انقطاع الاتصالات "تماماً" مع قطاع غزة بسب نفاد الوقود
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الخميس أن الاتصالات "انقطعت تماماً" مجدداً مع قطاع غزة مستنكراً "محاولة خنق متعمدة".
وخلال مؤتمر صحافي في جنيف أعقب إطلاعه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الوضع في غزة، قال فيليب لازاريني "أعتقد أن هناك محاولة متعمدة لخنق عملياتنا وشل عمليات الأونروا"، متحدثاً عن الحصار الكامل الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول).
Currently in Geneva, where I will brief the member states on the current situation in the #GazaStrip
Immediately after, I will address the media at 15.30 CET regarding the humanitarian crisis in #Gaza and the response by @UNRWA
You can follow here ⬇️https://t.co/JWpdV8DGuZ
في الوقت نفسه، قالت شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" عبر صفحتها في فيس بوك "نأسف للإعلان عن انقطاع كامل في خدمات الاتصالات (الثابتة والخلوية والإنترنت) في قطاع غزة، وذلك بعد منع ادخال الوقود ونفاد كافة مصادر الطاقة الاحتياطية لتشغيل عناصر الشبكة الرئيسية".
وتعتبر السلطات الإسرائيلية أن الوقود منتج مزدوج الاستخدام عالي الخطورة: مدني وعسكري، وترى أنه قد يفيد حماس.
وتمنع إسرائيل دخول الوقود إلى قطاع غزة، ولم تسمع سوى بدخول شاحنة صهريج، الأربعاء، تحمل 23 ألف لتر فقط وخضعت لرقابة صارمة على استخدامها.
ووفقاً للأونروا، لا يمكن استخدام هذه الكمية من الوقود إلا لنقل المساعدات الإنسانية، وليس لإمدادات المياه والكهرباء في المستشفيات أو محطات تحلية المياه وأنظمة ضخ الصرف الصحي أو المخابز. وأوضح لازاريني أنه "لم يعد هناك أي وقود متوفر، أو على الأقل يمكن الوصول إليه، بالنسبة للأونروا".
وشدد المفوض العام للأونروا "نحن بحاجة إلى الوقود والوقود والوقود"، مضيفاً أنه كلما طال أمد الحصار على غزة، زاد التهديد بأن يصبح "السبب الرئيسي للوفيات" في القطاع الفلسطيني.
Humanitarian Chiefs will not participate in the establishment of any ”safe zone” in #Gaza that is set up without the agreement of all the parties, and unless fundamental conditions are in place to ensure safety and other needs are met.
I fully support ⬇️https://t.co/L8PgKXjfA1 pic.twitter.com/T7j3NY0GUD
وأضاف "بسبب الحصار، نجد أنفسنا بلا طعام، بلا دواء، بلا ماء. إنه لأمر مفجع أن نرى الناس يُجردون من كرامتهم بهذه السرعة ويبدأون يستجدون للحصول على الماء"، بما في ذلك الأطفال.
وأشار أيضاً إلى أنه خلال آخر انقطاع كامل للاتصالات قبل بضعة أسابيع، تعرض الكثير من مستودعات المساعدات الإنسانية للنهب على أيدي سكان يائسين محرومين من كل شيء.
وقال لازاريني أيضاً إنه يشعر "بألم" عائلات الرهائن والقتلى في إسرائيل يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، مضيفا أن الأشخاص الذين يموتون في غزة "يستحقون التعاطف نفسه".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الأمم المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، إن ما يحدث في قطاع غزة في الوقت الراهن؛ بمثابة إبادة جماعية، حيث تسعى إسرائيل إلى طرد الفلسطينيين بشكل جماعي أو جزئي، وتفكيك القطاع إلى أجزاء متعددة؛ بهدف السيطرة عليه.
وأشار عوض، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بشكل حثيث إلى السيطرة على المواطنين الفلسطينيين في غزة، وكذلك على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع، بالإضافة إلى محاولاته لإسقاط حكم حركة حماس سياسيًا وإداريًا وعسكريًا.
وأضاف «عوض» أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة يُطلق عليه «النصر المطلق» من وجهة النظر الإسرائيلية، حيث تسعى لتأمين القطاع عن طريق تحييده أمنيًاـ والقضاء على حركة حماس بشكل كامل على الأصعدة كافة.
وأوضح أن إسرائيل تسعى إلى إخلاء القطاع تمامًا، مستفيدة من الظروف الحالية التي تخدم مصالحها في غياب الضغوط الدولية، لافتًا إلى أن إسرائيل طوال الوقت تهدف إلى تفريغ قطاع غزة من الفلسطينيين وتحويله إلى منطقة استعمارية واستثمارية خالصة تحت سيطرتها.