الرياض تستضيف نزال توحيد ألقاب الملاكمة فيوري وأوسيك
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أعلن منظمون اليوم الخميس أن تايسون فيوري سيواجه منافسه أولكسندر أوسيك على توحيد الألقاب العالمية لملاكمة الوزن الثقيل في الرياض يوم 17 فبراير 2024.
ويخلو سجل الملاكمين من أي هزيمة قبل مواجهتهما المرتقبة، إذ يعتبر البريطاني فيوري هو بطل مجلس الملاكمة العالمي، بينما يحمل الأوكراني أوسيك أحزمة الرابطة العالمية والمنظمة العالمية والاتحاد الدولي والمنظمة الدولية.
وتم توقيع العقود في سبتمبر الماضي بهدف إقامة النزال في موعد مقترح هو 23 ديسمبر المقبل، لكن ذلك الموعد لم يتم تأكيده مطلقاً بعد ذلك وتم التراجع عنه بعد ما بدا أنها هزيمة وشيكة لفيوري أمام فرانسيس نغانو، بطل وزن الثقيل السابق في الفنون القتالية المختلطة، في مباراة لم يتم التنافس فيها على لقب وجرت في السعودية يوم 28 أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضاً
بحضور بن سلمان وتهنئة من زيلينسكي.. أوسيك بطلا للعالم في الوزن الثقيل للملاكمة
وفاز فيوري على نغانو بالنقاط في مفاجأة كبيرة ليفلت من تجرع الخسارة الأولى في مسيرته المتميزة أمام منافس يبلغ من العمر 37 عاماً ولم يسبق له ممارسة الملاكمة على مستوى الاحتراف.
وكان آخر بطل عالمي بلا منازع لملاكمة الوزن الثقيل هو البريطاني لينكس لويس عام 1999.
المصدر | رويترزالمصدر: الخليج الجديد
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».