طارق صالح يهاجم بشدة مجلس الأمن ويدافع عن عمه صالح ونجله احمد علي ويتحدث عن ''قرارات كيدية وتمادي بالشأن اليمني''
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
هاجم عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح بشدة، مجلس الأمن بعد تمديد المجلس العقوبات الاممية الخاصة في اليمن.
وكتب طارق صالح على منصة "إكس" ان تجديد مجلس الامن العقوبات على قيادات المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسها الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ونجله احمد نائب رئيس المؤتمر، تمادي في خطأ لا يمكن التكفير عنه الا بإلغائه.
وأضاف" ومن المعيب ان تستمر قرارات كيدية رغم كل التغيير الذي فرضته الأحداث.
وعبر طارق صالح عن استيائه من قرار مجلس الأمن الذي مدد العقوبات على الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ونجله أحمد علي.. مؤكدًا أن هذا تمادي في الشأن اليمني.
وبحسب طارق صالح فإنه حان الوقت لرفع العقوبات عن الرئيس الراحل صالح ونجله أحمد علي الذي هو سفيرًا لليمن في دولة الإمارات العربية.
واعتمد مجلس الامن الدولي، يوم الثلاثاء بالإجماع القرار رقم 2707 للعام 2023م والذي بموجبه تم تجديد تدابير العقوبات المنشأة وفقا لقرار المجلس رقم 2140 للعام 2014 في اليمن حتى 15 نوفمبر 2024، وكذلك تمديد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن التابع للجنة الجزاءات حتى 15 ديسمبر 2024.
وأكد القرار رقم 2707 للعام 2023م في ديباجته، التزام مجلس الأمن القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، وقرر أن الوضع في اليمن لايزال يشكّل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.
وبعد اعتماد قرار التمديد من قبل مجلس الأمن بالإجماع، اثنى حامل القلم (المملكة المتحدة) على وحدة مجلس الأمن بشأن الملف اليمني..مؤكداً على أهمية هذه الوحدة لتحقيق تقدّم اكثر في عملية السلام..مشيراً الى ان وحدة المجلس تمثّل رسالة واضحة بأن مجلس الامن يظل داعماً لعملية سلام يمنية-يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة..مجدداً دعم المجلس لدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام الى اليمن، وكذلك الأطراف اليمنية لتحقيق سلام مستدام في اليمن.
وتشمل عقوبات مجلس الأمن اركان النظام السابق بقيادة علي عبدالله صالح وقيادات في جماعة الحوثي تسببوا في عرقلة العملية السياسية واندلاع الحرب في اليمن.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: مجلس الأمن طارق صالح فی الیمن
إقرأ أيضاً:
انقسامات تضرب أبرز حلفاء الامارات في اليمن
الجديد برس|
عادت الانقسامات، السبت، لتخيم مجددا على أجواء العلاقات بين القوى اليمنية الموالية للأمارات جنوب اليمن ..
يتزامن ذلك مع قرار ابرزها إعادة تقسيم الجنوب وفقا للسيناريو البريطاني.
واعلن ما يعرف بـ”المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة بجناحه الموالي للأمارات والذي يقوده الشيخ عبدالله عيسى بن عفرار انسحابه من الشراكة مع المجلس الانتقالي، ابرز القوى الموالية لأبوظبي.
ولوح المجلس بإسقاط جزيرة سقطرى من تحت قبضة الانتقالي وطرد سلطته منها والتي اتهمها بتغليب المصالح الخاصة على حساب المواطنين.
كما حذر من تبعات مساعي تفريخ مكونات جديدة في ما وصفه بإقليم المهرة وسقطرى.
ورفض المجلس قرار عيدروس الزبيدي تشكيل ما وصفه بـ”مجلس مشايخ الجنوب العربي” واصفا إياه بالقرار الفردي لرئيس الانتقالي ومعتبرا أيضا بأنه انقلاب على اتفاق المبادئ بين قطبي الامارات جنوب وشرق اليمن.
وكان عيدروس الزبيدي اعلن تشكيل التكتل الجديد قبل مغادرته عدن التي زارها لنحو شهر بعد عام على الغياب.
وفجر قرار الزبيدي إعادة تفعيل سيناريو كانت بريطانيا تحكم به جنوب اليمن خلال حقبة الاستعمار غضب واسع في اليمن.
واعتبر حزب الإصلاح ، جناح الاخوان المسلمين في اليمن ، خطوة الزبيدي محاولة لاستعادة شعبية الانتقالي بعد خسارته للجنوب بفعل الازمات التي عصفت به في ظل فشل سلطة الانتقالي بإدارة مناطقها وتفشي الفساد.