تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة سيراليون في تصفيات كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
تبحث الجماهير المصرية وخاصة عشاق ومحبي كرة القدم، عن التشكيل المتوقع للمنتخب الوطني الأول بقيادة البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني للمنتخب، في مواجهة نظيره منتخب سيراليون يوم الأحد المقبل، في إطار منافسات الجولة الثانية من عمر التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
ويستعرض لكم موقع الفجر الرياضي من خلال السطور التالية، التشكيل المتوقع لمنتخب الفراعنة في مواجهة سيراليون في تصفيات كأس العالم.
ونجح لاعبي منتخب مصر في تحقيق فوز كبيرًا على منتخب جيبوتي بسداسية نظيفة، في المباراة الافتتاحية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
موعد مباراة منتخب مصر وسيراليونويستعد لاعبي المنتخب الوطني الأول لمواجهة نظيره منتخب سيراليون، يوم الأحد المقبل، في إطار منافسات الجولة الثانية من عمر التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، على أرضية ملعب ستاد "صامويل دي كانيون" في ليبيريا.
تعرف على ملخص أخبار الأهلي اليوم.. استبعاد بعد نوبة بكاء ومتابعة الخطيب للناشئين والأكاديميات "لوكاكو إفريقيا".. الأهلي يحسم الجدل بشأن التعاقد مع بديل موديست في ينايرومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة، والسابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة.
التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام سيراليونحراسة المرمى: محمد الشناوي.خط الدفاع: محمد حمدي - محمد عبد المنعم - علي جبر - عمر كمال عبد الواحد.خط الوسط: حمدي فتحي - محمد النني - أحمد سيد زيزو.خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه - مصطفى محمد - محمد صلاح.القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وسيراليون في تصفيات كأس العالموتنقل أحداث اللقاء، عبر مجموعة قنوات أون تايم سبورت، وقنوات بي إن سبورتس القطرية، الناقل الحصري والوحيد لإذاعة مباريات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر سيراليون مصر ضد سيراليون تصفيات مونديال 2025 تصفيات المونديال
إقرأ أيضاً:
هل تعطل رسوم ترامب التحول العالمي للطاقة الخضراء؟
تثير سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف من أن يصبح العمل المناخي ضحية الحرب التجارية، وأن تفقد مشاريع الطاقة الخضراء زخمها اللازم عالميا لتحقيق أهداف المناخ.
فالمخاوف من ركود اقتصادي عالمي طويل الأمد أدت إلى انخفاض أسعار النفط والغاز، مما جعل التلوث أقل تكلفة وصعّب تبرير الاستثمار في البدائل النظيفة مثل السيارات الكهربائية وأنظمة التدفئة منخفضة الانبعاثات، وفق محللين نقلت عنهم صحيفة غارديان.
وعلى رأس تلك المخاوف يأتي قرار ترامب بفرض أشد التعريفات الجمركية على الصين -التي تُعد أكبر مُصنّع لتقنيات الطاقة النظيفة في العالم- وهو ما يهدد بخنق الاستثمارات الخضراء في الولايات المتحدة، ثاني أكبر مُصدِر لانبعاثات الكربون في العالم.
خسارة أميركيةونتيجة ذلك، من المتوقع أن تتخلف الولايات المتحدة عن بقية الدول في تطوير تقنيات الطاقة النظيفة، إذ ستمنعها التعريفات الجمركية من الوصول إلى تقنيات الطاقة النظيفة الرخيصة المطورة في الصين، وفق تحليل غارديان.
واعتبرت ليزلي أبراهامز، نائبة المدير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على دول العالم (وعلقها لاحقا) من المرجح أن تعيق طرح الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة وتدفع البلاد إلى هامش السوق العالمية، بحسب الصحيفة.
إعلانكما من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى ارتفاع تكلفة تطوير الطاقة النظيفة وتقلص مشاريعها، لأن الولايات المتحدة تعتمد حتى الآن اعتمادا كبيرا على استيراد تقنيات الطاقة النظيفة.
وقالت أبراهامز إن ذلك سيكون له تداعيات طويلة الأمد على مكانة الولايات المتحدة في سوق الطاقة الخضراء العالمية، مما يعني أنه "سيؤدي إلى فقدان بعض الحصة الأميركية السوقية المحتملة في الخارج".
وفي المقابل، توصل تحليل أجرته منظمة "350" للمناخ إلى أنه رغم ارتفاع التكاليف وانخفاض الاستثمار الأخضر في الولايات المتحدة، فإن الحرب التجارية التي يشنها ترامب لن تؤثر على التحول في مجال الطاقة وتجارة الطاقة المتجددة على مستوى العالم.
وحسب المنظمة، تعد الولايات المتحدة "مجرد طرف ثانوي، وليست لاعبا عالميا" في سباق إنهاء استخدام الوقود الأحفوري.
وأشارت إلى أن 4% فقط من صادرات الصين في مجال التكنولوجيا النظيفة تذهب إلى الولايات المتحدة، في قطاع تجاري شهد نموا في حجم المبيعات بنحو 30% خلال العام الماضي.
مع ذلك، تعد الولايات المتحدة مصدرا لكميات كبيرة من الانبعاثات. لذا، فإن سياساتها تؤثر بشدة على التحول العالمي في مجال الطاقة وكيفية حساب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وفق محللين تحدثوا لغارديان.
مزيد من الوقودوذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة ارتفاعا بنسبة 10% في استهلاك الكهرباء نتيجةً لازدهار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وحدها، مما يعني أن الاقتصاد سيحتاج إلى مزيد من الطاقة لدعم زيادة التصنيع المحلي مع تراجع الواردات من الصين.
وفي ظل غياب صناعة طاقة نظيفة متنامية، من المرجح أن يعزز ذلك استخدام الوقود الأحفوري، مما يعني تزايد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
إعلانومن المتوقع أن تستفيد الولايات المتحدة من وفرة الغاز الصخري لديها، غير أنها تخطط لاستخدام المزيد من الفحم في المستقبل. فقد أصدر ترامب 4 أوامر تنفيذية تهدف إلى منع الولايات المتحدة من التخلص التدريجي من الفحم.
واعتبرت منظمات تهتم بالبيئة -نقلت عنها غارديان- أن سعي ترامب لإجبار الولايات المتحدة على استخدام الفحم يقوض مستقبل البلاد وبيئتها.