أعلنت شركة بومار كومباني تحت علامتها التجارية ستريم، عن إطلاق حملة ثانية لإعادة إصلاح أعطاب أجهزة التلفزيون بداية من 30 نوفمبر المقبل.

قال شمس الدين بن عمران المكلف بالإتصال والإشهار بمؤسسة ستريم، أنها العلامة الوحيدة للتلفزيونات في الجزائر التي تقدم ضمانا لمدة 5 سنوات على أجهزتها. وذلك بفضل الخبرة التي اكتسبتها على مدار السنوات في تصنيع الألواح الإلكترونية.

مشيرا إلى أن ستريم تلتزم للعام الثاني على التوالي بإصلاح تلفزيوناتها الخارجة عن الضمان 100 بالمائة بالمجان. تحت شعار “أصلح تلفازك الخارج عن الضمان مجانا”. كما أنه تم إصلاح 1200 تلفاز بقيمة أكثر من 10 مليون دينار خلال 21 يوم. وهذه السنة سيتم إعادة الحملة بداية من 30 نوفمبر المقبل عبر 50 ولاية من الساعة الثامنة صباحا إلى الرابعة مساء.

كما أعلنت ستريم عن إطلاق تحديثات جديدة في منصة خدمة مابعد البيع الرقمية الخاصة بها وتطبيقها “STREAM APP”. لجعل تجربة زبائنها أكثر سلاسة وشفافية تشمل الميزات الجديدة وتتبع حالة الأجهزة التي تم إيداعها للتصليح. بالإضافة إلى إمكانية الزبائن تحديد مواعيد زياراتهم  لإصلاح أجهزتهم مباشرة عبر الأنترنت.

وأكد ذات المتحدث، أن الأعطاب في جهاز التلفزيون سيتم تصليحها في خدمة مابعد البيع مهما بلغت قيمتها، وفي حال ثبوت عدم تصليح التلفاز من الأرجح أن يقدم للزبون تلفاز جديد تعويضا عن الجهاز الفاسد.

كما أضاف بن عمران، أن المؤسسة حققت العديد من الإنجازات في إطار إستراتيجيتها لوضع الزبائن في قلب إهتماماتها. مضيفا أن ستريم أطلقت السنة الفارطة حملة لتصليح أجهزة ستريم الخارجة عن الضمان سنة 2022. حيث تم إصلاح آلاف الأجهزة مجانا على مستوى التراب الوطني حتى خارج فترة الضمان التي تقدر بـ 5 سنوات.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.

تقنية بلا تأخير

تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.

ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.

تحسين جودة الحياة

يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.

ترجمة إشارات الدماغ

تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.

لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.

محاكاة الصوت الأصلي

ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.

المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».

لغة تحمل العاطفة

وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.

ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.

اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة

دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ

تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي

مقالات مشابهة

  • قسد تطلق حملة أمنية ضد خلايا داعش في مخيم روج شمال شرق سوريا
  • الإقليم مستمر في البيع غير القانوني للنفط رغم المفاوضات
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • بائعو الغاز في ديالى ينظمون وقفة احتجاجية رفضاً لنظام البيع الإلكتروني
  • أمانة بغداد تطلق حملة كبرى لتأهيل طريق المطار
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • إقرار تعديلات على نظام الضمان الاجتماعي
  • مجاري بغداد توضح تفاصيل حادثة الرشيد: المشروع ما زال في فترة الضمان
  • إصلاح الأمم المتحدة ليس رفاهية بل ضرورة حتمية
  • إجراء أول عملية جراحة مناظير الشعب الهوائية بمستشفى الجهاز التنفسي في السويس