غدًا.. تحالف الأحزاب المصرية ينظم مؤتمرًا لدعم السيسي في الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
ينظم تحالف الاحزاب المصريه الذي يضم 42 حزبًا سياسيًا غدا السبت، مؤتمرًا بقاعة الأزهر للمؤتمرات لدعم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأعلن النائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية، أن هذا المؤتمر ينظمه ويرعاه حزب إرادة جيل باسم تحالف الأحزاب المصرية، باعتبار أن الحزب هو مؤسس هذا التحالف.
وقال النائب تيسير مطر، إن هذا المؤتمر بمشاركة كثر من 70 رئيس حزب ووفد كبير من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعدد من نواب البرلمان بمجلسيه النواب والشيوخ وبعض رؤساء النقابات المهنية والعمالية والشخصيات العامة ورجال الإعلام والصحافة ووفد من كتلة نواب الشعب.
وصرح الكاتب الصحفي محمود نفادى نائب رئيس حزب إرادة جيل والمتحدث الإعلامي باسم التحالف، بأن هذا المؤتمر هدفه هو الدعوة والحشد وحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات التي ستجرى يوم 10 و11 و12 ديسمبر الجاري لانتخاب والتصويت للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال الكاتب الصحفي محمود نفادي، إن النائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة الجيل وأمين عام التحالف قرر قيام 20000 شاب من أعضاء أمانة الشباب بالحزب وأيضا أمانات الشباب بأحزاب التحالف بالبدء في حملة كبرى في جميع محافظات مصر تحت عنوان “انزل شارك السيسي رئيسي"، والهدف منها هي الدعوة إلى أكبر حشد في هذه الانتخابات المقبلة وتوجيه رسالة إلى العالم كله بأن الشعب المصري وفي المقدمه الشباب حريصون على المشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية وتوجيه رسالة عن مدى اهتمام الشعب المصري وخاصة الشباب بهذه الانتخاب.
وأشار الكاتب الصحفي محمود نفادي نائب رئيس حزب إرادة جيل والمتحدث الإعلامي باسم التحالف، إلى أن مؤتمر الحزب غدا بقاعة الأزهر للمؤتمرات تم الإعداد له من خلال من خلال لجنة تحت إشراف النائب محمد تيسير مطر أمين سر لجنة حقوق الإنسان وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وأمين عام حزب إرادة جيل وتولى رئاستها البرلماني السابق ونائب أول رئيس الحزب رجب حميدة وعضوية النائب ماجد السيد واللواء محسن الفحام وأحمد نصار أمين شباب الحزب والدكتورة الفت رفيق أمينة مرأة ولبنى الديب ومشاركة قوية من جانب كمال حسانين رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية الذى قام بمجهود كبير.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البرلمان الانتخابات الرئاسية تحالف الأحزاب المصریة رئیس حزب إرادة حزب إرادة جیل تیسیر مطر
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
وأوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع، أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر، أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.