المدعي العام الأوكراني: مقتل 510 أطفال وإصابة 1655 آخرين منذ بدء العملية العسكرية الروسية
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
المناطق_متابعات
أعلن مكتب المدعي العام الأوكراني، اليوم /الجمعة/، مقتل 510 أطفال وإصابة 1655 آخرين، منذ أن بدأت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في شهر فبراير من العام الماضي.
وقال مكتب المدعي العام في بيان، إنه حتى اليوم 17 نوفمبر، تأثر أكثر من 1655 طفلا في أوكرانيا جراء العملية العسكرية الروسية، موضحا أن 510 أطفال قتلوا، وأصيب أكثر من 1655 آخرون بجروح مختلفة الخطورة.
وأضاف البيان أن معظم حالات الأطفال القتلى والجرحى كانت في منطقة دونيتسك بـ492 حالة، وتليها خاركييف بـ304 حالات وفي كييف 129 حالة وفي خيرسون 136 حالة.
وأوضح مكتب المدعي العام أن هذه الأرقام ليست نهائية، حيث أن العمل جار للتحقق من البيانات الواردة من مناطق الاشتباكات، والأراضي التي تسيطر عليها روسيا.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أزمة أوكرانيا أمريكا وأوكرانيا أوكرانيا أوكرانيا الآن أوكرانيا بث مباشر الأزمة في أوكرانيا التصعيد في أوكرانيا الحرب بين روسيا وأوكرانيا العملية العسكرية الروسية المدعي العام الأوكراني العملیة العسکریة المدعی العام
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.