والدة الطفل الفلسطيني عبد الله كحيل بعد استجابة الرئيس لعلاجه: "السيسي أب لكل الفلسطينيين" (فيديو)
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
وجهت صابرين النضال، والدة الطفل الفلسطيني عبد الله كحيل، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد سرعة استجابته لاستغاثة نجلها الذي طلب العلاج في مصر بعد تعرضه للقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلة "بشكر الرئيس على هذه اللفتة الكريمة وهو ليس فقط أب للمصريين ولكن أب لكل الفلسطينيين".
الصحة تكشف تفاصيل الحالة الصحية للطفل الفلسطيني بعد مناشدته للرئيس السيسي مدير مجمع الشفاء الطبى بغزة: وفاة 3 أطفال "خدج" فى المستشفىوقالت "صابرين النضال" في اتصال هاتفي مع الإعلامي جابر القرموطي ببرنامج "مانشيت" المذاع على فضائية "سي بي سي" مساء اليوم الخميس، إن مدير المستشفى في غزة هو من أبلغهم باستجابة الرئيس السيسي لعلاج نجلها بعد انتشار مقطع الفيديو الخاص به على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت أنهم انتقلوا إلى مستشفى معهد ناصر مع عبد الله، وهو عنده 12 سنة ومصاب في قدمه اليسرى وكفة يده اليسرى، مشيرة إلى أن الإصابة كانت نتيجة استهداف جيش الاحتلال لسيارة في أحد المدارس الذين كانوا قد نزحوا إليها بعد القصف وأدت إلى استشهاد شقيق عبد الله الأكبر البالغ 17 عامًا وابن عمه وأولاد جيرانهم.
وتابعت "عبد الله من زمان بيحب مصر ودائما متعلق فيها ونفسه يسافر من زمان ولم تشاء الظروف وشاءت الظروف إنه يأتي يزورها وهو مريض، هو متفائل ولكنه الآن موجوع، وكل بيت فيه شهيد واثنين وثلاثة وأربعة وأنا عندي غير عبد الله 3 أولاد و3 بنات وجميعهم موجودين في غزة الآن".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي جابر القرموطي فلسطين مواقع التواصل الاجتماعي جيش الاحتلال قطاع غزة مدي معهد ناصر الرئيس السيس استجابة الرئيس السيسى المستشفى في غزة عبد الله
إقرأ أيضاً:
بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
أصدرت المدرسة الديمقراطية (الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال اليمن) بيان ادانة لما يتعرض له أطفال فلسطين من إبادة بألة الاجرام الصهيوني للعام الثاني على التوالي .
ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.
كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان ” في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل”.
وأضاف البيان “نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة… في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..”.
وأوضح البيان “هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون… فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير”.
في يوم الطفل الفلسطيني
نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،
تحت شعار “لا تصمتوا وطفولتنا تباد” نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.
واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.
في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟
الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!
الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:
17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.
17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.
متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟