بلينكن يجدد رفض التهجير القسري ويطالب غانتس بتسريع دخول المساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث مع بيني غانتس الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية وناقش معه تعزيز وتسريع دخول المساعدات الإنسانية الضرورية إلى غزة، والجهود لمنع اتساع نطاق الصراع، وتأمين إطلاق سراح الرهائن.
وتابعت الوزارة في بيان أن بلينكن شدد أيضاً على الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية، بما في ذلك من خلال مواجهة المستويات المتزايدة من العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون.
كما ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الخميس، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث هاتفياً مع نظيره المصري سامح شكري حول "الجهود المشتركة لزيادة المساعدة الإنسانية للفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، في بيان، إن بلينكن "وجه الشكر إلى مصر لتسهيل الخروج الآمن للأمريكيين والأجانب الآخرين من غزة عبر مصر إلى وجهاتهم النهائية، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحرير الرهائن".
وذكر ميلر، في مؤتمر صحافي في وقت سابق من أمس الخميس، أن ما يقرب من 700 أمريكي وأسرهم خرجوا من غزة عبر معبر رفح إلى مصر، ولا يزال هناك أقل من 900 أمريكي مع أسرهم في غزة.
Blinken speaks to Gantz, discusses efforts to boost Gaza aid - The Jerusalem Post https://t.co/5VnXdcr07P
— Pete ???????? Pray for shalom in Yerushalayim Ps 121:6 (@pete_yhwhrulz) November 17, 2023وأشار المتحدث أن بلينكن "أكد خلال الاتصال أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء غزة، ورفض الولايات المتحدة للتهجير القسري للفلسطينيين".
وتابع ميلر "وشدد على التزام الولايات المتحدة بالعمل بالتنسيق مع مصر والشركاء الإقليميين الآخرين لتشكيل دولة فلسطينية قابلة للحياة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تحل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية رسميًا
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، الحل الرسمي للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وذلك في إطار التخفيضات الواسعة للمساعدات الخارجية، التي أثارت استياء العديد من الدول والمنظمات الإنسانية.
إلغاء مهام ونقل صلاحياتوأصدر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بيانًا أكد فيه أن "وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية أبلغتا الكونغرس بخطة إعادة تنظيم شاملة"، تشمل نقل بعض مهام الوكالة إلى وزارة الخارجية بحلول 1 يوليو 2025، إضافة إلى إلغاء مهام أخرى لا تتوافق مع أولويات الإدارة الأمريكية.
وأضاف روبيو أن "الوكالة انحرفت عن مهمتها الرئيسية منذ زمن طويل"، مشددًا على ضرورة إعادة توجيه برامج المساعدات الخارجية بما يخدم مصالح الولايات المتحدة ومواطنيها بشكل مباشر".
وأشار إلى أن واشنطن ستواصل دعم البرامج الأساسية لإنقاذ الأرواح، والاستثمار في شراكات استراتيجية تعزز قوة البلاد، لكنه أكد أن المساعدات الخارجية يجب أن تخدم أولويات الإدارة بشكل أكثر فاعلية.
تجميد المساعدات الخارجيةوبعد عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، أصدر مرسومًا بتجميد المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يومًا، تلاه اقتطاعات في برامج متعددة للوكالة، مع استثناءات للمساعدات الإنسانية الطارئة.
وفي إطار هذه الخطوة، تم وضع الجزء الأكبر من موظفي الوكالة في إجازة إدارية، ما أدى إلى شلل شبه تام في أنشطتها، فيما اعتبره مراقبون ضربة قوية للدور التقليدي للولايات المتحدة في تقديم المساعدات التنموية حول العالم.