يحتقل العالم في 17 نوفمبر من كل عام باليوم الدولي للطلاب، وعلى الرغم من الأحداث التاريخية المأسوية التي حدثت في ذات اليوم إلا أن الاحتفال تحول إلى فعالية عالمي لتسليط الضوء على أبرز إنجازات قطاع التعليم في كل بلدان العالم، ورفع الوعي بحقوق الطلاب واحتياجاتهم من خلال أنشطة مختلفة، تهدف إلى تحسين التعليم بما ينعكس على المجتمع.

يوم الطلاب العالمي.. خلفية تاريخية

وجاء الاحتفال بيوم الطلاب العالمي تخليدًا لذكرى اقتحام القوات النازية للجامعات التشيكية في عام 1939، حيث راح ضحية هذه الأحداث العديد من الطلاب، فيما تم اعتقال عدد كبير من الطلاب وتم إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال، كما تعد الاحتفالية الثانوية بالطلاب فعالية للتركيز عن أبرز التحديات التي تواجه الطلاب حول العالم، بالإضافة إلى الاهتمام بالتعددية الثقافية للطلاب.

ومنذ أكثر من 80 عامًا، ظل يوم 17 نوفمبر بمثابة ذكرى لإحياء ضحايا الغزو النازي للجامعات التشيكية، حيث بدأت الأحداث في عام 1933، وصل أدولف هتلر إلى السلطة في ألمانيا، وفي عام 1938، قام هتلر بضم النمسا، موطنه الأصلي،  وبعد فترة وجيزة، اضطرت تشيكوسلوفاكيا إلى التخلي عن أجزاء من أراضيها، مما أعطى الرايخ الثالث السيطرة على المناطق التشيكية، مع اضطرار سلوفاكيا إلى التقسيم ومعاملتها على أنها "دولة تابعة". حدث كل هذا قبل أن يبدأ الرايخ الثالث حربه ضد بولندا في سبتمبر 1939، والتي انتهت باستسلام بولندا في أوائل أكتوبر 1939.

أدولف هتلر في شوارع براغ المحتلة -  مارس 1939الانتفاضة الطلابية في براغ عام 1939

وفي 28 أكتوبر 1939، نظم طلاب جامعة تشارلز في براغ مظاهرة لإحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستقلال جمهورية تشيكوسلوفاكيا، إلا أن القوات النازية قمعت هذه المظاهرة بوحشية، وأصيب 15 طالبا بجروح خطيرة، وتوفي أحدهم وهو الطالب جان أوبليتال، متأثرا بجراحه بعد أسبوعين.

في اليوم السابق لجنازته، 15 نوفمبر 1939، طلب زملاؤه الطلاب المكلومون الإذن بموكب جنازة عبر مدينة براغ الداخلية، وهو ما حصل - بشكل مفاجئ - على موافقة حكومة المحمية، واجتذب الموكب آلاف الطلاب وأصبح بمثابة مظاهرة ضد القوات النازية، وكان رد فعلهم مرة أخرى قاسيا ووحشيا، ويشير مؤرخون إلى أن القوات النازية قررت السماح بالموكب لأنها توقعت نتائج عنيفة، وأرادت استخدام ذلك كذريعة لإغلاق جميع الجامعات التشيكية، وبالتالي إضعاف النشطاء الأكاديميين المتمردين.

جنازة الطالب جان أوبليتال - 16 نوفمبر 1939

ولم تكتفي القوات النازية بإغلاق الجامعات فحسب، بل قاموا أيضًا باعتقال أكثر من 1200 طالب وترحيلهم إلى معسكر اعتقال زاكسينهاوزن، في 17 نوفمبر 1939، كما تم إعدام تسعة من المتظاهرين - ثمانية طلاب وأستاذ واحد - دون محاكمة، ومن بين 1200 طالب تم ترحيلهم، لم ينج ما لا يقل عن 20 منهم من سجنهم. 

وظلت الجامعات التشيكية مغلقة حتى نهاية الحرب، باستثناء الجامعة الألمانية في براغ، وظلت التظاهرتان في أكتوبر ونوفمبر 1939 هما الانتفاضة الوحيدة الأكبر لسكان تشيكوسلوفاكيا ضد القوات النازية.

إعلان اليوم العالمي للطلاب

وفي عام 1941، بعد مرور عامين على الأحداث، انعقد مجلس الطلاب الدوليين في لندن بالمملكة المتحدة، وضم عددًا من الطلاب اللاجئين، وتقرر في المجلس إعلان اليوم العالمي للطلاب في 17 نوفمبر، تاريخ تنفيذ الإعدامات، تخليدًا لهذه المناسبة، وفي السنوات اللاحقة بعد الحرب العالمية الثانية، تمت مراعاة هذا التقليد من قبل الاتحاد الدولي للطلاب ومجموعة من المنظمات الأخرى.

أحداث 17 نوفمبر 1989.. الثورة المخملية

في 17 نوفمبر 1989، أثارت المظاهرات والاحتجاجات المتعلقة باليوم الدولي للطلاب سلسلة من الأحداث التي أدت في النهاية إلى وإصلاح تشيكوسلوفاكيا الاشتراكية آنذاك وتحويلها إلى نظام ديمقراطي في غضون أسابيع. أُطلق على الثورة اسم "المخملية" بسبب انتقالها السلمي وغير العنيف للسلطة.

المتظاهرون خلال الثورة المخملية الاحتفال باليوم الدولي للطلاب

وحتى يومنا هذا تعد جمهورية التشيك وسلوفاكيا الدولتين الوحيدتين اللتين تحتفلن بيوم الطلاب الدوليين رسميًا وتمنح مواطنيها عطلة رسمية، باعتباره “يوم النضال من أجل الحرية والديمقراطية”. 

ومع ذلك، فإن هذا اليوم له أهمية في بلدان أخرى أيضًا. بتاريخ 17 نوفمبر، بتاريخه المحزن إلى حد ما، هو في الغالب يوم لإحياء الذكرى ووسيلة للنشاط الطلابي، وفي هذا السياق، فإن المنظمة الأبرز هي المكتب المنظم لاتحادات طلاب المدارس الأوروبية (OBESSU)  في كل عام، يقومون برفع الوعي بحقوق الطلاب واحتياجاتهم من خلال أنشطة مختلفة، دائمًا بهدف تحسين التعليم العالي للطلاب والمجتمع على نطاق أوسع.

انجازات التعليم في مصر

وقبل أسابيع قليلة نشرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أبرز إنجازات مشروعات وبرامج التعليم في مصر، خلال الفترة من 2014 حتى 30 يونيو 2023، والتي كان من أبرزها:

«التعليم والتدريب للجميع بجودة عالية دون تمييز»، رؤية مصر الاستراتيجية للتعليم 2030.تحسين جودة النظام التعليمي ليتوافق مع النظم العالمية.. وإتاحة التعليم للجميع دون تمييز، وتحسين تنافسية نظم ومخرجات التعليم المصري محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.تجهيز «27439» فصل مطور في «3260» مدرسة، وتجهيز البنية التكنولوجية لـ«2474» مدرسة ثانوي عام جديدة.تجهيز 2530 مدرسة الكترونيا، وتوفير قنوات ومنصات تعليمية ومنصات لتدريب المعلمين ومحتوى رقمي على منصة الوزارة.توفير «37» ألف شاشة تفاعلية لمدارس التعليم الثانوي بنسبة إنجاز 100%، وتوفير «3.317883» جهاز تابلت لجميع طلاب المرحلة الثانوية.الانتهاء من إنشاء «1131» مشروعًا بإجمالي عدد «15334» فصلًا بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وإجمالي «1301» مدرسة ضمن مشروعات التطوير ورفع الكفاءة.51 مدرسة مصرية يابانية في 26 محافظة، و19 مدرسة للمتفوقين في العلوم والتكنلوجيا في 18 محافظة.20 مدرسة رسمية دولية «IPS» ذات جودة عالية تلبي احتياج الأسر ذات الدخل المتوسط.مدارس النيل تطبق شهادة النيل الدولية المصممة طبقًا للمعايير الدولية بالشراكة مع هيئة كامبريدج الدولية.تطبيق نظام الجودة بمدارس التعليم الفني، وتطوير المناهج باستخدام منهجية الجدارات.مبادرة رئاسية لتعيين 150 ألف معلم على مدار 5 سنوات بواقع 30 ألف معلم سنويا.تنفيذ 7630  مشروعا  و117591 فصلا تم إضافتهم منذ 2014 حتى 30 يونيو 2023.تطوير المناهج والكتاب المدرسي ونظم التقويم، وتأهيل المدارس للحصول على الاعتماد والجودة.10 مدارس تعليم فني دولية، واعتماد جودة التعليم الفني من خلال هيئة ضمان الجودة «إتقان»، وأكاديمية خاصة لمعلمي التعليم الفني.تفعيل الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة لاكتشاف المواهب وتنميتها، وإطلاق مبادرة «إحياء المسرح المدرسي».إطلاق مجموعات الدعم المدرسي في كافة محافظات الجمهورية لتحسين مستوى الطلاب الدراسي بمقابل مادي مناسب.إنجازات التعليم العالي والبحث العلمي في مصر 

وعلى صعيد التعليم العالي والبحث العلمي، حققت الجامعات المصرية إنجازات متلاحقة على مدار 9 سنوات من 2014- 2023،واتضح ذلك في النجاحات التي حققتها الجامعات المصرية من تقدم بارز في التصنيفات العالمية، فيما تم إطلاق الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى في مارس 2023 وتوقيع أربعة تحالفات بين المؤسسات التعليمية والإنتاجية وارتفاع عدد الجامعات إلى 92 جامعة وزيادة المستشفيات الجامعية 32 مستشفى وتوقيع اتفاقية إنشاء مقر وكالة الفضاء الإفريقية وتطوير منظومة الدارسين الوافدين وفوز مصر ببطولة كأس العالم للإسكواش للجامعات 2022 وغيرها من بطولات مشرفة.

وزادت موازنة التعليم العالى والبحث العلمى للعام المالى 2022/2023 لتصل إلى 85.7 مليار جنيه، بدلًا من 24.5 مليار جنيه عام 2014.

وترتكز الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي على ثلاثة محاور، هى: رؤية مصر 2030 والتحول لجامعات الجيل الرابع وربط التعليم العالى بخطة التنمية الشاملة للدولة.

زيادة الجامعات المصرية بالتصنيفات العالمية

وفي إطار اهتمام الوزارة بتحسين ترتيب الجامعات المصرية في أنظمة تصنيف الجامعات العالمية المختلفة، ضمن بنود الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي: ارتفع عدد الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف التايمز البريطاني من (3) جامعات عام 2016 إلى (23) جامعة عام 2022، كما زاد عدد الجامعات المصرية المدرجة بتصنيف التايمز لتأثير الجامعات وفقًا لتحقيقها أهداف التنمية المُستدامة من (16) جامعة عام 2019 إلى (37) جامعة عام 2023، بالإضافة إلى ظهور أربع جامعات مصرية فى التصنيف لأول مرة خلال العام 2023.

و زاد عدد الجامعات المدرجة في تصنيف QS البريطاني من (5) جامعات عام 2018 إلى (15) جامعة عام 2024 بزيادة جامعة عن عام 2023، ولا تزال مصر الأعلى تمثيلًا بين الدول الإفريقية في هذا التصنيف، حيث حافظت مصر على مكانتها الرائدة إفريقيًا بأعلى تمثيل في إفريقيا بـ 14 جامعة من بين 32 جامعة إفريقية جرى تصنيفها خلال عام 2023.

 كما تم إدراج 13 جامعة مصرية في تصنيف QS للتخصصات العلمية لعام 2023، وشهد هذا التصنيف ظهور الجامعات المصرية في 33 تخصصًا من بين 54 تخصص فرعي، وإدراج (31) جامعة مصرية في تصنيف QS للجامعات العربية خلال عام 2022.

وشهد عام 2022 إدراج (17) جامعة مصرية مقارنة بـ (16) جامعة عام 2021 في تصنيف US News الأمريكي.

و في عام 2022، تم إدراج (42) جامعة مصرية في تصنيف SCImago الإسباني مقارنة بـ (35) جامعة عام 2021.

وولأول مرة، تم إدراج (4) مراكز بحثية مصرية ضمن المراكز العشرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر سيماجو العالمي (SCImago).

كما أظهر تصنيف (ليدن ) الهولندي لعام 2023، إدراج 13 جامعة مصرية من إجمالي 1411 في التصنيف لهذا العام.

وتصدرت جامعة القاهرة قائمة الجامعات المصرية  والإفريقية المدرجة في التصنيف حيث جاءت في المرتبة (279)عالميا، وتلتها جامعة عين شمس بالمركز الثاني محليا والمرتبة (537) عالميا، في حين حصلت جامعة المنصورة على المركز الثالث محليا والمرتبة (572) عالميا، يليها جامعة الإسكندرية بالمركز الرابع محليا والمرتبة (617) عالميا، يليها جامعة الزقازيق بالمرتبة الخامسة محليًا والمركز (637) عالميا.

كما حصلت جامعة أسيوط على المرتبة (832) عالميا، يليها جامعة طنطا بالمرتبة (907) عالميًا، ثم جاءت جامعة الأزهر في الترتيب (925) عالميا، يليها جامعة المنوفية بالترتيب (1062) عالميا، ثم جامعة بني سويف بالترتيب (1145) عالميا، يليها جامعة بنها بالترتيب (1232) عالميا، ثم جامعة المنيا بالترتيب (1311) عالميا، وجاءت جامعة كفر الشيخ بالمرتبة (1380) عالميا.

وفى مجال النشر الدولى، أشار تقرير هيئة سيماجو (SCImago) العالمية الصادرعام 2022 إلى حصول مصر على المرتبة 24 عالميًا فى مجال النشر الدولى من بين 233 دولة بعدد 44219 بحثا دوليا، و388 لمعامل h- index، وبلغ عدد الاستشهادات 42493 استشهادا، فقد تقدمت مصر مركزين مقارنة بعام 2021 والذى احتلت فيه المرتبة 26 عالميًا، في حين بلغ إنتاج مصر 1.13% من إجمالي الناتج العالمي من المنشورات الدولية.

كما تم إدراج 55 مجلة ضمن 61 دورية علمية مصرية تم إصدارها خلال الفترة من (2018- 2022) من الجامعات المصرية والمراكز البحثية المصرية فى تصنيف كلاريفيت أناليتكس لتصنيف الدوريات العلمية على مستوى العالم للعام 2022.

كما حققت مصر المرتبة الأولى إفريقيًا للمرة الثالثة على التوالي منذ عام 2020 من بين 58 دولة إفريقية، يليها جنوب إفريقيا في المرتبة الثانية، يليها نيجيريا فى المرتبة الثالثة، حيث بلغ إنتاج مصر 27% من إجمالي الناتج الإفريقي من المنشورات الدولية.

ووقعت وزارة التعليم العالي العديد من الشراكات للارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي في مصر، يوضحها الإنفوجرافيك الآتي: 

شراكات مصر مع الجامعات الدولية

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الطلاب يوم الطلاب العالمي اليوم العالمي للطلاب انجازات التعليم في مصر الجامعات المصریة التعلیم العالی والبحث العلمی التعلیم الفنی عدد الجامعات جامعة مصریة فی 17 نوفمبر التعلیم فی جامعة عام فی تصنیف مصریة فی عام 2022 فی عام فی مصر من بین عام 2023

إقرأ أيضاً:

ما هي أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترمب الجمركية؟

رام الله - دنيا الوطن
عمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير الماضي على اتخاذ سلسلة من التدابير الاقتصادية غير المسبوقة، بهدف ما أسماه "حماية الصناعة الأميركية" من خلال فرض العديد من الضرائب والتعايف الجمركية الجديدة على الواردات إلى السوق الأميركي من مختلف دول العالم بما فيها الدول الحليفة لواشنطن.

ولا تُظهر الحرب التجارية العالمية التي أشعلها ترامب أي علامة على التراجع، حيث أدت الرسوم الجمركية المتبادلة إلى ضرب الاقتصادات الكبرى، وتسببت في انهيار أسواق الأسهم وتقليص آفاق النمو، وفق تقرير عبر موقع (الجزيرة نت).

وازدادت هذه الحرب حدة في الثاني من نيسان/أبريل الذي أطلق عليه ترامب "يوم التحرير" حيث أعلن عن مجموعة من التعريفات الجمركية المتبادلة تستهدف جميع البلدان تقريبا التي تتعامل معها الولايات المتحدة، مما يشكل ضربة قاسية للتجارة الحرة والعولمة.

ما أثر قرار ترامب على الدول العربية؟

من المرجح أن تؤثر الحرب التجارية سلبًا على النمو الاقتصادي للدول العربية، وهو ركيزة اقتصاد المنطقة. كما أن هناك تكاليف فورية على الدول التي ترتبط عملاتها بالدولار.

ولكن، وقبل الدخول في تفاصيل الإجابة على هذا السؤال علينا أن نعرف حجم التجارة العربية الأميركية.

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) ما يُقدر بنحو 141.7 مليار دولار في عام 2024 وفقا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR).

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى المنطقة عام 2024 ما قيمته 80.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 5.8% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من المنطقة 61.3 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 1.6% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع دول المنطقة 19.1 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 39.8% عن عام 2023، وفقًا للمصدر السابق.




أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترامب الجمركية




للولايات المتحدة الأميركية علاقات تجارية وثيقة مع عدد كبير من الدول العربية، وفيما يلي نظرة موجزة حول حجم هذه التجارة عام 2024 مع أبرز 10 دول عربية وفقًا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR).




1- الإمارات

هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في المنطقة. وبلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الإمارات ما يُقدر بنحو 34.4 مليار دولار في عام 2024، موزعة على صادرات سلع أميركية بقيمة 27 مليار دولار بزيادة قدرها 8.5% عن عام 2023. في حين شكلت الواردات الأميركية ما قيمته 7.4 مليارات دولار بزيادة قدرها 12.9% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع الإمارات 19.6 مليار دولار أميركي في عام 2024، بزيادة قدرها 6.9% عن عام 2023.




2- السعودية

السعودية هي ثاني أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في المنطقة العربية بعد دولة الإمارات. وبلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع السعودية نحو 25.9 مليار دولار في عام 2024.

حيث بلغت صادرات السلع الأميركية إلى السعودية عام 2024 ما قيمته 13.2 مليار دولار، بانخفاض قدره 4.8% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات أميركا من السعودية 12.7 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 19.9% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع السعودية نحو 500 مليون دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 121.6% عن عام 2023.




3- مصر

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع مصر ما يقدر بنحو 8.6 مليارات دولار في عام 2024.

حيث بلغت صادرات السلع الأميركية إلى مصر في عام 2024 ما قيمته 6.1 مليارات دولار، بزيادة قدرها 36% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من مصر 2.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 6.7% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع مصر 3.6 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 69.4% عن عام 2023.




4- المغرب

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع المغرب 7.2 مليارات دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى المغرب في عام 2024 ما قيمته 5.3 مليارات دولار، بزيادة قدرها 37.3% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من المغرب 1.9 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 12.3% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع المغرب 3.4 مليارات دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 57.1% عن عام 2023.




5- قطر

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع قطر حوالي 5.6 مليارات دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى قطر عام 2024 ما قيمته 3.8 مليارات دولار، بانخفاض قدره 18.3% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من قطر 1.8 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 10.3% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع قطر مليارَيْ دولار أميركي في عام 2024، بانخفاض قدره 24.5% عن عام 2023.




6- الأردن

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الأردن نحو 5.4 مليارات دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى الأردن في عام 2024 ملياري دولار، بزيادة قدرها 30.9% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الأردن 3.4 مليارات دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 15.4% عن عام 2023.

وبلغ عجز تجارة السلع الأميركية مع الأردن 1.4 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 2.3% عن عام 2023.

الأردن من الدول العربية القليلة التي تُصدر للولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها.




7- الكويت

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الكويت نحو 4.1 مليارات دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى الكويت عام 2024 ما قيمته 2.4 مليار دولار أميركي، بانخفاض قدره 14.7% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الكويت 1.6 مليار دولار أميركي في عام 2024، بانخفاض قدره 2.4% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع الكويت 768.2 مليون دولار أميركي في عام 2024، بانخفاض قدره 32.9% عن عام 2023.




8- الجزائر

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الجزائر 3.5 مليارات دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى الجزائر عام 2024 مليار دولار، بانخفاض قدره 15.5% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من الجزائر 2.5 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 18.7% عن عام 2023.

وبلغ عجز تجارة السلع الأميركية مع الجزائر 1.5 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 20.9% عن عام 2023.

الجزائر من الدول العربية القليلة التي تُصدر للولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها.




9- سلطنة عمان

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع عُمان حوالي 3.3 مليارات دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى عُمان في عام 2024 ملياري دولار، بزيادة قدرها 5.1% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من عُمان 1.3 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 20.2% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع عُمان 634.3 مليون دولار عام 2024، بزيادة قدرها 210.1% عن عام 2023.




10- البحرين

بلغ إجمالي تجارة السلع الأميركية مع البحرين ما يقدر بنحو 2.9 مليار دولار في عام 2024.

وبلغت صادرات السلع الأميركية إلى البحرين عام 2024 ما قيمته 1.6 مليار دولار، بانخفاض قدره 1.8% عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأميركية من البحرين 1.2 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 3.3% عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأميركية مع البحرين 441.9 مليون دولار عام 2024، بانخفاض قدره 13.3% عن عام 2023.




أثر حرب ترامب التجارية عربيا

من المرجح أن تؤثر الحرب التجارية سلبًا على النمو الاقتصادي، وهو ركيزة اقتصاد المنطقة، وبالذات على صادرات هذه الدول للولايات المتحدة. وأعلن ترامب رسومًا جمركية جديدة في "يوم التحرير" تشمل أغلب دول العالم، وفيما يلي قائمة بالرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على الدول العربية:




1- سوريا: 41%

2- العراق: 39%

3- ليبيا: 31%

4- الجزائر: 30%

5- تونس: 28%

6- الأردن: 20%

7- مصر: 10%

8- دول الخليج العربي: 10%

9- المغرب: 10%

10- لبنان: 10%

11- السودان: 10%

12- اليمن: 10%

13- جيبوتي: 10%

مقالات مشابهة

  • ما هي أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترمب الجمركية؟
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • أميركا ترحّب بالعقول.. ثم تعتقلها
  • الخلاوي أعرق نظم التعليم في السودان
  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • صنعاء تعلن موعد انطلاق الدورات الصيفية
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • القضاء الأمريكي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
  • الثانوية العامة 2025 |التعليم تعفي هؤلاء الطلاب من امتحان اللغة الأجنبية الثانية