المقاولون 2011 يحقق العلامة الكاملة بفوزه علي مكادي
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
نجح فريق براعم المقاولون العرب مواليد 2011 في تحقيق العلامة الكاملة بالفوز علي فريق مكادي بنتيجة 12_1, أحرز الأهداف محمد حسين ومحمد أسامة هدفان لكل منهما و أحمد محمود ومحمود احمد ومهاب رمضان و مروان محمد و احمد خالد "بودي" وفراس محمد محمود ويوسف عمرو في المباراة التي جمعت الفريقين علي ملاعب المقاولون العرب, في اطار بطولة البراعم لمنطقة القاهرة ٠
يقود الفريق محمد رجب مدير فني ويعاونه محمد ابو السعود مدرب و مدرب حراس المرمى حمدي حسين وأحمد ناصر أخصائي إصابات الملاعب ٠
كما تمكن فريق براعم المقاولون العرب مواليد 2010 (ب) من تحقيق الفوز على فريق نادى حلوان العام بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت خارج أرضهم ، في إطار فاعليات بطولة دوري منطقة القاهرة للموسم الرياضي 2023 /2024.
ويقود الفريق رامي سعيد مدير فني وحسن السيد مدرب وحمدي حسين مدرب حراس وهاني عدلي إداري الفريق واسلام إسحاق أخصائي إصابات الملاعب ٠
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المقاولون المقاولون العرب
إقرأ أيضاً:
محمد طاهر أنعم: في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي
وأوضح في لقاءٍ مع قناة "العالم" أن "العدوان الأمريكي هو تخادُمٌ بين الأمريكي والصهيوني للانتقام من اليمنيين الذين قدّموا نموذجًا لبقية العرب والمسلمين"، مؤكّـدًا: "نستطيع أن نواجه ونصمد ونستهدف من يعادينا".
ولفت إلى أن "اليمنيين قدَّموا نموذجًا بأن أمريكا ليست الشيءَ القوي الذي يستحق أن يخافه بعضُ الحكام العرب"، مبينًا: "يمكننا أن نقتلهم كما يقتلوننا، ويمكن أن نؤلمهم وهذا ذكره الله في كتابه الكريم: 'إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ'".
وقال: "بالنسبة للعدوان على اليمن فإنه يقسم إلى ثلاثة مراحل: بدايةً من محاولة الدخول والسيطرة عبر السفارة الأمريكية، مُرورًا بالعدوان الذي قادته أمريكا ونفذته القوّات السعوديّة والإماراتية، ثم هذا العدوان الجديد والذي هو تدخُّلُ الأمريكي والبريطاني مباشرةً بعد أن فشل سابقًا ولن يؤثر على صمود اليمنيين".
وأشَارَ إلى أن "الأمريكان والصهاينة تورطوا في اليمن؛ لأن فيها قيادةً حكيمة وشجاعة وصمودًا شعبيًّا كبيرًا وسيعلمون أنهم في ورطة حقيقية"، موضحًا أن "العمل السياسي لا ينفع مع العدوّ الصهيوني إلا بعد الردع القوي".
وشدّد على ضرورة نهوض الأُمَّــة العربية والإسلامية، مُشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في القيادات العميلة التي تمنعُ التظاهرات والتضامن مع فلسطين، لافتًا إلى أنه يجب أن تبحث الشعوب عن قيادات مؤمنة.
وبيّن أنه "في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي، والردع العسكري هو السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال إلى جانب الوحدة والتلاحم بين الشعوب"، قائلًا: "لا ينفع مع العدوّ الصهيوني التوجّـه للعمل السياسي إلا بعد الردع القوي، ونحن في اليمن متمسكون بالمبادرة التي أطلقها رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط في بداية هذه الأحداث، أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو أن يعود اليهود من حَيثُ أتوا إلى أُورُوبا وأمريكا، ومن كان منهم من اليهود العرب الذين لا يمكن أن يعودوا إلى بلادهم، على أمريكا وبريطانيا أن تحتضنهم وتعطيهم إقامات أَو جنسيات ويذهبوا إليها، هذا هو الحل الوحيد للصراع العربي الفلسطيني".