روسيا اليوم : الغارديان: كييف ليست متفائلة بنتائج قمة الناتو في فيلنيوس
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد الغارديان كييف ليست متفائلة بنتائج قمة الناتو في فيلنيوس، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي Sputnik، والان مشاهدة التفاصيل.
الغارديان: كييف ليست متفائلة بنتائج قمة الناتو في...Sputnik
كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية أن السلطات الأوكرانية لا تشعر بالتفاؤل عشية قمة الناتو، حيث لا تتوقع أن يقربها الاجتماع من الانضمام إلى الحلف.
ونقلت الصحيفة أن أوكرانيا لا يمكنها الاعتماد إلا على الضمانات الأمنية في شكل وعد من الدول الأعضاء الرئيسية في الناتو، مثل المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا، وذلك بمواصلة تقديم المساعدة العسكرية لحكومة كييف على المدى الطويل، في وقت تصر فيه السلطات الأوكرانية على أن دخول البلاد في حلف الناتو هو "الضمان الفعال الوحيد للأمن".
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، نقلا عن مصادر، أن الولايات المتحدة وألمانيا لا تعتبران أنه من الضروري ضمان عضوية أوكرانيا في الناتو دون إصلاحات عميقة. ودعت واشنطن وبرلين، بحسب الصحيفة، إلى أن يتضمن بيان رؤساء الدول الأعضاء في الناتو عقب قمة فيلنيوس، صياغة مبسطة فيما يتعلق بآفاق انضمام أوكرانيا إلى الحلف دون معايير واضحة، ناهيك عما يتعلق بالعضوية الفورية في الكتلة بعد نهاية أعمال الحرب مباشرة، عكس ما تصر عليه دول أوروبا الشرقية.
وقد تبنى الناتو بيانا سياسيا في قمة بوخارست في أبريل 2008 بأن تصبح أوكرانيا في النهاية عضوا في الناتو، لكنه لم يقدم خطة عمل العضوية، التي تعتبر الخطوة الأولى في العملية القانونية للبلاد للانضمام إلى المنظمة.
وفي فبراير 2019، وافق البرلمان الأوكراني على تعديلات الدستور التي تعزز تطلعات البلاد للانضمام إلى الناتو، حيث صرح رئيس أوكرانيا، فلاديمير زيلينسكي، مرارا بأن كييف تريد تحقيق فهم للشروط المحددة للانضمام إلى التحالف.
المصدر: تاس
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس قمة الناتو فی الناتو
إقرأ أيضاً:
روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة منشآت طاقة
عبد الله أبوضيف (القاهرة)
أخبار ذات صلةاتهمت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة. وقالت الوزارة إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلجورود مرات عدة، مما أدى إلى حرمان نحو تسعة آلاف من السكان من التيار الكهربائي.
وأعلنت روسيا، أمس، السيطرة على قريتين في شمال وجنوب أوكرانيا، مواصِلةً تقدّمها على الخطوط الأمامية لجبهة الحرب بين البلدين، في ظل تعثّر الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع.
في المقابل، أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنّ روسيا أطلقت أكثر من 170 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليل، مشيرا إلى مقتل أربعة أشخاص في دنيبرو حيث استهدفت ضربة مجمّعاً فندقياً وأسفرت عن إصابة 21 شخصاً بجروح.
وتتفاوض الولايات المتحدة مع كل من أوكرانيا وروسيا بشكل منفصل، منذ أسابيع، في سبيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في البحر الأسود ولتعليق الضربات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة في البلدين.
ورغم أنّ البلدين وافقا على الهدنة من حيث المبدأ، إلا أن تنفيذها لا يزال غير واضح.
ويرى خبراء حاورتهم «الاتحاد» أن تعثر جهود وقف إطلاق النار جراء التصعيد الحالي بين البلدين، يمثل تحدياً للأمن الإقليمي والعالمي. ويؤكد ألكسندر ستيبانوف، الخبير العسكري الروسي، أن مبادرة الرئيس بوتين حول إقامة إدارة خارجية مؤقتة في أوكرانيا تستند إلى التطورات الحالية في البلاد. ويشير ستيبانوف في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن تصاعد الأوضاع في أوكرانيا يشكل تهديداً خطيراً ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل على الاستقرار العالمي، في ظل تصعيد تغذيه بعض الأطراف الأوروبية.
ويرى أن أفضل السبل للخروج من الأزمة هو إجراء حوار مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إلى جانب شركاء وأصدقاء روسيا. ويرى ماكيتا بوكتانوف، الخبير الأوكراني في الشؤون السياسية، أن التطورات الأخيرة في أوكرانيا تعكس تحديات كبيرة تواجه البلاد نتيجة التدخلات الخارجية وأعمال التصعيد العسكري على جبهة الحرب مع روسيا. ويؤكد بوكتانوف أن أوكرانيا ما زالت صامدة في مواجهة التصعيد، معتمدةً على دعم المجتمع الدولي والشركاء الغربيين في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.