3 تعديلات جديدة بالقانون.. قرارات حكومية بشأن سن التبرع وزراعة الأعضاء
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
تولي الدولة المصرية اهتماماً كبيراً بملف زراعة الأعضاء، وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وجه في سبتمبر 2022 بتطوير معهد ناصر ليصبح مدينة طبية عالمية وإنشاء أكبر مركز إقليمي لزراعة الأعضاء في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا داخل تلك المدينة الطبية الجديدة، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة بهدف إنشاء منظومة متكاملة، تشمل قاعدة بيانات مميكنة لعمليات الزرع، و المرضى، والمتبرعين.
وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه في مقر المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم، على مشروع قرار بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم 5 لسنة 2010 بشأن تنظيم زراعة الأعضاء البشرية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 93 لسنة 2011.
أما فيما يخص تعديلات تنظيم زراعة الأعضاء البشرية، فقد جاء التعديل في مادة 5 الفقرة الرابعة / بند 1 من اللائحة ونص على مايلي:
ألا يزيد سن المتبرع على 60 عاما في عملية نقل وزرع الكلى.ألا يزيد السن عن 50 عاما في العمليات الأخرى.يجوز بقرار من وزير الصحة الاستثناء من هذا الشرط بناءً على موافقة اللجنة العليا لزرع الأعضاء البشرية وفقا للحالات التي تقدرها، شريطة أن تسمح الحالة الصحية للمتبرع بذلك.كان الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، أكد في يناير 2023 أن الفترة المقبلة ستشهد إجراء عمليات زراعة الأعضاء من متبرعين حديثي الوفاة، وذلك من خلال اللجنة القومية لزراعة الأعضاء بوزارة الصحة، مضيفا أن الأعضاء التي سيسمح بزراعتها ونقلها من متوفين لأحياء تشمل الكبد والرئة والكلى والقلب والبنكرياس.
وأضاف أن مصر تمتلك الإمكانيات والخبرات القوية في مجال زراعة الأعضاء سواء بشرية أو مادية، وأن هناك الآلاف من العمليات تمت ونجحت في الكثير من المراكز سواء في مستشفيات القاهرة الكبرى أو المحافظات.
وكان قد قال كذلك الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة لـ"العربية.نت" إن أي مصري يرغب في التبرع بأعضائه بعد الوفاة، يمكنه ذلك من خلال تدوين بياناته في نموذج الوصية التي أطلقت مؤخرا، وسيتم إصدار كارنيه أو بطاقة له مدون عليها أنه أوصى بالتبرع بأعضائه، مؤكدا أن تلك الوصية يمكن توثيقها في الأماكن المخصصة بوزارة الصحة، وسيتم إدراج بياناتها ضمن منظومة التبرع بالأعضاء وقاعدة البيانات المخصصة بالوزارة.
وكشف أن الوزارة استعدت لإجراء عمليات زراعة الأعضاء من خلال توفير الطواقم الطبية والمستشفيات اللازمة وربطها تكنولوجياً بما يتيح توفير بيانات أي متبرع لحظة وفاته، وتحديد العضو الذي يمكن التبرع به لنقله وبسرعة إلى المريض الذي يحتاجه في أي مستشفى آخر، مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف وجود قاعدة بيانات رقمية في مركز زراعة الأعضاء وربطها بكافة مراكز التبرع لمنع التلاعب.
تحرك الماء الراكدفي هذا الصدد قال الدكتور عبد الحميد أباظة، مساعد وزير الصحة السابق، رئيس لجنة إعداد قانون تنظيم الأعضاء البشرية، إن القانون سيخدم الفقراء بكل تأكيد، حيث أن زراعة الأعضاء تم وضعها ضمن قانون التأمين الصحي الجديد، و تم وضع زراعة الأعضاء ضمن حزمة الخدمات المقدمة، مضيفاً أنه في حالة زراعة عضو من إنسان حي إلى آخر فهذا بمثابة تكلفة عمليتين، أما في حالة زراعة أعضاء تم أخذها من المتوفي حديثاً فالتكلفة تنخفض للنصف، فضلاً عن أنه لا يوجد عملية بيع وشراء أو تحميل مالي على أي شخص، والمرضى يتم وضعهم على قوائم الانتظار بأرقام كودية لا تعرف إطلاقاً، وبالتالي هذا االقانون سيستفيد منه الفقراء.
وأضاف عبد الحميد أباظة لـ"صدى البلد" إنه تم وضع قانون رﻗم 5 ﻟﺳﻧﺔ 2010 ﺑﺷﺄن ﺗﻧظﯾم زرع اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺑﺷرﯾﺔ وكنت من ضمن اللجنة التي أعدت ذلك القانون وتم إصدار اللائحة التنفيذية الخاصة بالقانون في عام 2011، وكان القانون جاهز بالكامل والفرق كانت مجهزة وتم الاتفاق بالفعل وقتها مع مراكز لزراعة الأعضاء بجامعة عين شمس والقاهرة والمنصورة وأسيوط وغيرها وتم توقيع اتفاقيات بالفعل على أن يتم البدء في 2013 ولكن الأمور توقفت.
وتابع: في 2012 عندما أرادت الدول العربية وضع قانون موحد لزراعة الأعضاء تم عمل اجتماع بجامعة الدول العربية وتم أخذ ما يقرب من 90% من بنود القانون المصري ليكون قانون عربي موحد وهذا دليل على تكامل القانون.
وأكد الدكتور عبد الحميد أباظةأن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بوجود مركز إقليمي لزراعة الأعضاء أمر غاية في الأهمية لأنه بمثابة تحريك بوصلة الدولة تجاه زراعة الأعضاء وسيحرك المياه الراكدة، ولكن الأمر يتطلب وعي وأن لا نعود للوراء فيما يخص مسألة حرمانية هذا الامر، حيث أنه على مدار 14 عام كان القانون حائر بين غرفتي البرلمان والوزارة والمجتمع المدني إلى أن تم حسم الأمور بأكملها فبالتالي القانون وضع بإحترافية شديدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زراعة الأعضاء تنظيم زراعة الأعضاء التأمين الصحي الأعضاء البشریة لزراعة الأعضاء زراعة الأعضاء
إقرأ أيضاً:
لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
واصل معهد بحوث المحاصيل السكرية، جهوده المكثفة خلال شهر مارس 2025 لتعزيز زراعة وإنتاجية المحاصيل السكرية في مصر، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة البحثية والإرشادية والتدريبية، وذلك تحت رعاية وتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبدعم الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، وقيادة الدكتور حازم سرحان، مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية.
شهد المعهد خلال الشهر تنفيذ برنامج انتخاب سلالات قصب السكر في محطات كوم أمبو، المطاعنة، وشندويل، مع تقييم السلالات الجديدة مقارنة بالصنف التجاري جيزة/تايوان 54/9، لضمان تطوير أصناف أكثر إنتاجية ومقاومة للأمراض. كما تم إطلاق دراسات جديدة بالتعاون مع محطات البحوث الزراعية وشركات السكر لتحسين زراعة المحاصيل السكرية.
برامج إرشادية موسعة لدعم المزارعين، في إطار التعاون بين معهد بحوث المحاصيل السكرية ومجلس المحاصيل السكرية وشركة السكر والصناعات التكاملية، تم تنظيم سلسلة ندوات إرشادية في مصانع سكر القصب من 1 إلى 20 مارس، استهدفت مزارعي القصب ومهندسي الزراعة بالوجه القبلي. تناولت الندوات موضوعات مثل إزالة المعوقات، التوصيات الفنية لزراعة القصب، مكافحة الآفات، والخدمات المقدمة للمزارعين.
ونظم المعهد خمسة أيام حصاد لمحصول بنجر السكر في محافظات البحيرة، كفر الشيخ، والإسماعيلية، للوقوف على الإنتاجية وتقديم التوصيات الفنية. كما تم تنظيم يومي حقل في دمياط وبورسعيد (سهل الطينة) لاستعراض التقنيات الحديثة في زراعة البنجر. وشهدت منطقة ميت الليت، مركز المحلة الكبرى، يوم حصاد برعاية مجلس المحاصيل السكرية، بمشاركة قيادات المعهد وعدد من المزارعين والمشرفين الزراعيين.
واستقبل المعهد وفدًا من طلبة كلية الزراعة بجامعة قناة السويس، ضمن برنامج لتعريف الطلاب بأقسام المعهد وأبحاثه المتطورة. كما عُقد الاجتماع الشهري للجنة محصول بنجر السكر يوم 12 مارس بمقر مجلس المحاصيل السكرية، بحضور مسؤولي المعهد وشركات السكر ومديريات الزراعة، لمناقشة حالة المحصول وتوريداته والتحديات التي تواجه الموسم الحالي.
معهد بحوث المحاصيل السكريةيأتي هذا النشاط المكثف في إطار رؤية معهد بحوث المحاصيل السكرية لدعم الاستدامة الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال البحث العلمي والتطوير المستمر لزراعة وإنتاج المحاصيل السكرية في مصر.