الأونروا: لا مكان آمن في غزة حتى مؤسسات الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
الجديد برس:
أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، “الأونروا”، فيليب لازاريني، أن “لا مكان آمن في قطاع غزة، لا في الشمال ولا الجنوب ولا الوسط”، بما في ذلك مؤسسات الأمم المتحدة.
وخلال مؤتمر صحفي الخميس، كرر لازاريني الدعوة إلى وقف إطلاق النار في القطاع، بهدف “إنقاذ ما يمكن إنقاذه”، بعد مرور أكثر من شهر على العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأعلن أن “الأونروا لم يعد لديها أي كمية فيول في غزة”، موضحاً أنه “من دون الفيول، لا مستشفيات تعمل، ولا تحلية مياه، ولا اتصالات”، مضيفاً أن الوكالة “تواجه خطر تعليق عملياتها الإنسانية بالكامل بسبب نقص الوقود”.
وأضاف أن “من المؤسف أن تلجأ منظمة أممية إلى تسوّل الوقود، كما تفعل وكالتنا حالياً”.
وذكر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن “نحو 70% من سكان جنوبي القطاع، لا يمكنهم الحصول على ماء نظيف”.
ولفت إلى أن “أطفال غزة النازحين يكافحون للحصول على قليل من الطعام والماء”، مؤكداً أنه “لن ينسى أبداً ما رآه في غزة”.
وأعلن، في المؤتمر الصحفي، أن 103 من العاملين في الأمم المتحدة استُشهدوا في العدوان على قطاع غزة، بينما لا يزال عدد آخر تحت الأنقاض.
والأربعاء، حذر لازاريني من أن عمليات الأونروا في قطاع غزة “على وشك الانهيار”، مطالباً بضرورة وقف استخدام الوقود كسلاح، كما يحدث منذ بداية الحرب.
يأتي ذلك بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مستهدفاً المستشفيات والأحياء السكنية وكل مقومات الحياة، وسط حصار خانق يعانيه القطاع، حيث لا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا وقود.
وأسفر العدوان الإسرائيلي عن ارتقاء أكثر من 11 ألف شهيد، بالإضافة إلى إصابة ما يزيد على 29 ألف شخص.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".