الاحتلال يسرق الجثث.. أخر التطورات في مستشفى الشفاء
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
كشف رئيس قسم الحروق بمستشفى الشفاء في غزة، أحمد مخللاتي، اليوم الجمعة، أن قوات الاحتلال الاحتلال سرقت عددا من الجثث من داخل المجمع الطبي.
ووفقا لوكالة الصحافة الفلسطينية "صفا"، قال مخللاتي إن الماء والكهرباء انعدموا عن المباني الرئيسية للمجمع وأن الطعام الذي وصل لا يكفي لنحو 40 % من الموجودين داخل المستشفى.
وأكد أن الوضع العام غير آمن ولا يمكن إجراء عمليات لعدم توفر الكهرباء، مشيرا إلى أن الأطفال يعانون التهابات معوية شديدة لعدم توفر مياه نظيفة.
وتابع قائلا إن المستشفى خال تقريبا من المرضى والإنترنت لا يزال مقطوعا.
وأضاف أن الاحتلال اقتحم مبنيين داخل المجمع والدبابات لا تزال موجودة، لافتا إلى أن القناصة ينتشرون في كل أنحاء المنطقة المحيطة بالمستشفى.
وفي وقت سابق من اليوم، أعربت منظمة الصحة العالمية، مجددا عن قلقها البالغ بشأن انتشار الأمراض في غزة حيث تسببت أسابيع من القصف الإسرائيلي في احتشاد السكان في الملاجئ مع شح الغذاء والمياه النظيفة.
ووفقا لوكالة "رويترز"، قال ريتشارد بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: "نحن قلقون للغاية بشأن انتشار الأمراض مع اقتراب فصل الشتاء".
وأضاف أنه تم تسجيل أكثر من 70،000 حالة من التهابات الجهاز التنفسي الحادة وأكثر من 44000 حالة من الإسهال في الجيب المكتظ بالسكان، وهي أرقام أعلى بكثير مما كان متوقعا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين مستشفى الشفاء مستشفى الشفاء في غزة منظمة الصحة العالمية الصحة العالمية التهابات الجهاز التنفسي الاحتلال
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة للبرلمان بشأن انتشار ظاهرة السايس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التنمية المحلية، بشأن تنامي ظاهرة "السايس" في مختلف المحافظات.
وقالت النائبة في طلب إحاطتها، إن ظاهرة "السايس" تؤرق الكثير من المواطنين في مصر لا سيما قائدي السيارات، في القاهرة والمدن الكبيرة المزدحمة، على الرغم من إعلان الحكومة في عام 2022، بدء تفعيل قانون تنظيم انتظار المركبات رقم 150 لسنة 2020، والمعروف إعلاميا باسم قانون «السايس»، إلا أن القانون لم يشهد تطبيقًا فعليًا على الأرض ولم يلمسه المواطنون.
وأوضحت أن "السايس"، هو الشخص المسؤول عن انتظار السيارات في الشوارع وهي ظاهرة محل استهجان من المواطنين في مصر بسبب سلوكيات بعض ممارسيها ومغالاتهم، حيث يستولون على مساحة من الطريق العام بالقوة الجبرية في غالبية الأحيان أو أقرب ما يقال بأعمال "البلطجة".
وشددت على أهمية التطبيق الفعلي لأحكام قانون تنظيم المركبات، حيث يساعد بدوره في تحقيق الانضباط للشارع المصري وزيادة موارد الدولة والمحافظات ودمج بعض الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي.
وأردفت، اشترط القانون فيمن يزاول نشاط تنظيم المركبات بألا يقل سنه عن 21 سنة، وإجادة القراءة والكتابة، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفي من أدائها قانوناً، وأن يكون حاصلاً على رخصة قيادة سارية، وألا يكون حكم عليه بعقوبة جناية أو في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة أو المخدرات.
وكشفت "نائبة البرلمان"، أن أغلب من يعملون في مهنة السيّاس بالشوارع في المحافظات من المسجلون خطر أو عاطلين أو ممن يتعاطون مواد مخدرة.
وأكدت "رشدي"، على أن القانون لو طُبق وفقًا لأهدافه، سيساعد فى تعظيم وزيادة موارد المحافظات، منوهة إلى أن مهنة «السايس» تعد نشاطا اقتصاديا غير رسمى، يهدر على الدولة مليارات الجنيهات سنويًا.
وأشارت إلى أن تفعيل القانون من شأنه أن يسهم فى تحويلها إلى اقتصاد رسمي تحت أعين ورقابة الدولة، حماية المواطنين من بعض الممارسات السلبية والمشاكل الخاصة بالسايس فى الشارع، والذي يعمل دون سند قانوني معتمد على البلطجة وفرض الإتاوة.