أورد موقع "أكسيوس" الأميركي أن عشرات الديمقراطيين في مجلس النواب بقيادة زملائهم اليهود، دعوا إدارة الرئيس جو بايدن للضغط على إسرائيل للسماح بنقل شحنات الوقود إلى قطاع غزة.

وقال الموقع إن المشرعين شددوا، في رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، على "الحاجة الماسة لتزويد مجموعات الإغاثة العاملة في قطاع غزة بكميات كبيرة من الوقود عبر منظمات دولية أو غير حكومية يتم فحصها".

وحذر المشرعون من أن نقص الطاقة الكافية لتشغيل المستشفيات ومحطات تحلية المياه ومرافق معالجة مياه الصرف الصحي "سيؤدي لأزمة صحية عامة محتملة وضخمة".

قيادة الحملة

وأوضح الموقع أن هذه الدعوة تقودها النائبة الديمقراطية اليهودية سوزان وايلد، والديمقراطي جيمي راسكين، والديمقراطي جان شاكوفسكي.

وأشار إلى أن عدد الموقعين على الرسالة يبلغ 48 من التقدميين البارزين مثل النائب جيم ماكغفرن، وبراميلا جايابال، وسيث مولتون، وسوزي لي.

وأضاف أن العديد من الأعضاء يمثلون مناطق متأرجحة، بما في ذلك وايلد والنائب مات كارترايت، وجهانا هايز، وفال هويل، وكريس ديلوزيو.

عدم ارتياح متزايد

وقال إن هذه الرسالة لإدارة بايدن هي مثال آخر على عدم الارتياح المتزايد بين المشرعين الديمقراطيين تجاه العمل العسكري الإسرائيلي والوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة.

وأشار أكسيوس إلى أنه رغم أن إسرائيل سمحت مؤخرا بنقل كميات محدودة من الوقود إلى غزة، فإنها لا تزال تقيّد إلى حد كبير هذه الإمدادات بزعم أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستحوّل مسارها وربما تستخدمها كسلاح.

وقال إن المشرعين أشاروا في رسالتهم إلى أن بلينكن ومسؤولين آخرين في إدارة بايدن قالوا إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن حماس سرقت أي مساعدات إنسانية.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق مع إيلون ماسك

وكالات

طالب النائب جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بالتحقيق في علاقات الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بالحكومة الصينية.

‎وكتب راسكين: “إن وصول السيد ماسك إلى أسرار الأمن القومي والبيانات الحساسة لمئات الملايين من الأميركيين أمر مثير للقلق، لأن شركاته تعتمد على الأسواق الصينية والمستهلكين الصينيين في معظم أعمالها ونمو إيراداتها”.

‎وأشار راسكين إلى إن العلاقات بين بكين وأغنى رجل في العالم الذي يمارس الآن نفوذاً هائلاً على السياسة الأميركية مثيرة للقلق بشكل خاص بالنظر إلى الكم الهائل من البيانات الشخصية للأميركيين التي تمكن موظفو وكالة كفاءة الحكومة من الوصول إليها.

‎وعقد ماسك عدة اجتماعات رفيعة المستوى في الأسابيع الأخيرة مع رؤساء الوكالات المكلفة بالإشراف على أكثر جوانب التنافس الأميركي مع الصين حساسية بما في ذلك وزارة الدفاع ووكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية.

‎والتقى ماسك – الذي أطلق منشأة تصنيع ضخمة لتسلا في شنغهاي عام 2019 – برئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في أبريل من العام الماضي، في إطار جهوده للحصول على الموافقة التنظيمية للسيارات ذاتية القيادة بالكامل.

‎ويقول راسكين ومشرعون ديمقراطيون آخرون إنهم قلقون بشكل خاص بشأن اجتماع ماسك في البنتاغون الشهر الماضي، حيث ورد أنه كان من المقرر أن يحضر إحاطة حول خطط سرية لصراع محتمل مع الصين.

 

 

مقالات مشابهة

  • الأونروا “: شهر على منع الاحتلال المساعدات لغزة
  • الأونروا : شهر على منع الاحتلال المساعدات لغزة
  • باكستان تبدأ حملة ترحيل لـ«مليون» لاجئ أفغاني.. ما السبب؟
  • عاجل| دعوات لعصيان مدني دعماً لغزة في مصر والأردن ومعارضون: من المستفيد؟
  • دعوات واسعة لفعاليات شعبية حول العالم لوقف العدوان على غزة (شاهد)
  • باكستان تبدأ حملة لترحيل مليون لاجئ أفغاني
  • أكسيوس عن مسؤول أمريكي: من المرجح أن يزور نتنياهو واشنطن خلال الأسابيع القادمة
  • الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق مع إيلون ماسك
  • مسؤول أممي : الحصار الإسرائيلي لغزة قد يرقى إلى استخدام التجويع كأسلوب حرب
  • حماس تدعو لجمعة غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة