عاجل | يقلل من استخدام "الكاش".. خبراء يثمنون قرار البنك المركزي
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
ثمّن خبراء مصرفيون من أهمية زيادة حدود السحب والخدمات المالية الإلكترونية من قبل البنك المركزي المصري، مؤكدين على أن هذه الخطوة ستعزز الشمول المالي وسترفع القدرة الشرائية."
المركزي المصري: ارتفاع محافظ الهاتف المحمول بالسوق المصرية إلى 34.4 مليون محفظة بنهاية يونيو 2023 عاجل- القضية الفلسطينية تشهد تأييد الجيل الجديد من الأميركيينورفع البنك المركزي المصري الحدود اليومية والشهرية القصوى للتعامل على حسابات الشمول المالي والبطاقات المدفوعة مقدما وخدمات الدفع باستخدام الهاتف المحمول سواء عمليات سحب أو تحويلات أو أية عمليات خصم أو مشتريات.
واتفق الخبراء على أن قرار المركزي يعزز من خطوات التحول إلى مجتمع "لا نقدي" أي لا يتم استخدام الأوراق النقدية، وإنما من خلال الوسائل الإلكترونية كالبطاقات المدفوعة مقدما وباستخدام الهاتف المحمول.
وفي هذا السياق، أوضح أيمن وردة،رئيس قطاع الخزانة بأحد البنوك الأجنبية سابقا والخبير المصرفي، أن قرار المركزي يستهدف تقليل تعاملات "الكاش"، وزيادة الاعتماد على بطاقات الدفع في عملية الشراء والبيع وتحويل الأموال.
وأضاف أن استخدام التكنولوجيا الحديثة المالية تحسن من الأداء الاقتصادي، مبينا أن عملية تداول الأموال الورقية غالبا ما تحتاج إلى جهد ووقت وموظفين من خلال نقل الأموال إلى البنك الذي يتعامل معه، ثم يقوم البنك بنقله إلى البنك المركزي، وبالتالي فإن دورة الكاش تؤثر على الاقتصاد.
وتابع أن القرار يعزز القدرة الشرائية للأفراد في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي، حيث إنه يعطى مرونه للأفراد في عمليات الشراء والبيع وتحويل الأموال من غير تقيد بالبنك.
وكشف البنك المركزي في تقرير الشمول المالي الذي صدر حديثا عن ارتفاع البطاقات مسبقة الدفع بمعدل 38% لتسجل 30.3 مليون بطاقة بنهاية يونيو 2023، مقابل 21.9 مليون بطاقة خلال عام 2020.
وتشير مؤشرات قاعدة بيانات الشمول المالي للأفراد الطبيعي إلى إحراز تقدم ملحوظ حيث بلغت نسبة المواطنين (16 سنة فأكثر) المشمولين ماليا 67.3% في يونيو 2023.
وشهدت الفترة من ديسمبر 2022 حتى يونيو 2023 زيادة في نسبة المواطنين المتعاملين مع البنوك بنسبة نمو بلغت 5.4%، ويبلغ عدد المواطنين الذين لديهم لحساب معاملات مالية نحو 44.6 مليون مواطن سواء حسابات البنوك والبريد بأنواعها ومحافظ الهاتف المحمول والبطاقات مسبقة الدفع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر حساب فلسطين البنك المركزي المصري اقتصادي السوق المصرية السوق المصري الاقتصاد العالمي تعاملات القضية الفلسطينية الفلسطيني رئيس قطاع استخدام التكنولوجيا الحديثة الهاتف المحمول البنک المرکزی الشمول المالی یونیو 2023
إقرأ أيضاً:
دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.
والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.
ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.
وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.
ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.
ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.
ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.
المصدر: ميديكال إكسبريس