قبل "انطلاق المبادرة الوطنية".. أستاذ تربوي يقدم حلولا خارج الصندوق لمكافحة الأمية
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
قال الدكتور عاصم حجازي الأستاذ التربوي بكلية الدراسات العليا بجامعة القاهرة والخبير التربوي، إن قضية الأمية من أخطر القضايا التي تواجه أي مجتمع وذلك لأن الأمية تعوق قدرة الفرد على التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة وتحد من قدرته على مواكبة التطورات التي تشهدها مسيرة التنمية في قطاعات مختلفة ومجالات متعددة من مجالات الحياة.
وأضاف “عاصم حجازي” لـ"البوابة نيوز": الجهود المبذولة لمكافحة الأمية على الرغم من أهميتها إلا أنها تفتقر إلى المزيد من لمسات التطوير والتي يمكن أن تحدث فيها تحولا جذريا، وهناك بعض المقترحات التي يمكن أن تسهم في تطوير العمل في هذا المجال.
أولا: يجب أن يتم تدشين حملة قومية لمكافحة الأمية ودعم القرائية تشترك فيها العديد من الجهات والمؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية إلى جانب وزارة التربية والتعليم.
ثانيا: دعم وتشجيع المتعلمين من خلال منحهم قروض بدون فوائد مثلا أو تقديم أي دعم مناسب لمن استطاعوا تجاوز الأمية.
ثالثا: الاهتمام بالكشف المبكر عن مشكلات القراءة والكتابة لدى التلاميذ ووضع البرامج المناسبة لعلاجهم وتقديم التشجيع والدعم لهم.
رابعا: الاهتمام بالقرائية متعددة المستويات وليس القرائية ذات المستوى الواحد والذي يركز فقط على القدرة على القراءة وإنما يجب السعي لتطوير قدرات الأفراد على الفهم بمستوياته المتعددة والتي تبدأ من الفهم الحرفي مرورا بالفهم الاستنتاجي والنقدي وانتهاء بالفهم النقدي والابتكاري فالقدرة على القراءة وحدها لا تنتج إنسانا واعيا قادرا على المشاركة بفعالية في بناء المجتمع وإنما الفهم والوعي هو الهدف الأساسي والنهائي ويتسق هذا المقترح مع توجهات وزارة التربية والتعليم بدعم التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة.
خامسا: الاهتمام بعنصر الخبرة سواء في عمليات التخطيط والتنفيذ لمشروعات محو الأمية ودعم القرائية أو في عملية تقويم البرامج المقدمة أو تقويم المتعلمين.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اليوم الجمعة، عن انطلاق حوارا مجتمعيا مع الأطراف الفاعلة في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك تمهيدًا لإطلاق المبادرة الوطنية لتعزيز القرائية والتعلم مدى الحياة ٢٠٢٣ – ٢٠٣٠، خلال شهر يناير المقبل، بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة ومكتب اليونيسكو بالقاهرة.
وتنطلق المبادرة الوطنية لتعزيز القرائية والتعلم مدى الحياة ٢٠٢٣ – ٢٠٣٠، في إطار توجيهات القيادة السياسية والتوجهات الدولية المتمثلة في توصية 2015 لتعليم الكبار والقمة العالمية للتعليم التحويلي 2022 وإطار عمل مراكش 2022.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعلم مدى الحياة القراءة والكتابة وزارة التربية والتعليم تدشين حملة التخطيط مجالات الحياة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العاليوفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.