ندوة في الضالع حول “طوفان الأقصى” ودور اليمن في نصرة فلسطين
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
يمانيون../
نظمّت جامعة الضالع اليوم ندوة حول “طوفان الأقصى” ودور اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني بالتزامن مع الذكرى السنوية للشهيد 1445هـ.
وفي الندوة أكد رئيس الجامعة الدكتور علي سعيد الطارق أن عملية “طوفان الأقصى” كشفت الأقنعة تجاه ما يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني من حرب إبادة ومجاز يندى لها جبين الإنسانية بدعم أمريكي غربي.
وأشار إلى ما تميز به الشعب اليمني والموقف الصريح والواضح لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي المعبر عن نصرة الشعب الفلسطيني والأقصى الشريف ومشاركته بالسلاح والكلمة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني.
من جانبه أشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء الدكتور حمود العودي إلى أن عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي ضد الكيان الصهيوني، عكست مدى هشاشة وضعف ما يسمى بأسطورة الجيش الصهيوني الذي لا قهر، وما وصلت إليه المقاومة من تفوق وصمود وثبات وإصرار على استعادة الأرض، وكسر شوكة وهمجية الكيان الصهيوني.
وتطرق إلى المواقف المخزية لبعض الأنظمة المطّبعة تجاه ما يُرتكب من مجازر بحق الفلسطينيين .. وقال “بعد أكثر من 40 يوماً اجتمعوا القادة العرب والمسلمين فقط للتنديد”.
ولفت الدكتور العودي إلى دور اليمنيين في مساندة أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
بدوره أكد عضو هيئة التدريس بجامعة الضالع الدكتور علي المضواحي، أهمية الاستمرار في دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني بالمال والسلاح والمواقف، ونشر الوعي المجتمعي بأهداف ومساعي الكيان الصهيوني وخططه، والتوعية بأهمية التوجه نحو مقاطعة المنتجات والبضائع الأمريكية والصهيونية.
أثريت الندوة بالعديد من المداخلات، أكدت أهمية استمرار دعم وإسناد الشعب والمقاومة الفلسطينية وقضيته العادلة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
شلقم: علي عبد الله صالح “عريف” حكم اليمن في انقلاب عسكري ومات مقتولاً كسابقيه من الرؤساء
قال عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية ومندوب ليبيا الأسبق لدى مجلس الأمن الدولي إن في مطلع العقد السادس من القرن الماضي، دخل جهاز الراديو، وصوت العرب من القاهرة لا يخفت الصوت عن ثورة الشعب اليمني ضد نظام الإمامة المتخلف، الذي سجن شعبه خلف أسوار تعزله عن الدنيا. اشتعلت الحرب في اليمن بين الثوار ومناصري نظام الإمام.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أنه “بعد سنوات حلَّ السلام في صنعاء، ولكن بدأت مرحلة الانقلابات العسكرية في اليمن السعيد الجديد. ضابط برتبة صغيرة أو متوسطة يقود انقلاباً، ويتولى حكم البلاد وبعد شهور ينقلب عليه آخر ويقتله”.
وتابع قائلًا “توحيد شمال البلاد مع جنوبها كان حلم النوم واليقظة، لكن بعد ما تحقق انفجرت الحرب بين الإقليمين الشقيقين. الجنوب الذي تحرر من هيمنة بريطانيا وتبنى العقيدة الشيوعية، قام قادته بقتل بعضهم في اجتماع مجلس القيادة. الرئيس علي عبد الله صالح، الذي قفز من عريف في جيش اليمن الشمالي إلى رتبة مشير، تمكن من حكم البلاد ثلاثة عقود، بالرقص على رؤوس الأفاعي، كما قال هو، ولحق مقتولاً بسابقيه من الرؤساء. الخنجر الملتوي في الحزام على كل الصدور، هو الناطق البارز بما في الرؤوس”.