كشف مقال نشره موقع «أوراسيا ريفيو»، أن الحروب التى يشهدها العالم فى الوقت الحالى تعمل على تحويل الاهتمام السياسي والموارد الاقتصادية بعيدًا عن جهود مكافحة التغيرات المناخية، واستشهد المقال بالأزمة الأوكرانية التي أدت إلى تشتيت انتباه العالم بعيدًا عن جهود مكافحة تغير المناخ، وفق ما جاء في تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

انعكاسات الحروب على تفاقم حدة التهديديات المناخية

أشار مقال نشره موقع أوراسيا ريفو إلى ما يشهده العالم من تزايد في أعداد الحروب والصراعات، موضحاً طبيعىة العلاقة المعقدة بين الحروب والتغيرات المناخية.

- تعمل الحروب عىل تحويل الاهتمام السياسي والموارد الاقتصادية بعيداً عن جهود مكافحة التغيرات المناخية.

- كما أدت الأزمة الأوكرانية إلى تشتيت انتباه العالم بعيداً عن جهود مكافحة التغيرات المناخية، فإن حرب غزة يمكن أن تسفر عن نتائج مماثلة.

- أعلن البنك الدولي احتمالية أن يؤدي الصراع الراهن بين حماس وإسرائيل إلى اضطرابات في أسعار السلع الغذائية.

-الحروب تفضي إلى تدمير البنية التحتية، كما تؤدي إلى تزايد تدفق موجات اللاجئين ما يزيد الضغط على موارد الدول المحدودة ويحد من قدرتها على مجابهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة الحروب التغيرات المناخية تغير المناخ عن جهود مکافحة

إقرأ أيضاً:

موقع متخصص بأخبار الجيوش حول العالم يُحذّر من حملة أمريكا على اليمن.. فرصة قد تزيد من نفوذ الصين (ترجمة خاصة)

حذر موقع متخصص بأخبار الجيوش حول من الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على جماعة الحوثي في اليمن، والذي قال إنها قد تعرض آسيا وحلفاء واشنطن للخطر.

 

وقال موقع " bulgaria nmilitary" في تقرير له ترجم أبرز مضمونه إلى العربية "الموقع بوست" إنه في حين تمر الولايات المتحدة بمفترق طرق كهذا، فإن المخاطر كبيرة لكل من حلفائها وخصومها.

 

وأضاف "في الشرق الأوسط، تختبر حملة الحوثيين قدرة أمريكا على تأمين طرق تجارية حيوية مع مواجهة نفوذ إيران، وفي آسيا، تختبر الحملة مصداقية الردع الأمريكي ضد الصين، المنافس الذي تزداد طموحاته جرأة عامًا بعد عام.

 

وحسب التقرير فإن الميزة التكنولوجية التي توفرها أنظمة مثل صواريخ جاسوم وتوماهوك لا تزال حجر الزاوية في القوة الأمريكية، لكن محدودية إمداداتها تُجبر على التفكير: هل تستطيع الولايات المتحدة تحمل القتال على جبهتين دون المساس بواحدة؟

 

تقويض مكانة أمريكا العالمية

 

وتابع "في النهاية، تعكس هذه اللحظة توترًا أعمق في الاستراتيجية الأمريكية - وهو توسع مفرط يُهدد بتقويض مكانتها العالمية".

 

وأكد أن عملية اليمن، وإن كانت ردًا على تهديد وشيك، إلا أنها قد تُشتت الانتباه عن التحدي طويل الأمد الذي تُمثله الصين.

 

مع تدفق الذخائر من آسيا إلى الشرق الأوسط -طبقا للتقرير- فإن قدرة الجيش الأمريكي على تغيير مساره بسرعة قد تُحدد ما إذا كان سيحافظ على تفوقه أو يتنازل عن أرضه لمنافسيه المُنتظرين.

 

وكان القادة العسكريون وموظفو الكونغرس، الذين أطلعهم البنتاغون على مستجدات الوضع، كشفوا عن قلق متزايد قد يُعيد تشكيل الموقف الدفاعي الأمريكي في منطقتين حيويتين.

 

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يتزايد قلق مسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM) من أن البنتاغون قد يحتاج قريبًا إلى نقل أسلحة دقيقة التوجيه وبعيدة المدى من آسيا إلى الشرق الأوسط.

 

وافاد "ينبع هذا النقل المحتمل من الحملة المستمرة التي تشنها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في غرب اليمن، وهو صراع استهلك بالفعل ذخائر وموارد هائلة في شهره الأول وحده".

 

ويرى أن المعضلة الاستراتيجية واضحة: فمع محدودية المخزونات وتصاعد التوترات في كلا مسرحي العمليات، تواجه الولايات المتحدة خيارات صعبة بشأن تحديد أولويات قوتها العسكرية، في وقت يراقب فيه خصومها العالميون الوضع عن كثب.

 

تشتت جهود واشنطن

 

ومع ذلك، يقول التقرير إن متطلبات العملية تسحب الموارد بعيدًا عن آسيا، حيث يجادل مخططو القيادة البحرية الهندية الأمريكية (INDOPACOM) بأن هذه الأسلحة نفسها ضرورية لردع الصين المتزايدة الحزم. ويؤكد هذا التوتر على تحدٍّ أوسع يواجه الجيش الأمريكي: الحفاظ على الجاهزية على جبهات متعددة بأصول محدودة.

 

وأوضح أن هذه الأنظمة لها نفس القدر من الأهمية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث سيكون مداها الطويل ودقتها أمرين حيويين في أي صراع محتمل مع الصين، وخاصة حول نقاط الاشتعال مثل تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

 

وقال "يُبرز استخدامها الواسع النطاق في اليمن، على الأرجح ضد أهداف الحوثيين المتنقلة أو الدفاعات الساحلية، أهميتها اللوجستية. ومع ذلك، فإن استنزافها في آسيا قد يحد من قدرة القوات الجوية الأمريكية على مواصلة العمليات ضد خصم مماثل مثل الصين، حيث ستكون الضربات الدقيقة الجماعية ضرورية".

 

وأكد أن الضغط التكنولوجي واللوجستي لهذا التحدي المزدوج يتفاقم بسبب واقع الإنتاج. فرغم متانة القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية، إلا أنها تكافح لمواكبة معدلات الاستهلاك في زمن الحرب.

 

ومع ذلك، فإن الحجم الهائل للذخائر التي أُحرقت في اليمن - والتي تُقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات في ثلاثة أسابيع فقط - يثير تساؤلات حول الاستدامة. وفق التقرير

 

تداعيات جيو سياسية

 

ولفت إلى أن التداعيات الجيوسياسية لهذا التغيير في الموارد تمتد إلى ما هو أبعد من اللوجستيات، مُسلِّطةً الضوء على شبكة مُعقّدة من التحالفات والمنافسات. في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، تُشكّل الصين تهديدًا مُتسارعًا، مع تسارع وتيرة تحديثها العسكري خلال العقد الماضي.

 

تاريخيًا، استغلت الصين تشتيت انتباه الولايات المتحدة في أماكن أخرى. خلال حرب العراق، وسّعت بكين وجودها في بحر الصين الجنوبي، حيث شيّدت جزرًا اصطناعية تستضيف الآن مواقع عسكرية. يقول التقرير.

 

وأوضح أن تركيز البنتاغون على اليمن، وإن كان ضروريًا من الناحية التكتيكية، إلا أنه يُخاطر بإرسال إشارة غير مقصودة إلى منافس يزدهر باستغلال مثل هذه اللحظات.

 

في هذه الأثناء، يُمثل الشرق الأوسط -طبقا للتقرير- رقعة شطرنج خاصة به، حيث تُمثل إيران محور المعادلة الحوثية. تُعتبر هجمات الميليشيا على الشحن، والتي دفعت الولايات المتحدة إلى الهجوم الحالي، جزءًا من حرب بالوكالة أوسع نطاقًا تشنها طهران ضد واشنطن وحلفائها.

 

"مقارنةً، تواجه الولايات المتحدة وحشًا مختلفًا في الصين. فبينما يعتمد الحوثيون على تكتيكات حرب العصابات والدعم الإيراني، تنشر الصين جيشًا قريبًا من نظيره ذي مدى عالمي". كما ورد في التقرير. لافتا إلى أن قوة الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني تشغل صاروخ DF-26، وهو صاروخ باليستي يبلغ مداه 2500 ميل، قادر على استهداف القواعد الأمريكية في غوام.

 

يقول التقرير "بخلاف الحوثيين، الذين تقتصر عملياتهم على اليمن وسواحله، فإن قدرات الصين متعددة المجالات - التي تشمل السيبرانية والفضائية والقوات التقليدية - تتطلب ردًا أمريكيًا أوسع. ورغم فعالية صواريخ جاسمي وتوماهوك ضد الأهداف الثابتة في اليمن، إلا أنهما بحاجة إلى اقترانهما بطائرات الشبح وأنظمة الدفاع الصاروخي مثل باتريوت أو ثاد لمواجهة الدفاعات الصينية متعددة الطبقات.

 

وختم bulgaria nmilitary تقريره بالتساؤل: فهل تركيز البنتاغون على إخماد الحرائق في منطقة ما سيُبقيه غير مُستعد للاختبار الحقيقي في منطقة أخرى؟ مستدركا "وحده الزمن، والخيارات المُتخذة في الأشهر القادمة، كفيلان بإثبات ذلك".

 


مقالات مشابهة

  • اعتراف صيني صادم: استهدفنا البنية التحتية في أميركا
  • موقع متخصص بأخبار الجيوش حول العالم يُحذّر من حملة أمريكا على اليمن.. فرصة قد تزيد من نفوذ الصين (ترجمة خاصة)
  • التزام دول منتدى تحسين الإنتاجية بمواصلة تطوير نظم زراعية لمواجهة التغيرات المناخية
  • قضية السودان ضد الأمارات: بعيداً عن الأثر القانوني
  • إغلاق شارع وسط طرابلس لتحسين البنية التحتية
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية
  • مصر وأمريكا توقعان عقودًا بقيمة 235 مليون دولار لتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية
  • محافظ الأقصر يتفقد مشروعات تطوير البنية التحتية والخدمية بمدينة الطود
  • أخبار محافظة البحر الأحمر.. استمرار تطوير البنية التحتية بالغردقة واعتماد خطط سلامة المياه
  • وفد الشركات الأمريكية يؤكد على تطوير البنية التحتية والخدمات الحيوية في العراق