الأونروا: شعب غزة عاش 6 أسابيع من الجحيم
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
قال عمال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في غزة، إن شعب غزة شهد ما يقرب من 6 أسابيع من الجحيم، 6 أسابيع من التجاهل التام للقانون الإنساني الدولي".
وقالت جولييت توما، مدير الاتصالات في الوكالة عن زملائها على الأرض قولهم: "اليوم تبدو غزة كأنها تعرضت لزلزال، إلا أنه زلزال من صنع البشر، وكان من الممكن تجنبه تمامًا".
وأضافت: "لقد شهدنا في الأسبوع الماضي أكبر تهجير للفلسطينيين منذ عام 1948، لقد كان هذا نزوحًا جماعيًا يجري تحت أعيننا".
الخبز أصبح رفاهيةوقدم برنامج الأغذية العالمي صورة كارثية للوضع الإنساني الناجم عن الحرب في قطاع غزة.
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع #غزة، أن خدماتها الإغاثية لنحو 700 ألف نازح فلسطيني، ستتوقف خلال الساعات الـ48 القادمة.#اليومالتفاصيل | https://t.co/otDBEJd6pO pic.twitter.com/gFGLUnmdwC— صحيفة اليوم (@alyaum) November 13, 2023وقالت عبير عطيفة المتحدثة الإقليمية باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة في الشرق الأوسط: "بالكاد يستطيع الناس الحصول على وجبة واحدة في اليوم، خيارات الطعام تقتصر على الأطعمة المعلبة، إذا كانت متوافرة بالفعل، بينما أصبح الخبز رفاهية في الواقع".
وتابعت أن "غزة تواجه خطر الانزلاق إلى جحيم الجوع دون وقود، والإسراع بشكل متزايد في الإمدادات الغذائية"، وأن "2.2 مليون شخص، أي ما يقرب من جميع سكان غزة، يحتاجون الآن إلى مساعدات غذائية".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: نيويورك الأونروا برنامج الأغذية العالمي الوضع الإنساني في غزة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق النازحين في عيادة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.
وأعربت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ عن قلقها إزاء توسيع نطاق العدوان البري الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقه من قتل جماعي للمواطنين.
وحذرت من مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الرامية لتكريس الاحتلال العسكري للقطاع، وتوسيع نطاق المناطق العازلة وتهجير سكانه، وسط فرض حصار شامل عليه، وإغلاق المعابر، وتعميق سياسة التجويع والتعطيش والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، إضافة لتصعيد قصف خيام النازحين، ودفعهم داخل دوامة متواصلة من النزوح تحت النار.
وطالبت الوزارة مجددا، بجرأة دولية لوقف هذه الوحشية الإسرائيلية ضد المواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الإبادة والتهجير والضم، وفرض الحلول السياسة وفقا للقانون الدولي.