الرياض : البلاد

 تنظم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، الأحد القادم، فعاليات أسبوع “النقل والخدمات اللوجستية”، والذي يستمر لمدة خمسة أيام في مراكز دعم المنشآت في كلٍ من مدينتي الرياض، والمدينة المنورة، ومحافظتي جدة، والخبر؛ بحضور ومشاركة مجموعة من أبرز الخبراء والمختصين بدعم رواد ورائدات الأعمال في مجالات النقل، بهدف تسليط الضوء على أبرز المبادرات والبرامج التي تسهم في دعم رواد الأعمال وتعزيز نمو منشآتهم في القطاع.

 ويستضيف أسبوع النقل عبر مجالس دعم المنشآت وجلسات حوارية معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، إلى جانب وكيل وزارة النقل والخدمات اللوجستية المساعد لتطوير القطاع سيف بن سعد الفقار، والرئيس التنفيذي لمطارات جدة أيمن أبوعباة، ورئيس مجلس إدارة شركة نماء البركة القابضة ريان قطب، والرئيس التنفيذي لشركة سال فيصل البداح؛ للحديث عن أهمية التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات في مجال ريادة الأعمال؛ وإمكانية استفادة أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

 وتتيح فعاليات أسبوع النقل والخدمات اللوجستية للزوار والمهتمين فرصة التعرف على التجارب الريادية الناجحة من خلال لقاءات متخصصة مع أبرز رواد الأعمال؛ للتركيز على الفرص المقدمة في مجال ريادة الأعمال ومناقشة التحديات وسبل معالجتها بطرق فعالة، إضافة إلى تقديم العديد من الاستشارات والجلسات الإرشادية للمنشآت العاملة في القطاع اللوجستي.

 ودعت “منشآت” الراغبين بزيارة فعاليات أسبوع النقل والخدمات اللوجستية، بالتسجيل عبر الرابط: https://www.monshaat.gov.sa/form/Transportations_Logistics_Week؛ للتعرف على اللقاءات الحوارية ومواعيد عقد الجلسات وغيرها من البرامج.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: النقل والخدمات اللوجستیة فعالیات أسبوع أسبوع النقل

إقرأ أيضاً:

على وقع الصفعات.. “بنك إسرائيل” يخفض توقعات النمو و”معاريف” تؤكد: القادم سلبي و”سوداوي”

يمانيون../
ظهرت مؤشرات جديدة تؤكد أن الاقتصاد الإسرائيلي قد بات مريضاً ويتعرض باستمرار للسقطات على الرغم من الوقف الكامل لإطلاق النار في غزة وتوقف العمليات اليمنية، وقبلها اتفاق وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية

حيث خفض ما يسمى “بنك إسرائيل المركزي” توقعات النمو، فيما أبقى على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، ما يشير إلى أن التضخم سيستمر ومعه كذلك غلاء الأسعار، ومعهما انخفاض القدرات الشرائية لدى الغاصبين، وهذه السلسلة المتشابكة والمعقدة تؤكد أن الكيان الصهيوني قد بات مختلاً على كل المستويات.

ووفق ما نشرت وسائل إعلام صهيونية فإن توقعات ما يسمى “بنك إسرائيل” تأتي بناءً على المؤشرات القادمة ومآلات ما أنتجته الحرب العدوانية على غزة وما ترافق معها من مسارات ردع مضادة انهالت على العدو الصهيوني من مختلف جبهات الاسناد.

ولفتت إلى أن القائمين على البنك يسعون في الوقت الراهن لاستعادة الشيء الممكن من قيمة عملة العدو “الشيكل” أمام العملات الأجنبية وفي مقدمتها الدولار، التي انهارت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات طويلة.

وأكدت أن معدل نمو الاقتصاد الصهيوني سيظل مدنياً خلال العامين القادمين على الأقل، غير أن هذا التوقع مرهون بعدم رجوع العدو إلى مربع العدوان، كون ذلك يشكل أخطاراً مضاعفةً عليه وعلى اقتصاده وأمنه ووجوده، سيما أن الجبهة اليمنية قد باتت مسلحة بالأسلحة الاستراتيجية القادرة على تكبيد العدو خسائر فادحة خلال وقت قياسي، مع الجاهزية العالية التي أظهرها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في آخر خطاباته.

وقد أكد ما يسمى “محافظ بنك إسرائيل” المدعو “عامير يارون” أن تقديراتهم مبنية على توقف الحرب على غزة ولبنان بشكل نهائي، موضحاً ان أي تصعيد قادم سيجرمهم إلى إعادة تعديل التقديرات والحسابات، ما يؤكد أن الاقتصاد الصهيوني قد بات اقتصاداً هلامياً يتأثر بأبسط الظروف، ولم يعد كما كان في السابق قوياً ويقاوم الصدمات والأزمات.

وفي السياق ذاته، ومع إبقاء البنك على سعر الفائدة عند مستوى 4.75% فإن المحتوم حدوثه عدم تحسن قيمة عملة العدو إلا بنسبة طفيفة جداَ لا تذكر، على وقع ضخ مبالغ لدعم “الشيكل”، وكذلك عدم القدرة على تخفيف التضخم، واستمرار غلاء أسعار السلع والخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والاتصالات.

من جانبها نشرت صحيفة معاريف العبرية تصريحات لما يسمى الخبير الاقتصادي “الكس جبنسنكي” أكد فيها أن الاقتصاد الصهيوني “يواجه صعوبة بالغة للتعافي”.

وأكد أيضاً أن هناك توقعات وصفها بـ”السلبية والسوداوية” لاقتصاد العدو خلال العام الحالي حتى وإن توقفت الحرب على غزة بشكل نهائي، وهو ما يكشف حجم الأضرار التي تعرض له العدو اقتصادياً، والتي ستظل تفرز أزمات ومتاعب خلال سنوات قادمة من الهدوء، أما العودة للحرب فستجر العدو واقتصاده إلى المزيد من الويلات، والشواهد تبرهن هذا.

كما نشرت الصحيفة تقريراً حديثاً كشفت فيه أن المجرم نتنياهو يسعى للهروب من كل هذه الأزمات، ويتجاهل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الغاصبون.

وأكدت اقتراب موعد إقرار الموازنة العامة والتجنيد يزيد الأجواء في “إسرائيل” توتراً ويفاقم الأزمات، مشيرةً إلى أن المجرم نتنياهو يفكر في كيفية استمراره هو وحكومته على رأس السلطة.

وجاء في تقريرها المطول أيضاً أن الموعد النهائي، لتمرير الميزانية العامة للعام الجاري، نهاية مارس القادم، موضحةَ أن عدم التصويت عليها في “الكنيست” يعني سقوط حكومة المجرم نتنياهو ودخول الكيان الصهيوني تلقائياً في انتخابات، ما يؤكد أن المجرم نتنياهو آيلاً للسقوط بفعل الضغوط العديدة التي تحيط بالكيان ورموزه على خلفية إفرازات العدوان الاجرامي على غزة.

وبهذه المعطيات يتأكد للجميع أن المجرم نتنياهو لا يملك أي حلول للهروب من هذا الواقع إلا بتفجير الحرب من جديد كون ذلك يوفر له المبررات لبقائه على رأس الحكومة الصهيونية، لكن هذا الهروب وإن كان سيحد من سقوط نتنياهو وحكومته إلا أنه سيدخل الكيان الصهيوني في معمعة جديدة مليئةً بالصفعات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، في حين أن أي جولة تصعيد “إسرائيلي” قادمة ستقود الكيان لضربات لن يتعافى منها ولو بعد سنوات طويلة، حيث أن إفرازات 15 شهراً تتطلب منه مبالغ مهولة وسنوات طويلة لترميم ما تعرض له، والشمال المحتل الخالي من السكان والحياة دليل على ذلك، فضلاً عن المؤشرات والتقارير الاقتصادية التي تؤكد أن الكيان قد بات هشاً على كل المستويات، سيما على مستوى الوجود الذي يتآكل من كثرة الأزمات.

مقالات مشابهة

  • النائب العام للاتحاد : أمر رئيس الدولة بالإفراج عن عدد من نزلاء “المنشآت الإصلاحية” يجسد نهج التسامح
  • بعد نحو 300 يوم.. والدة رائدة ناسا تكسر صمتها بشأن ابنتها “العالقة في الفضاء”
  • “الصحة” تكثف جهودها الرقابية لضمان الامتثال بالأنظمة المعتمدة في صرف الأدوية
  • “التحكيم الرياضي” يختتم مشاركته في أسبوع الرياض الدولي للمنازعات
  • “الحكومة الرقمية” تُطلق مؤشر نضج التجربة الرقمية 2025
  • تمديد مهرجان الخير للتسوق‏ في الزاهرة ‏بدمشق‏ حتى الأحد القادم
  • تكريمًا لمعالي الأستاذ عبدالله النعيم -رحمه الله-.. جامعة الأمير سلطان تنظم ندوة بعنوان “رائد من رواد إدارة المدن”
  • إطلاق برنامج “المسح الصناعي” لتحديث بيانات المنشآت الصناعية بالمملكة
  • على وقع الصفعات.. “بنك إسرائيل” يخفض توقعات النمو و”معاريف” تؤكد: القادم سلبي و”سوداوي”
  • وزير النقل يشهد توقيع عقد استحواذ شركة DHL العالمية على حصة من شركة Ajex للخدمات اللوجستية