أعرب رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا للرئيس الصيني شي جين بينج، عن "مخاوفه الكبيرة" بشأن نشاط الصين العسكري في منطقة آسيا-المحيط الهادئ وتعاونها مع روسيا، مشددًا على الأهمية القصوى للسلام في مضيق تايوان للأسرة الدولية واليابان.

 

بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أمريكية صريحة قد لا تعجبها بايدن يصف بينج بالديكتاتور والصين تعارض بحزم

وقال رئيس الوزراء الياباني، أمس الخميس، بعدما التقى الرئيس الصيني للمرة الأولى منذ سنة "عبّرت له عن مخاوفنا الكبيرة بشأن نشاط الصين العسكري قرب اليابان وتعاونها مع روسيا"، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وأضاف كيشيدا، في تصريحات لمحطات التلفزيون اليابانية إثر اللقاء في سان فرانسيسكو على هامش منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادئ (أبيك) "شددت مجددا على الأهمية القصوى للسلام في مضيق تايوان للأسرة الدولية واليابان"، وفقا للوكالة الفرنسية.

ومضى يقول "في ما يتعلق ببحر الصين الشرقي عبّرت مرة جديدة عن مخاوفنا الكبيرة وطالبت بسحب فوري للعوامات (الصينية) الموضوعة في المنطقة التجارية الخالصة التابعة لليابان".

وقال إنه طلب أيضا "ردا هادئا يستند إلى أدلة علمية والرفع الفوري للقيود المفروضة على استيراد المنتجات الغذائية اليابانية".

وتمنع الصين واردات المنتجات البحرية اليابانية بعدما بدأت طوكيو في أغسطس الماضي إلقاء المياه المعالجة من محطة فوكوشيما النووية المتضررة في مياه المحيط الهادئ.

واتهمت بكين طوكيو بمعاملة البحر على أنه "قناة صرف للمياه المبتذلة".

وقد حذت روسيا حذو الصين ومنعت الواردات اليابانية.

وتشدد اليابان على أن إلقاء هذه المياه المعالجة غير خطر وقد دعمتها في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن كيشيدا أضاف بأنه اتفق مع شي على "البحث عن حلول عبر الحوار والتباحث على أساس بناء".
 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اليابان الصين نشاط الصين العسكري آسيا الرئيس الصينى

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء: تصرف إثيوبيا الأحادي في بناء السد مخالف للأعراف والقوانين الدولية

أكد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن قيام إثيوبيا ببناء السد دون التوافق مع دول المصب، خاصة مصر والسودان، يعد خرقًا واضحًا لكل الأعراف والقوانين الدولية، وكذلك الاتفاقيات السابقة التي تم إبرامها.

مصر التزمت بالمسار السياسي والدبلوماسي طوال 13 عامًا

وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي، أن مصر حرصت على اتباع جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والتفاوض مع إثيوبيا على مدار 13 عامًا، في محاولة للتوصل إلى اتفاق عادل يحفظ حقوق جميع الأطراف.

إعلان توقف المفاوضات بعد عدم تحقيق التقدم المطلوب

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر قررت وقف التفاوض بعد عدم تحقيق أي تقدم في القضايا الجوهرية التي تمس حقوقها المائية، مؤكدًا أن مصر ليست ضد التنمية في أي دولة، ولكن هذه التنمية يجب أن تراعي الحقوق التاريخية والمائية للدول الأخرى، خاصة دول المصب.

مصر تدعم المشروعات بشرط مراعاة الحقوق المائية للجميع

وأكد مدبولي أن مصر ليست ضد تنفيذ إثيوبيا أو أي دولة أخرى في حوض النيل لمشروعات تنموية، ولكن من الضروري أن تتم هذه المشروعات مع مراعاة المصالح والحقوق المائية لكافة الدول المعنية، وفقًا للاتفاقيات والقوانين الدولية.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء: تصرف إثيوبيا الأحادي في بناء السد مخالف للأعراف والقوانين الدولية
  • 3 أعاصير مدارية تتشكل جنوب المحيط الهادئ
  • مشهد مذهل لانفجار شمسي هائل تسبب في انقطاع موجات الراديو فوق المحيط الهادئ
  • الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه إزاء الوضع في الضفة الغربية
  • نيجيرفان بارزاني يعرب عن رغبته بتوسيع مجالات التعاون مع اليابان
  • روسيا.. ابتكار محطة للحصول على الطاقة من “المحيط الساخن” تحت الأرض
  • غوتيريش يعرب عن قلقه من تصاعد العنف في الضفة الغربية
  • الصليب الأحمر الدولي يعرب عن "قلقه" إزاء الوضع بالضفة الغربية
  • الصليب الأحمر يعرب عن “قلقه البالغ” إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الضفة
  • فرنسا والفلبين تعززان تحالفهما العسكري وسط تصاعد التوترات في بحر الصين الجنوبي