بينهم ثنائي الأهلي.. مدرب منتخب مصر يستبعد 3 لاعبين من معسكر "الفراعنة" لأسباب تأديبية
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
استبعد مدرب منتخب مصر، روي فيتوريا، ثلاثة لاعبين من معسكر الفراعنة "لعدم التزامهم بالنظام"، بعد الفوز على جيبوتي 6-0 أمس الخميس ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026.
وقبل ساعات من السفر إلى ليبيريا لخوض مواجهته الثانية في التصفيات أمام سيراليون بعد غد الأحد، أظهر المدرب البرتغالي فيتوريا العين الحمراء للاعبيه طارق حامد، إمام عاشور وحسين الشحات، باتخاذ قرار تأديبي أعلن عنه الاتحاد المصري لفرض حالة من الانضباط داخل المعسكر.
???? | فيتوريا يستبعد ٣ لاعبين من معسكر منتخب مصر و مباراة سيراليون ????????
قرر البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم ، استبعاد ٣ لاعبين من معسكر المنتخب الذي يواصل استعداداه لمباراة سيراليون ، وهم طارق حامد و إمام عاشور و حسين الشحات نتيجة عدم الالتزام… pic.twitter.com/wBndWFUJid
وكان حامد (ضمك السعودي) وعاشور والشحات (الأهلي) قد شاركوا في جزء من المران، ثم اشتكوا من آلام في القدم وقرروا بعدها عدم استكمال التمارين والدخول لغرف خلع الملابس.
إقرأ المزيدوأشارت تقارير صحفية إلى عقد فيتوريا محاضرة في فندق اللاعبين أكد فيها أنه لن يسمح بالاعتراض على قراراته، مؤكدا بأنه لن يقبل بأي تقصير أو تهاون.
وعلق نائب رئيس الاتحاد المصري، خالد الدرندلي، في تصريحات تلفزيونية "لفيتوريا الحق في استبعاد أو استدعاء أي لاعب، والثلاثي من اللاعبين الجيدين، والمدرب دائما له رؤية فنية، وهو صاحب القرار في مشاركة أي لاعب أو جلوسه بديلا".
فيما طلب خالد بيبو، مدير الكرة بالنادي الأهلي من محمد خالد غرابة مدير المنتخب، تقديم تقرير عن استبعاد الثنائي الشحات وعاشور، واستقر على عقد جلسة استماع مع اللاعبين للتعرف على أسباب استبعادهما من المعسكر.
وبعد فوزه على جيبوتي بسداسية نظيفة بينها رباعية لنجم ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، يسعى منتخب مصر لتأمين صدارة المجموعة الأولى بفوز ثان تواليا على سيراليون.
المصدر: الاتحاد المصري + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ليفربول محمد صلاح لاعبین من معسکر منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة
على بعد بضع مئات الأمتار من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير متأهبا لافتتاحه الرسمي في 3 يوليو المقبل.
ويمتد المتحف على 500 ألف متر مربع وهو أكبر متحف في العالم متخصص في الحضارة المصرية، وتوازي مساحته ضعفي مساحة متحف اللوفر في باريس وضعفين ونصف الضعف مساحة المتحف البريطاني، كما تطل أقسام مختلفة من المتحف على منظر بانورامي للأهرامات، ليذكر الزائرين بالمكان الذي نشأت فيه هذه الحضارة الأشهر عالميا.
ويستقبل الزائر التصميم الفريد للمتحف من الخارج والمسلة التي تقف شامخة أمامه، ليدخل الزائر ليقف أمام تمثال مهيب لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه 11 مترا، وضع في ساحة كبيرة تضم "الدرج العظيم" الذي يضم 6 طبقات.
ويضم هذا "الدرج العظيم" تماثيل لفراعنة وآلهة بالإضافة إلى توابيت أثرية ويروي سيناريو العرض المتحفي الخاص 3 موضوعات رئيسية عن الحضارة المصرية القديمة وهي الملكية والمجتمع والمعتقدات. قبل الوصول إلى واجهة كبيرة توفر إطلالة خلابة على الأهرامات.
ويضم المتحف 12 صالة عرض للجمهور، تضم 24 ألف قطعة مرتبة ترتيبا زمنيا من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر اليوناني الروماني، وتتناول تاريخ هذه الحضارة.
ومن أبرز الآثار التي يضمها المتحف بين جنباته كنوز الملكة حتب حرس، والدة خوفو، باني الهرم الأكبر، ومنها كرسيها المنحوت بدقة والذي كان محفوظا داخل صالة ذات إضاءة خافتة في المتحف المصري القديم في القاهرة المشيد عام 1902.
ويحتوي المتحف على قطعة أخرى مميزة هي مركب شمسي مصنوع من خشب الأرز، يبلغ طوله 44 مترا وطمر بجوار الهرم الأكبر قرابة العام 2500 قبل الميلاد. ولم يكشف عنه بعد.
وسيوفر قارب ثان لا يزال قيد الترميم، تجربة غامرة فريدة من نوعها، إذ سيتمكن الزوار من مراقبة عمال الحفظ وهم يعملون على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
ولكن تظل كنوز الملك توت عنخ آمون ومن ضمنها قناعه الذهبي الشهير هي المجموعة الأهم والأشهر التي ستعرض في هذا المتحف، وهي تحوي نحو 5400 قطعة، من بينها قطع تعرض لأول مرة، وقد تقرر تأجيل افتتاح قاعة توت عنخ أمون حتى الافتتاح الرسمي للمتحف في 3 يوليو المقبل.
ولا يتوقف الأمر عند مجرد عرض الآثار بل سيقدم المتحف من خلال التقنيات المتطورة مثل الواقع الافتراضي والمعارض التفاعلية، قصصا جديدة لبث الحياة في تاريخ الفراعنة لتعريف الأجيال الشابة به بشكل أكبر.
وقد تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف المصري الكبير، عام 2002، وبدأ البناء في مايو 2005، إذ تم تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006، أنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، خصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها بقاعات المتحف، والذي تم افتتاحه عام 2010، وبعد سنوات، صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2795 لسنة 2016 بإنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير، قبل أن يصدر القانون رقم 9 لسنة 2020 بإعادة تنظيم هيئة المتحف كهيئة عامة اقتصادية تتبع الوزير المختص بشئون الآثار.
وفي عام 2021 انتهى بناء مبنى المتحف، الذي تم افتتاح بعض قاعاته للتشغيل التجريبي قبل الافتتاح الرسمي، إذ يستقبل المتحف حاليا 4 آلاف زائر بحد أقصى.
وتبلغ أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير للزائر المصري حاليا 200 جنيه، وللشباب والأطفال والطلاب وكبار السن 100 جنيه.. أما بالنسبة للزائر الأجنبي، فتبلغ أسعار تذاكر الكبار 1000 جنيه، والأطفال والطلاب 500 جنيه.