Ynet: الجيش الإسرائيلي يداهم مكتبا للجهاد الإسلامي في غزة
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أفاد موقع Ynet بأن الجيش الإسرائيلي "داهم مكتبا لحركة الجهاد الإسلامي في شمال قطاع غزة، حيث عثر على أسلحة وعلى صواريخ ثقيلة، وقام بتدميره".
وقال الموقع الإسرائيلي إن "قوات الجيش عثرت على صواريخ ثقيلة وطائرات بدون طيار في موقع للجهاد الإسلامي في شمال قطاع غزة، حيث توجد مكاتب لكبار المسؤولين في المنظمة ومصنع لإنتاج الأسلحة الاستراتيجية.
وذكر أن "مقاتلي الجيش قاموا بعمليات في منطقة مدرسة كان يختبئ فيها نشطاء حماس، حيث قضى المقاتلون على عناصر من الحركة وعثروا على أسلحة داخل المدرسة. كما أغارت طائرات سلاح الجو على أهداف إرهابية في قطاع غزة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "تم التعرف على جثة العريف في جيش الدفاع الإسرائيلي نوعا مارسيانو من خلال المعلومات الواردة من الشاباك، والتي قادت قوات الجيش إلى مبنى بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة".
المصدر: Ynet
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"
نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مشاهد من العمليات الأولى التي قامت بها قوات الجيش في "محور موراغ"، الذي يفصل بين رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن قوات "الفرقة 36" عادت للعمل في قطاع غزة وبدأت أنشطتها في "محور موراغ".
وأفاد بأن قوات الدفاع تعمل فيه لأول مرة وذلك بالتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل قطاع غزة وخارجه.
وأشار الجيش إلى أنه وفي إطار الأنشطة العسكرية، تعمل قوات الفرقة في منطقة رفح للعثور وتدمير البنى التحتية التابعة لحماس المتبقية في المنطقة.
وذكر في البيان أنه وحتى الآن عثرت القوات على وسائل قتالية وقضت على عشرات المسلحين.
وشدد الجيش على أنه سيواصل العمل ضد المنظمات المسلحة في قطاع غزة من أجل حماية الإسرائيليين.
قصة محور "موراغ"
يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة رفح عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.