«الصناعة» تستضيف 38 جهة محلية ودولية في جناحها في «COP28»
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
دبي: «الخليج»
تستضيف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة 38 جهة، محلية ودولية، فاعلة في منظومة الحلول التكنولوجية الداعمة لتحقيق الاستدامة، وخفض الكربون، والعمل المناخي، ضمن «منصة قرية الشركات الناشئة»، ومنصة الوزارة في «مركز التكنولوجيا والابتكار» في «COP28».
نقطة فارقة
وقالت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة: «مؤتمر الأطراف «COP28»، سيشكل نقطة فارقة في مسيرة العمل المناخي العالمي لكونه الدورة الأكثر شمولاً لمفهوم العمل المناخي القائم على مشاركة كل القطاعات وفئات المجتمع، وسيمثل الابتكار وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة أحد أهم المحاور التي سيركز عليها لتعزيز جهود العمل المناخي».
الشريك الاستراتيجي
من جهته، قال جياوي ليو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في الإمارات: «يسعدنا التعاون مع مركز التكنولوجيا والابتكار التابع لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات بصفتنا الشريك الاستراتيجي».
وقال فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: «تلعب التكنولوجيا دوراً رئيسياً في جهود معالجة أزمة المناخ».
وقال إيمرسونماتياس شينزل، رئيس إيمرسون الشرق الأوسط وإفريقيا: «يجسّد حضورنا في مؤتمر الأطراف شهادة على التزامنا بتطوير حلول رائدة لتسريع مسيرتنا نحو تحقيق الحياد المناخي».
الرؤية المستقبلية
وقالت نجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال شراع: «تماشياً مع الرؤية المستقبلية لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، يعتز مركز الشارقة لريادة الأعمال شراع بأن يكون جزءاً من مؤتمر الأطراف «COP28»».
وقال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة: «تتزايد أهمية الابتكارات التقنية يوماً بعد يوم على المستوى العالمي، نظراً لدورها في دعم جهود مكافحة التغيرات المناخية، وتمكين المدن وقطاعات الأعمال، حتى تكون جاهزة للمستقبل».
أهمية متزايدة
ونيابة عن مدينة دبي الصناعية، أشار سعود أبو الشوارب، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم – القطاع الصناعي، إلى أن قطاع الصناعة والتصنيع يحظى بأهمية متزايدة في ظلّ التوجّه العالمي نحو مبادرات العمل المناخي التي تعود بأثر إيجابي على الجميع.
وقال نيكولاس بروست، رئيس الاستراتيجية والتطوير المؤسسي في باسكال: «باعتبارها شركة رائدة عالمياً، في مجال الحوسبة الكمومية القائمة على الذرات المحايدة، تفتخر باسكال بالمساهمة في مؤتمر المناخ (COP28) من خلال وضع الابتكار الكمي في مقدمة الأجندة».
وقال آرني بالانتاين، الرئيس التنفيذي لشركة «أوميوم انترناشيونال»: «متحمسون في الشركة لاستعراض تقنيات التحليل الكهربائي للهيدروجين الأخضر».
وقال محمد المطوع، الرئيس التنفيذي لمجموعة دوكاب: «تلتزم دوكاب بالمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف ومشاريع الاستدامة في الإمارات».
وقال أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، إن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ يعد فرصة ملهمة لتسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة.
وقال آرون ماجير، الرئيس التنفيذي لشركة (اوتوموتيف بريسشن تكنولوجي APT): «يعد «COP28» منصة ديناميكية لشركات القطاع الصناعي في دولة الإمارات لعرض التكنولوجيا المتطورة والابتكارات».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة كوب 28 والتکنولوجیا المتقدمة التکنولوجیا المتقدمة الرئیس التنفیذی العمل المناخی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الشرع يصدر قرارين بتعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتياً عاماً للجمهورية وتشكيل مجلس الإفتاء الأعلى
دمشق-سانا
أصدر السيد الرئيس أحمد الشرع قرارين ينص الأول على تعيين فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية، وينص الثاني على تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى.
وقال السيد الرئيس في كلمة اليوم خلال مؤتمر تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى وتعيين مفتي الجمهورية: لطالما كانت الشامُ منبراً علمياً وحضارياً ودعوياً، يصدر منه الخيرُ لعامة الأمة، حتى وقعت سوريا بيد العصابة الفاسدة، فظهر الشر وعمت البلوى، وعُمل على هدم سوريا سارية سارية.
وأضاف الرئيس الشرع: اليوم نسعى جميعاً لإعادة بناء سوريا بكوادرها وعلمائها وأبنائها، ولا يخفى على أحد مسؤوليةُ الفتوى وأمانتُها ودورُها في بناء الدولة الجديدة، وخاصةً بعدما تعرض جناب الفتوى للتعدي من غير أهله، وتصدى له من ليس بكفء.
وقال الرئيس الشرع: كان لزاماً علينا أن نعيد لسوريا ما هدمه النظامُ الساقط في كل المجالات، ومن أهمها إعادةُ منصبِ المفتي العام للجمهورية العربية السورية ويتولى هذا المنصبَ اليومَ رجلٌ من خيرةِ علماء الشامِ ألا وهو الشيخُ الفاضلُ أسامة بن عبد الكريم الرفاعي حفظه الله.
وتابع الرئيس الشرع: كما ينبغي أن تتحول الفتوى إلى مسؤوليةٍ جماعيةٍ من خلال تشكيلِ مجلسٍ أعلى للإفتاء، تَصدر الفتوى من خلاله، بعد بذل الوسعِ في البحث والتحري، إذ الفتوى أمانةٌ عظيمة وتوقيعٌ عن اللهِ عز وجل.
وأضاف الرئيس الشرع: كما يسعى مجلس الإفتاء إلى ضبطِ الخطاب الديني المعتدل، الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع الحفاظ على الهوية ويحسم الخلاف المفضي إلى الفرقة، ويقطع باب الشر والاختلاف.
وقال الرئيس الشرع: أسأل الله العظيم في هذا الشهر الكريم، أن يعيننا على إعادة بناء سوريا الحبيبة، دولةً عادلةً رحيمةً قويةً أمينةً ذاتَ عزةٍ وكرامةٍ لأبنائها، والحمد لله رب العالمين.