص التحكم مرة آخرى الا اذا وجد طريقة للتخلص من الغضب وهناك عدة طرق يجب استخدامها في حالة الشعور بالغضب.
-التنفس العميق:

تركيزك على التنفس العميق وبشكل بطئ يمكن أن يساعد في تهدئة عواطفك وتخفيف حدة الغضب لديك.

-التعرف على مشاعرك: 

حاول فهم سبب غضبك، والتحليل العاطفي لمشاعرك التي يسببها ذلك الغضب، وإذا كان الغضب يتجدد بصفة مستمرة، فربما يتطلب هذا الأمر الحصول على مساعدة من معالج مختص.

-النشاط البدني: 

التمارينات الرياضية البسيطة، مثل المشي أو رياضة اليوجا، من الرياضات الخفيفة التي تعمل على تحسين المزاج وتخفيف حدّة الغضب.

التفكير بإيجابية: 

الحفاظ على أفكارك الإيجابية والتعبير عنها بشكل جيد يساعد في تخفيف غضبك الزائد، لذا حاول دائمًا التفكير بصورة إيجابية وابتعد عن الأشياء السلبية.

-البعد عن الأسباب المحتملة للغضب: 

إذا كان أحد الأشخاص أو بعض الأنشطة تسبب لك الغضب، فيجب تجنب تلك المواقف إذا كان ذلك ممكنًا، أو العمل على تخفيف التفاعل العاطفي معها.

-العودة إلى التأمل: 

يساعد التأمل والعمل على تحسين الوعي الذاتي والاسترخاء، مما يؤدي إلى تحقيق السلام الداخلي وتقليل مستويات الغضب.

-اتخذ قرار الابتعاد: 

من المفيد اتخاذ قرار الابتعاد عن المواقف التي تؤدي إلى الغضب أو الانفعالات السلبية، مما يجنبك الغضب السريع والانفعال بشكل مبالغ فيه.

-استشارة معالجًا مختصاً: 

إذا لم يساعد ما سبق ذكره من نصائح في تقليل غضبك، فمن الأفضل التحدث مع أخصائي نفسي ليساعدك في مواجهة وحل مشكلات الغضب الخاصة بك.

-الاسترخاء: 

قد يساعدك الاسترخاء والتنفس بعمق، على تمرير المواقف، وتهدئة العاطفة المتزايدة وتخفيف القلق والتوتر لديك بشكلٍ ملحوظ.

-ممارسة التمارين الرياضية: 

تساهم ممارسة التمارين الرياضيّة الخفيفة، في التخلّص من التوتر والتغلب على الغضب والاضطرابات العاطفية الأخرى.

-الحفاظ على روتين صحي: 

من المهم الحفاظ على نمط حياة صحي، يتضمن ذلك النمط النوم الكاف، والتغذية الجيدة والنشاط البدني بشكل معقول.

-التحدث مع الأشخاص الموثوق بهم: 

بالتأكيد سيساعدك التحدث مع شخص تثق به في حل المشكلات، والتحديات العاطفية مما يمنحك شعورًا بالارتياح والتخفيف من حدة الغضب والتوتر.

-الخضوع للمعالجة العقلية: 

التعامل والحديث مع معالج مختص في حصة معالجة خاصة، حيث يساعد هذا الأمر في تطوير مهاراتك الشخصية لتحسين التحكم في انفعالاتك العاطفية، وتقليل التوتر والغضب.

-تجنب المثيرات: 

من المهم تجنب المثيرات التي تزيد من مستويات الغضب والتوتر، مثل الضوضاء الزائدة، والأماكن المزدحمة، والمواقف المحفزة للتصرفات العدوانية.

-أنواع الغضب:
الغضب الشديد: 

وهو الشعور بالتوتر، والغضب المفرط الذي يحدث نتيجة لموقف محفز قوي يشعر فيه الشخص أنه لا يستطيع التحكم فيه.

الغضب المفاجئ: 

وهو الشعور العابر بالغضب، ويتعلق عادة بموقف محدد أو شيء يزعج الشخص، وبمجرد التعامل مع الموقف ينتهي الغضب.

غضب كامن: 

وهو الغضب الذي قد لا يظهر على السطح، وقد يتجاهله الشخص أو يخفيه، وربما يسبب هذا الغضب التوتر والإجهاد النفسي.

الغضب التراكمي: 

يقصد به الغضب الذي يتراكم خلال فترات طويلة، نتيجة تجاهل أو تراكم المشاعر، ومن الممكن أن يؤدي إلى تصرفات غير صحية.

الغضب الخفيف:

وهو الغضب الذي يشعر به الشخص نتيجة لموقف بسيط يزعجه، ولا يؤثر بشكل كبير على حالته النفسية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الغضب التنفس العميق الاسترخاء

إقرأ أيضاً:

هل تسقط زكاة الفطر عن الشخص إذا خرج وقتها؟.. الإفتاء توضح

أكدت دار الإفتاء  في فتوى سابقة على موقعها الإلكتروني أن زكاة الفطر لا تسقط عن الشخص حتى لو خرج وقتها، مشيرة إلى أن إخراجها قبل صلاة العيد هو الأفضل، إلا أنه يجوز إخراجها بعد الصلاة وحتى غروب شمس يوم العيد دون حرج، وتظل صحيحة ومجزئة.

وأوضحت الدار أن تأخير إخراج زكاة الفطر عن يوم العيد دون عذر حرام ويأثم فاعله، لكنها تبقى دينًا في ذمته حتى يؤديها، فهي حق للمستحقين لا يسقط بمرور الوقت.

وأشارت الفتوى إلى أن جمهور العلماء، ومنهم المالكية والشافعية والحنابلة، يرون أن وقت أداء زكاة الفطر محدد، فمن تأخر عن إخراجها بعد مغرب يوم العيد دون عذر يكون آثمًا، ويعتبر إخراجها حينها قضاءً. 

بينما يرى الحنفية أن وقت إخراجها موسع، ويمكن أداؤها في أي وقت دون اعتبارها قضاءً، لكن يستحب أن تُخرج قبل صلاة العيد.

دار الإفتاء تعلن آخر موعد لإخراج زكاة الفطر لعام 2025مقدار زكاة الفطر.. الإفتاء توضح كيفية تقدير قيمتها بطريقة بسيطة

وأضافت الإفتاء أن الإثم في تأخير إخراج الزكاة مرتبط بالعمد والاختيار والاستطاعة، فمن لم يستطع أو نسي، يجب عليه إخراجها لاحقًا قضاءً عند الجمهور وأداءً عند الحنفية، دون إثم عليه.

حكم تأخير زكاة الفطر بعد صلاة العيد

وفي سياق آخر، ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد، وأوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن جمهور العلماء، ومنهم المالكية والشافعية والحنابلة، يرون أن وقت أداء زكاة الفطر محدود، بحيث يكون إخراجها واجبًا قبل غروب شمس يوم العيد، ومن يؤخرها دون عذر يكون آثمًا، ويعتبر إخراجها حينها قضاءً وليس أداءً.

وأشار إلى أن الحنفية ذهبوا إلى أن وقت وجوب زكاة الفطر موسّع، بحيث يمكن إخراجها في أي وقت، ولكن يُستحب أداؤها قبل الخروج إلى صلاة العيد.

كما شدد الفقهاء على أن زكاة الفطر لا تسقط بمضي وقتها، لأنها واجبة في ذمة المزكي للمستحقين، وتصبح دينًا لهم لا يُسقطه إلا أداؤها، وهو ما أكده الإمام البيجوري الشافعي في "حاشيته" على "شرح الغزي على متن أبي شجاع"، موضحًا أن الأفضل إخراجها قبل صلاة العيد، ويُكره تأخيرها إلى آخر يوم العيد، ويُحرَّم تأخيرها لما بعد غروب الشمس.

مقالات مشابهة

  • تغريدة غامضة للجماز تثير الغضب
  • من يتحكم في صراع تيارات حزب الأمة؟
  • «فومبي».. مرآة التاريخ التي تعكس وحشية الإنسان
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
  • لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟
  • الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل
  • هل تسقط زكاة الفطر عن الشخص إذا خرج وقتها؟.. الإفتاء توضح
  • السيسي يساعد أحد مصابي الشرطة على الصعود للمسرح باحتفالية عيد الفطر
  • الرئيس السيسي يساعد أحد ذوي الاحتياجات الخاصة في حفل عيد الفطر
  • اكتشاف تقليد غريب لدى شعب المايا القديم!