أستاذ علاقات دولية: على المجتمع الدولي الاتفاق مع الموقف المصري بشأن الحرب في غزة
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
قال الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يتفق مع موقف الدولة المصرية، لافتاً إلى أن ضغوط الشعوب الأوروبية غيرت من موقف حكوماتها، وماكرون غير موقفه بعد زيارته لمصر.
وأضاف حامد فارس، خلال حواره في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد" تقديم الإعلامي "مصطفى بكري"، أن مصالح الولايات المتحدة الامريكية مهددة في كل دول المنطقة نتيجة موقفها الداعم لإسرائيل في حربها عى قطاع غزة، موضحاً أن بايدن يواجه ضغوط انتخابية كبيرة بسبب العدوان على غزة.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن بايدن أصبح في مأزق حقيقي أكثر من نتنياهو بسبب الانتخابات القادمة وترامب يتفوق عليه بعشر نقاط، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تحترم القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي اخبار ترامب الإعلامي مصطفى بكري برنامج حقائق وأسرار الحرب على غزة الدولة المصرية الموقف المصري بايدن حقائق وأسرار صدى البلد غزة مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
خبيرة: زيارة نتنياهو لواشنطن تثير قلقًا إسرائيليًا من ضغوط لوقف الحرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت سلام مشرقي، خبيرة الشؤون الإسرائيلية، إن هناك قلقًا واضحًا داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، وتحديدًا في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت مشرقي، في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا القلق مرده إلى توقيت الزيارة، التي تم تأكيدها بشكل عاجل من قبل إدارة ترامب، رغم محاولة نتنياهو تأجيلها إلى ما بعد عيد الفصح اليهودي، مضيفةً أن الزيارة لا تقتصر على لقاء ترامب، بل تشمل أيضًا لقاء مع مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وهو ما يشير إلى أن قضية قطاع غزة ستكون محور النقاش الأساسي.
وأضافت مشرقي: "مكتب نتنياهو يخشى من أن تكون هذه الزيارة وسيلة ضغط من ترامب لفرض تهدئة في غزة أو حتى إنهاء الحرب، خاصة مع اقتراب زيارة ترامب إلى السعودية منتصف مايو المقبل، والتي يُتوقع أن تركز على ملف التطبيع والدعم الاقتصادي، وهي ملفات لن تتحقق بسهولة في ظل التصعيد المستمر في غزة."
وحول أولويات نتنياهو، قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى لاستغلال الزيارة لتعزيز موقفه السياسي المتراجع داخليًا، لا سيما بعد إقالته لرئيس جهاز الشاباك، وفشله حتى الآن في تحقيق أي تقدم ملموس في ملف المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، متابعةً: "نتنياهو يحاول تقديم أي تطور في هذا الملف كإنجاز سياسي أمام عائلات المحتجزين."