مركز الطاقة التابع للمجلس الأطلسي يعقد “منتدى الطاقة العالمي” خلال “COP28”
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أعلن مركز الطاقة العالمي التابع للمجلس الأطلسي اعتزامه عقد “منتدى الطاقة العالمي” الثامن خلال مؤتمر الأطراف “COP28″، وذلك على مدار يومي 5 و7 ديسمبر المقبل.
ويجمع المنتدى صنّاع القرار في مجال السياسة الخارجية وقطاع الطاقة، لوضع جدول أعمال القطاع للعام المقبل، ودراسة الآثار الجيوسياسية والجيواقتصادية للتغيرات التي تطرأ عليه.
وتقام الدورة الثامنة من “منتدى الطاقة العالمي” التابع للمجلس الأطلسي، ضمن فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”.
وقال كل من لاندون ديرينتس، مدير مركز الطاقة العالمي بالمجلس الأطلسي، والسفير ريتشارد مورنينغستار، الرئيس المؤسس لمركز الطاقة العالمي للشؤون الجيوسياسية وقضايا الطاقة الأوروبية: “مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط واستمرار روسيا في استخدام إمدادات الطاقة العالمية كسلاح، يحتاج العالم إلى رؤية متماسكة من قادة قطاع الطاقة والمناخ لضمان أن العالم يتجه نحو تحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفرية، وتعد استضافة منتدى الطاقة العالمي في مؤتمر الأطراف “COP28″، فرصة فريدة لمعالجة الجغرافيا السياسية لتحول قطاع الطاقة على المسرح العالمي. ويسعدنا أن نقدم الحدث الرئيسي للمجلس الأطلسي إلى المؤتمر فيما يجتمع العالم في دبي”.
ويُعقد المنتدى على مدار يومين كجزء من فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، ويناقش أربعة مواضيع رئيسية لمعالجة أهداف المناخ وأمن قطاع الطاقة وأولويات رئاسة مؤتمر الأطراف “COP28” وهي: إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز والطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة والتقنيات الأساسية لإزالة الكربون والآثار الجيوسياسية والاقتصادية لمنظومة قطاع الطاقة المتغير.
ويقام اليوم الأول من الحدث يوم 5 ديسمبر 2023، في المنطقة الخضراء في “COP28” في “مركز مؤتمرات كونكت”. وتقام فعاليات اليوم الثاني يوم 7 ديمسبر 2023 في فندق سانت ريجيس دبي بنخلة جميرا.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام