مخاوف إسرائيلية من تنفيذ هجوم عبر الحدود الأردنية على غرار عملية محمد صلاح
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن مخاوف إسرائيلية من تنفيذ هجوم عبر الحدود الأردنية على غرار عملية محمد صلاح، Gettyimages.ru .،بحسب ما نشر روسيا اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مخاوف إسرائيلية من تنفيذ هجوم عبر الحدود الأردنية على غرار عملية محمد صلاح، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
Gettyimages.ru
نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن إسرائيليين يقطنون قرب الحدود الأردنية، أنهم يشعرون بقلق متزايد من تنفيذ هجمات في المنطقة.
ومنذ تنفيذ الجندي المصري، محمد صلاح، هجوما قتل فيه 3 عسكريين إسرائيليين، يعيش السكان القريبون من الحدود الأردنية خوفا من تكرار الهجوم.
وتقول الصحيفة، نقلا عن السكان أن التسلل عبر الحدود الأردنية سهل جدا لأسباب عديدة، حيث لا يوجد سياج حدودي على الإطلاق، كما أن القوة العسكرية هزيلة، فيما يؤكد السكان الإسرائيليون أن "الهجوم مسألة وقت وسنرى الجنازات هنا.. ينام السكان بأسلحة تحت وسائدهم، خوفا من تكرار هجوم محمد صلاح".
وتنقل"إسرائيل اليوم" عن مستوطن دون أن تذكر اسمه، القول بصوت مختنق من الغضب: "الوضع فظيع. على عكس السياج الحدودي العالي بين مصر وإسرائيل، ليس لدينا سياج، والحدود الإسرائيلية الأردنية مخترقة تماما من منطقة كيبوتس يوتفاتا في جنوب وادي عربة إلى البحر الميت. رؤساء الأمن والحكومة، والمسؤولون عن الحراسة، كلهم يعرفون ذلك ولا يفعلون شيئا. من الواضح لنا أن هجوما إرهابيا على الحدود سيحدث، وسيقولون: لم نكن نعرف، لقد فعلنا كل شيء لمنعه".
ويتابع أن "المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي على علم بالمخاطر ويلتزمان الصمت، ويسمحان بحدوثها، تماما كما سمحوا بوقوع الهجوم على الطريق 12، على الرغم من وجود تحذيرات، كما سمحوا بمناوبات 24/7 من الجنود على الحدود المصرية، وكما يعلم الجميع عن الخروقات في السياج الحدودي المصري".
وتقول الصحيفة "كل يوم يتم تهريب الأسلحة والمخدرات والأشخاص من الأردن. لا توجد قوة يمكن أن توقفهم، فالجنود قليلون جدا ولا توجد تكنولوجيا كافية. لقد حدث على الحدود المصرية، وسيحدث على الحدود الأردنية. هذه الفوضى الكاملة للقطاع الجنوبي".
ووفقا لمستوطن، أصبحت الحدود نشطة للغاية بسبب التهريب بجميع أنواعه. ويقول أن "المهربين تجرأوا، وأصبح المرور من الأردن إلى إسرائيل مجانيا دون أي عوائق. نحن في عربة على بعد متر من الحدود، ونحن خائفون للغاية".
ويتابع بالقول "غدا لن يكون مجرد تهريب للأسلحة، ولكن سيقرر شخص ما أن ينفذ هجوما. في النهاية، أي شخص ينقل الأسلحة إلى عنصر معاد داخل إسرائيل يمكن أن يصبح إرهابيا".
يقول سكان وادي عربة الذين تحدثنا معهم إن الكتيبة المسؤولة عن حراسة الحدود صغيرة، و"حتى لو أرادت ذلك، فهي غير قادرة بقواتها الحالية على الدفاع عن الجميع".
يقول مستوطن آخر: "لدينا علاقات جيدة مع الأردن وهناك تحديثات استخباراتية من كلا الجانبين، لكننا جميعا نفهم، حتى من المعلومات التي نتلقاها، أنه في وادي عربة أو البحر الميت أو إيلات سيكون هناك حادث إرهابي، مثلما حدث في هار حارف على الحدود المصرية".
المصدر: إسرائيل اليوم
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس على الحدود محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة "إكس". وأضاف البيان: "نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".
وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه. وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.
وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.
وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.
بيان الخارجية التركية جاء ردا على تغريدة لساعر باللغة التركية قال فيها "كشف الديكتاتور أردوغان عن وجهه المعادي للسامية.
وكما هو واضح هذه الأيام، فإن أردوغان يشكل خطراً على المنطقة وعلى شعبه. ونأمل أن تتفهم بلدان حلف شمال الأطلسي هذا الأمر .. ونأمل أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا".
إسرائيل ترد على بيان الخارجية التركية بشكل غير مسبوق وردا على بيان الخارجية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه" ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟
إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية.
الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة - من قبرص إلى سوريا. الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو).
والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية.لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع".
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قد هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ "الجاحد" و"المعادي للسامية"، مؤكدا أن نظامه "سيسقط".
وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها "دولة إرهاب"، واتهمها بارتكاب "جرائم حرب".
ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية.
وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن "أسطول الحرية" التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك.
وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا