فورين بوليسي: حرب غزة تمنح عباس الفاقد للشعبية فرصة أخيرة لحل الدولتين
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
اعتبرت أنشال فوهرا الكتابة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط، أن الحرب المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول المنصرم بين إسرائيل وحركة حماس في غزة منحت الرئيس الفلسطيني محمد عباس فرصة أخيرة للدفع باتجاه حل الدولتين.
وأضافت فوهرا في مقال نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أن حرب غزة دفعت الولايات المتحدة؛ للتودد مجددا إلي عباس من أجل تولي السلطة في غزة في مرحلة ما بعد الحرب المتواصلة منذ 41 يوما بين إسرائيل وحماس.
واستشهدت المجلة بزيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى رام الله الأسبوع الماضي، وتأكيده أن السلطة الفلسطينية يجب أن تلعب دورًا محوريًا في مستقبل غزة، متطلعا في الوقت ذاته إلى رئيسها محمود عباس لإضفاء الشرعية على أي خطة مستقبلية.
لكن في المقابل، قال عباس (87 عاما) إن السلطة الفلسطينية مستعدة للتدخل، ولكن فقط "في إطار حل سياسي شامل"، وهو الحل الذي يرى أنه سيتطلب إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تشمل كامل الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة، والقدس الشرقية برمتها.
ووفق الكاتبة فإن المشكلة الحالية التي تواجه ارتداء عباس ثوب المنقذ محتمل أنه لا يحظى بشعبية كبيرة في غزة أو الضفة كما لا يحظى بثقة الإسرائيليين.
فاقد للشعبية
وذكرت أن الغرب يعرف عباس ويعتقد أنه يستطيع الاعتماد عليه باعتباره رجل سلام، لكن الرجل احترقت أوراق اعتماده الشعبية في خضم الانتفاضة الثانية، عندما حذر رئيسيه ياسر عرفات من التحريض على العنف (كان لديه مخاوف من فقدان السيطرة على الشارع).
وذكرت الكاتبة أنه على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود كرئيس للسلطة الفلسطينية، عارض باستمرار التمرد المسلح كوسيلة للضغط على إسرائيل والغرب للحصول على الدولة، لكنه فشل أيضًا في تأمين السلام الدائم، بما في ذلك في الأراضي التي يشرف عليها.
وتتعرض العديد من المناطق بالضفة الغربية لمداهمات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتعد أمرا شائع الحدوث خاصة في جنين التي تعد موطنا لبعض المسلحين حسبما (قالت الكاتبة) - بما في ذلك أعضاء حماس والجهاد الإسلامي، الجماعتان اللتان نفذتا هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين أول المنصرم على جنوب إسرائيل.
وبينما ينظر الفلسطينيون إلى مثل هذه المداهمات باعتبارها علامة على تواطؤ عباس مع إسرائيل، فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعتبرها تعويضاً ضرورياً عن عجزه عن احتواء التطرف في المناطق التي يتولى مسؤوليتها.
ورغم هذا فإن إسرائيل ما زالت تأمل أن تتمكن من الاعتماد على عباس والسلطة الفلسطينية في تهدئة مخاوف العالم العربي والإسلامي الأوسع من أن تظل غزة أرضاً فلسطينية.
اقرأ أيضاً
سفير فلسطيني: لقاء عباس وبلينكن كان متوترا والوضع بالضفة متقلب وخطير للغاية
وأشارت الكاتبة إلى أنه بالنظر إلى تلك المعطيات، فربما تعاونت حركة حماس (عبر طوفان الأقصى) واليمين المتطرف في إسرائيل، الذي يقود حكومتها (عبر انتهاكاتها المتواصلة)، في إعطاء عباس موعداً مع القدر وفرصة أخيرة للدفع باتجاه حل الدولتين.
ونقلت الكاتبة عن حسن جبارين، مدير عام مركز عدالة" إنه من وجهة نظر عباس، وربما يعتقد أنه قد يكون آخر رجل صامد.. وأنه الورقة الحقيقة في المفاوضات، وأنه السياسي الذي يمكن للمجتمع الدولي أن يتحدث معه”.
وعقب: "لقد أضعفه (عباس) كل من حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحماس، لكن الشخص الضعيف أصبح ذا أهمية الآن".
لكن في مقابل القبول الأمريكي والإسرائيل، فإن الشعب الفلسطيني لا يحظى بشعبية أو رضاء الفلسطينيين، إذ يتهمه البعض بأنه يجب أن يرحل ويتهمونه بالمشاركة في قتل آلاف في غزة، وعدم القدرة على مواجهة إسرائيل والتنسيق معها (في إشارة إلى التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الدفاع الإسرائيلي في أجزاء من الضفة الغربية.
كما يشعر بعض الفلسطينيون في الضفة الغربية بأن عباس خذلهم، وأنه ترك المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية تتوسع في الضفة تحت سمعه وبصره.
ونتيجة لذلك، يرى فلسطينيون أن حقهم في التنقل وجمع شمل الأسرة لا يزال محدودا، في حين أن محادثات السلام - التي روج لها عباس باعتبارها الدواء الشافي لجميع مشاكلهم - قد باءت بالفشل لم تسفر عن شيء.
وفي مقابل الغضب من عباس يشعر أخرون بمشاعر إيجابية تجاه حركة حماس وهجوم طوفان الأقصى الذي نفذته كتائب القسام الجناح العسكري للحركة في 7 أكتوبر/ تشرين أول.
وعبر البعض عن عدم حبهم للسلطة الفلسطينية أو عباس بسبب أنهم يرون أنفسهم مقاتلين من أجل نيل حريتهم بينما يريد عباس التفاوض فقط".
وذكرت الكاتبة أن ما يقرب من نصف الفلسطينيين يعتقدون أنهم قادرين على تحقيق أهدافهم السياسية من خلال فوهة البندقية وليس من خلال المفاوضات.
كما يخشى الفلسطينيون أن يتنازل عباس عن أكثر مما هم مستعدون له، مثل حق العودة، وهو الذي أعلن في وقت سابق أنه لن يطالب بحق العودة إلى منزل أجداده في صفد في الجليل بعدما غادره في عام 1948.
كما يتعرض عباس لانتقادات بسبب تشبثه بالسلطة (انتخب عام 2005 لفترة من المقرر أن تنتهي في عام 2009) وعدم السماح لمجموعة ثانية من القادة الفلسطينيين باكتساب الخبرة والشرعية.
ورأت الكاتبة أن إخفاقات عباس العديدة جعلت منه رئيساً فلسطينياً لا يحظى بشعبية كبيرة، حيث يريد ما يصل إلى 80% منه أن يستقيل، وفقاً لاستطلاع للرأي أجراه مؤخراً المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره رام الله.
ثقة إسرائيل
وإضافة إلى الرفض الشعبي الفلسطيني فإن عباس لا يحظى أيضا بثقة إسرائيل.
واستشهدفت المجلة برفض عيران ليرمان، نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي بين عامي 2006 و2015، تعليق بلينكن بأن السلطة الفلسطينية “الفعالة والمنشطة” يجب أن تدير القطاع في نهاية المطاف.
وقال ليرمان في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي إنه “إذا كان بلينكن يريد سلطة فلسطينية فعالة، فقد يتعين عليه اختراعها”.
وأضاف: "الطريقة التي يتم بها تشكيل السلطة الفلسطينية حاليا هي ببساطة غير مناسبة للمهمة. لا يمكنهم البقاء تحت السيطرة لمدة أسبوع. إنهم غير قادرين على إدارة الأمن حتى في المنطقة (أ) [من الضفة الغربية] دون عمليات مستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي ضد إرهابيي حماس والجهاد الإسلامي"، في إشارة إلى التطرف في الجزء من الضفة الغربية الذي يقع تحت السيطرة المدنية والأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو.
وربما أخذ بلينكن ذلك في الاعتبار، ومن هنا جاءت توصيته بأن تتدخل المؤسسات الدولية لتوفير الخدمات الأساسية والأمن في الجيوب الفلسطينية.
لكن الإسرائيليين ليسوا حريصين على تسليم المسؤولية الأمنية إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وقال نتنياهو إن إسرائيل ستتولى مسؤولية الأمن في غزة “لأجل غير مسمى”. ويشكك العديد من الإسرائيليين الآخرين في جدوى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وقال ليرمان: "إنهم في لبنان، لكنهم لم يتمكنوا من منع حزب الله من إطلاق النار على إسرائيل".
وأضاف أن إحدى الأفكار هي بدلاً من ذلك تجنيد قوة مختلفة لإنفاذ القانون متعددة الجنسيات للحفاظ على الأمن، على غرار المجموعة العاملة في منطقة سيناء المصرية لضمان تنفيذ معاهدة 1979 مع إسرائيل.
لكن الخبراء والسياسيين الفلسطينيين يرفضون كل هذا التخطيط ويعتبرونه مجرد تفكير بالتمني.
ورد على الجرباوي، الوزير السابق في السلطة الفلسطينية وأستاذ العلوم السياسية، بسخرية على احتمال وجود قوات أمن دولية بقوله "أهلاً وسهلاً".
وبدلاً من ذلك، تصور جبارين أن مصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية في النهاية، باسم الصداقة الحميمة القومية.
وقال “أعتقد أن القرار سيكون أن تكون السلطة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، سلطة واحدة لشعب واحد، وأن حماس ستفسح المجال للسلطة الفلسطينية لإعطائها الشرعية مقابل البقاء”.
اقرأ أيضاً
عباس: مستعدون لتسلم السلطة في غزة ضمن حل سياسي شامل
المصدر | أنشال فوهرا/ فورين بوليسي- ترجمة وتحرير الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: محمود عباس الرئيس الفلسطيني حماس قطاع غزة العداون الإسرائيلي على غزة السلطة الفلسطینیة للسلطة الفلسطینیة الضفة الغربیة فورین بولیسی لا یحظى فی غزة
إقرأ أيضاً:
تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
أكد تقرير صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، أن أمام إسرائيل ثلاثة بدائل فقط لإنهاء الحرب على غزة ، مشدداً على أنه لم يعد بإمكان إسرائيل إرجاء البحث في مستقبل قطاع غزة، إذ أن هذه البدائل الثلاثة مطروحة منذ بداية الحرب.
والبدائل الثلاثة حسب التقرير، هي: احتلال قطاع غزة كله وإقامة حكم عسكري إسرائيلي فيه؛ استمرار "الحصار المدني" على غزة وإبقاء حكم حماس مستضعف إلى حين انهيارها من الداخل؛ حكم مدني فلسطيني بديل لحماس، وإبقاء المسؤولية الأمنية بأيدي إسرائيل من أجل تنفيذ عمليات لمنع هجمات فلسطينية ومنع حماس من إعادة بناء قوتها.
إقرأ ايضاً: هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة
وبحسب التقرير الذي أعدّه مدير المعهد ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق تَمير هايمان، "لقد سعى التخطيط الإستراتيجي للحرب إلى إقامة نظام حكم مدني بديل. لكن إسرائيل لم تعرّف من هو ذلك البديل التي تسعى إلى إقامته".
وأشار إلى أن حماس ملتزمة بفكرة المقاومة، كونها حركة إخوان مسلمين، ولذلك فإن "إخفاءها من على وجه الأرض من خلال عملية عسكرية ليس ممكنا. وحركة الإخوان المسلمين لن تختفي في قطاع غزة، مثلما لم تختف بسبب ضغط عسكري في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وفي مصر وسورية والأردن وداخل إسرائيل نفسها. ولذلك كان واضحا منذ البداية أنه إلى جانب حكم مدني بديل لحماس ستبقى في القطاع جهات من الحركة والإخوان المسلمين".
إقرأ أيضاً: إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
واعتبر أن "الرد على هذا الوضع كان وما زال الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن القطاع بأيدي إسرائيل".
وأضاف أنه على الرغم من الاحتمالية المتدنية لتنفيذ مخطط التهجير، وأنه حتى لو تم تهجير نصف مليون من سكان القطاع إلى دولة أخرى، فإن هذا "عدد هائل من البشر. وسيقلص المشكلة الديمغرافية في غزة بقدر معين ولعدة سنوات، لكن هذه الهجرة لن تحل أي مشكلة جوهرية. ولذلك، وبنظرة طويلة الأمد، سيتعالى مجددا السؤال الأساسي: ما هي الخطة حيال قطاع غزة؟".
وحسب التقرير، فإن البديل الأول، وهو احتلال قطاع غزة وإقامة حكم عسكري "معقد جدا لكنه ممكن"، وستكون مراحله باحتلال المنطقة كلها، "وتطهير" المنطقة فوق سطح الأرض وتحته، وإعادة تقسيم القطاع إلى مناطق تحت سيطرة ألوية عسكرية، وتعيين مندوب عن الحكم العسكري في كل مدينة وضاحية ليكون مسؤولا عن الإدارة المحلية، وأن تهتم دولة الاحتلال بتوفير الاحتياجات المدنية.
ولفت إلى أن احتلال القطاع يتطلب تخصيص قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، "وسيكون بالضرورة على حساب القوات في الضفة وحدود الشمال. ونتيجة لذلك، سيكون هناك تراجعا في الشعور بالأمن في هذه المناطق وارتفاعا في عدد العمليات المسلحة"، إلى جانب التكلفة التي تقدر بـ5.3 مليار شيكل سنويا.
وأضاف التقرير أن تجنيد قوات الاحتياط بالحجم المطلوب سيلحق ضررا بالاقتصاد الإسرائيلي، والأعباء على جنود الاحتياط من شأنها أن يؤدي إلى تراجع المحفزات والامتناع عن الامتثال في الخدمة العسكرية، كما سيؤدي احتلال القطاع إلى انعدام شرعية دولية ستؤثر سلبا على علاقات إسرائيل التجارية وعلى اقتصادها. "وستنظر دول كثيرة، باستثناء الولايات المتحدة، إلى إعادة احتلال القطاع على أنها خطوة غير قانونية وغير تناسبية، وتتناقض مع قيمها. والتهديد الأخطر هو مقاطعة أوروبية صامتة لإسرائيل".
وفيما يتعلق بالبديل الثاني، وهو فرض حصار على القطاع وحماس مستضعفة ومرتدعة، اعتبر التقرير أن إسرائيل ستفرض على القطاع الذي تحكمه حماس حصارا جزئيا، ولا يُسمح بإعادة الإعمار وبالحركة التجارية، وستسعى إسرائيل إلى تعميق الخلافات بين السكان وحماس. "وهذه الفكرة لم تكن ممكنة خلال ولاية إدارة بايدن وتبدو أنها ممكن أكثر خلال ولاية إدارة ترامب".
وأشار التقرير إلى أن هذا البديل ينطوي على "مشكلة إستراتيجية خطيرة"، وهي أن تصوّر حماس هذا البديل على أنه انتصار ودليل على أنها حاربت بنجاح ضد إسرائيل، وأنه أدى إلى طرد إسرائيل من القطاع وأنها باتت تواجه الحصار، "وهذا ليس وضعا جديدا بالنسبة لها"، وستسعى إلى توجيه الغضب الشعبي ضد إسرائيل، ومن شأن عواقب حملة دولية ضد إسرائيل إلى إضعاف اقتصادها.
ووفقا للتقرير، فإن المشكلة المركزية في هذا البديل هي الهزيمة العسكرية الإسرائيلية. "لأول مرة، إسرائيل لا تنجح في تحقيق أهداف الحرب، كما وصفتها. المخطوفون لم يحرروا وحماس باقية كما كانت. والدلالات الإستراتيجية لهذا الوضع أوسع بكثير من الدلالات المتعلقة بقطاع غزة فقط. ومن شأن ذلك أن يجعل الولايات المتحدة تنظر إلى ذلك على أنه مؤشر ضعف، وفي عالم ترامب لا مكان لدعم أمم ضعيفة وزعماء ضعفاء، وأنظر إلى ما حدث خلال اللقاء مع (الرئيس الأوكراني) فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض".
وحسب التقرير، فإن الميزة الكبرى في البديل الثالث، حكم مدني بديل وإبقاء حماس تحت السطح، هي اقتصادية، لأنه بوجود حكومة تكنوقراط حماس لن توزع المساعدات الإنسانية ولن تتعاظم اقتصاديا. وبمرار الوقت ستتراجع مكانتها المدنية. "وبإمكان إسرائيل أن ترى بذلك تحقيقا لهدف الحرب. ورغم ذلك، ثمة ضعف كبير في بقاء حماس تحت السطح. وسيدعي البعض، وبحق، أنها مسألة وقت وحسب إلى حين يلقي عناصر حماس مندوبي الحكم المدني البديل عن الأسطح، مثلما فعلوا بعناصر السلطة الفلسطينية، في العام 2007. وستسمر حماس في تعزيز قوتها والتهديد القادم منها".
واعتبر التقرير أن البدائل الثلاثة إشكالية ولا تحل معضلات إسرائيل في غزة. "فمن الناحية العسكرية، الحكم العسكري هو المفضل؛ ومن ناحية الأمن القومي، نموذج حكومة تكنوقراط هو المفضل؛ وفي جميع الأحوال، استمرار حكم حماس هو الإمكانية الأسوأ ويجب الامتناع عنه، ولذلك فإن بديل الحصار على غزة ليس جذابا".
وأضاف أنه "إذا كان الحكم المدنيّ البديل هو الخيار الأقلّ سوءا، فإنه يجب التعامل مع مشاكله ومنع مَظاهر في قطاع غزة شبيهة بـ"نموذج حزب الله"، أي وجود ميليشيا مسلحة وذات تأثير كبير في إطار الدولة ويشلها ويهدد استقرارها من الداخل".
وتابع التقرير أنه "يجب تحديد المُركبات الأمنية، بحيث يكون بإمكان إسرائيل العمل من أجل إحباط تهديدات وتضمن فرض قيود على حماس، وأن تشمل هذه المُركبات مفهوما دفاعيا جديدا عن البلدات في النقب الغربي... وإقامة قوة شرطة فلسطينية في القطاع بتدريب أميركي، وتعمل مقابل إسرائيل وبالتنسيق معها، وتسمح بعمليات عسكرية إسرائيلية في القطاع، على غرار العمل المشترك بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية" في الضفة الغربية المحتلة.
المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب الأكثر قراءة تحذير فلسطيني من خطورة إجراءات الاحتلال لتقويض مؤسسات الدولة غزة: جيش الاحتلال استهدف بشكل مباشر 26 تكية طعام منذ بدء حرب الهلال الأحمر: مصير 9 من طواقمنا في رفح ما زال مجهولا نتنياهو: المعادلة تغيّرت وما حدث في 7 أكتوبر لن يتكرر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025