«معلومات الوزراء»: 3 سيناريوهات متوقعة للنفط في ظل التصعيد بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، 3 سيناريوهات متوقعة من البنك الدولي للنفط والسلع الأولية، حال استمرار التصعيد في المنطقة، استشهادًا بالتجارب التاريخية السابقة منذ سبعينيات القرن العشرين.
وأضاف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء خلال فيديو، أنه وفقًا لما نشره البنك الدولي، هناك 3 سيناريوهات متوقعة للنفط والسلع الأولية في ظل التصعيد بالشرق الأوسط، خاصة مع تواجد 6% ارتفاع في أسعار النفط منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط حاليًا، ومع ذلك آثاره على أسواق السلع الأولية العالمية محدودة حتى الآن، ولم تتعرض لتأثير يُذكر وفقا للبنك الدولي.
- يعادل تقريبًا الانخفاض الذي شهدته الأزمة الليبية في 2011.
- 500 ألف: 2 مليون برميل يوميًّا انخفاض في إمدادات النفط العالمية.
%3: %13 ارتفاع مبدئي في أسعار النفط.
الثاني.. سيناريو "التعطل المتوسط"- يعادل تقريبًا حرب العراق في عام 2003.
- 5:3 ملايين برميل يوميًّا انخفاض في إمدادات النفط العالمية.
- 21 % : 35 % ارتفاع مبدئي في أسعار النفط.
الثالث.. سيناريو "التعطل الكبير"- يعادل الحظر النفطي الذي فرضته الدول العربية في 1973.
- 8.6 ملايين برميل يوميا انخفاض في إمدادات النفط العالمية.
- %56 : %75 ارتفاع مبدئي في أسعار النفط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مجلس الوزراء البنك الدولي النفط السلع الأولية فی أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط تصدر بياناً حول الإيرادات وتؤكّد: الإشاعات تشكّل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد
في ظل تداول تقارير إعلامية تتضمن معلومات غير دقيقة بشأن الإيرادات الوطنية، أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان، “أن ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام لا يعكس الواقع بأي حال من الأحوال، وأنها تقارير مغلوطة تعتمد على تحليلات غير مهنية للبيانات المالية، مما يشكل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد لأهداف مجهولة”.
وفيما يتعلق بالإيرادات النفطية، شدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة “على أنها تُحال بشكل منتظم إلى الخزانة العامة دون أي تأخير، مشيراً إلى أن إيرادات شهر مارس تم إيداعها في مواعيدها المعتادة”.
وأوضح أن “الانخفاض الطفيف في إيرادات شهر فبراير يعزى إلى عوامل تتعلق بتقويم الشهر، حيث يضم 28 يوماً فقط، وهو ما انعكس على القيم الإجمالية الظاهرة”.
أما فيما يخص توريدات الوقود، قال مسعود: “إنها تستمر وفق جدول زمني يضمن التوزيع العادل والشامل لجميع القرى، الواحات، والمدن الليبية”.
وأكد أن “آليات الدفع تُحدد بناءً على قرارات الجهات المعنية داخلياً، ما يجعل هذا الملف شأناً وطنياً خالصاً لا يمت للإعلام الخارجي بصلة. وفي هذا السياق، تجدد المؤسسة الوطنية للنفط، بالتنسيق مع مكتب النائب العام والحكومة والهيئات الرقابية، التزامها الكامل بالامتثال للآليات المعتمدة، وأي ادعاءات تخالف هذه الحقائق لا تعدو كونها محاولات للتشويش وإثارة البلبلة”.
ودعا رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين، النخب الوطنية، ووسائل الإعلام المحلية إلى “استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب الاعتماد على تقارير غير موثوقة. كما تشدد على أهمية أن يتحلى المصرف المركزي بالدقة والموضوعية عند إصدار البيانات، مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب الفنية المتعلقة بالعمليات النفطية”.