الجيش الإسرائيلي يدّعي العثور على جثة رهينة ثانية قرب مستشفى الشفاء
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
(CNN)— ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، العثور على جثة رهينة ثانية بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وذلك في بيان كشف فيه هوية الجثة على أنها تعود لـ"نوعا مارسيانو" وهي برتبة عريف في الجيش الإسرائيلي وتبلغ من العمر 19 عاما، على حد تعبيره.
ويأتي استعادة الجيش الإسرائيلي للجثة بعد أيام من ظهور شريط فيديو لحركة حماس تزعم فيه أن مارسيانو قُتلت في غارة جوية إسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد زعم، الخميس، أنه عثر على جثة امرأة إسرائيلية تبلغ من العمر 65 عاما وتدعى، يهوديت فايس، بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة، اذ ادعى متحدث باسم الجيش أن فايس قُتلت على يد حماس دون تقديم تفاصيل عن سبب الوفاة.
ومن غير المعروف ما إذا كان الجيش الإسرائيلي قد عثر على جثتي المرأتين معًا، وكذلك لا تُعرف ظروف وفاتهما بالتحديد.
ويذكر أن مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وهو أكبر منشأة طبية في القطاع، بات مركز القتال منذ أن شنت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في وقت مبكر من صباح الأربعاء. ونشرت القوات الإسرائيلية مقطع فيديو ادعت فيه أنه يظهر "نفقا" في أرض المستشفى، الخميس، في حين نفى المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حماس بالقطاع أن النفق في المستشفى يستخدم كمركز للقيادة والسيطرة، واصفا المزاعم الإسرائيلية بأنها "أكاذيب لا أساس لها".
ولا تستطيع CNN التحقق بشكل مستقل من ادعاءات أي من الجانبين.
إسرائيلالجيش الإسرائيليحركة حماسغزةنشر الجمعة، 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حركة حماس غزة الجیش الإسرائیلی مستشفى الشفاء
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع عدوانه في الضفة الغربية
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنفذ الجيش الإسرائيلي، أمس، سلسلة اقتحامات شمال الضفة الغربية المحتلة تركزت في بلدات عدة بمحافظتي جنين ونابلس.
وذكر شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي اقتحم رفقة جرافات عسكرية بلدة «برقين» جنوب غرب جنين، ودمر شوارع وميادين قبل انسحابه.
وأفاد الشهود بأن الجيش اقتحم لليوم الثاني بلدة «قباطية» جنوب جنين، ودفع بتعزيزات عسكرية ودمر محال تجارية وفتش منازل فلسطينية فيها.
ولليوم الـ 35، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وفي مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ 29، بينما يواصل اقتحام مخيم «نور شمس» لليوم الـ 16.
وفي السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي فجر أمس، اقتحامات في الضفة الغربية تركزت في نابلس، حيث داهمت القوات منازل ومحال تجارية واعتقلت عدداً من الفلسطينيين.
ومساء أمس الأول، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
ومنذ 21 يناير الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم «السور الحديدي»، في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفاً 61 قتيلاً وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودماراً واسعاً.
بدورها، حذرت الرئاسة الفلسطينية، أمس، من تصعيد الجيش الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة الغربية من خلال إجبار 40 ألف فلسطيني على التهجير من مناطق سكناهم وتفجير المنازل والأحياء وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان صحفي: «إن عدوان الاحتلال يتواصل في مدن جنين ومخيمها وطولكرم ومخيميها وطوباس والفارعة، والذي يأتي مترافقاً مع التهديد بعودة الحرب في قطاع غزة».
وأشار إلى «خطورة استكمال القوات الإسرائيلية لما بدأته في قطاع غزة من جرائم إبادة جماعية في الضفة الغربية عبر اقتحام المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وقتل واعتقال السكان وتدمير المدن والمخيمات واستمرار الاستيطان وعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض». وطالب أبو ردينة الإدارة الأميركية بإجبار القوات الإسرائيلية على «إيقاف العدوان الذي تشنه على مدن الضفة الغربية فوراً وتثبيت إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة إذا ما أرادت تجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد لأن البديل هو استمرار التخبط وحروب بلا نهاية في المنطقة». وجدد التأكيد على أن «مستقبل فلسطين يقرره الشعب الفلسطيني، ولن يقبل بالوطن البديل أو التهجير أو دولة دون القدس».