الجديد برس:

قال زعيم المعارضة الإسرئيلية يائير لابيد، إنه ليس من الصواب الذهاب في “إسرائيل” نحو انتخابات الآن، مؤكداً أن رئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو، “يجب أن يذهب إلى المنزل وليس إلى الانتخابات”.

وأضاف لابيد أن “إسرئيل” بحاجة إلى رئيس حكومة آخر من “الليكود”، مؤكداً أن “الجمهور الإسرائيلي لا يثق برئيس الحكومة الحالي”.

واقترح لابيد “تشكيل حكومة مع الليكود، ومع الحريديم ومع ليبرمان ومع معسكر الدولة”، مضيفاً أن “المشكلة اليوم هي أن الحكومة لا تقوم بوظيفتها”.

بدورها، أعربت رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي، عن سعادتها لأن “لابيد انضم إلى دعوتها لاستبدال نتنياهو الآن”.

من جانبها، قالت غاليت ديستل أطباريان وهي عضوة كنيست عن الليكود إن “أيام هذه الحكومة معدودة، ونتنياهو ليس الملاك الذي قدرته ذات مرة”، ملوحةً بأنها “ستفتح كل شيء بعد الحرب”.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصير نتنياهو، بعد انتهاء العملية البرية في غزة، وكشفت عن مشاورات يُجريها أعضاء “كنيست” من حزب الليكود، مع أحزاب أخرى، بشأن إمكان تنحيته، عبر سحب الثقة منه.

وفي هذا السياق، قال موقع “والاه” الإسرائيلي إن استطلاع رأي يُظهر أن ثلثي الإسرائيليين يريدون انتخابات جديدة بعد انتهاء الحرب على غزة.

وقبل يومين، تظاهر آلاف المستوطنين الإسرائيليين في “تل أبيب”، مُطالبين باستقالة نتنياهو وبإطلاق سراح أبنائهم من غزة فوراً. كما طالب المتظاهرون نتنياهو بإجابات وإجراءات، وحملوه مسؤولية الفشل القائم.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت، إن نتنياهو “دُمّر عاطفياً” بسبب فشله الهائل في “الأمن القومي”، مضيفاً أنه “يخطئ في حساباته من خلال الاستعداد للسيطرة الشاملة على أمن غزة لفترة غير محددة بعد القضاء على حماس”.

وقبل أيام، كشفت صحيفة “بوليتيكو”، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن ناقش مع كبار مستشاريه إمكانية أن تكون “الأيام السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو معدودة”.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

“جيميل”.. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: كشفت صحيفة “واشنطن بوست” ،اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز استخدم حسابه الخاص على بريد “جيميل” في مراسلات رسمية، مما أثار جدلاً واسعًا بشأن أمن المعلومات في البيت الأبيض.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع فقط من خطأ أمني جسيم ارتكبه والتز، حيث أضاف عن طريق الخطأ صحفيًا إلى مجموعة مراسلة سرية على تطبيق “سيغنال”، كان الهدف منها تنسيق غارات على اليمن.

ووفقًا لـ”واشنطن بوست”، فإن بريد “جيميل” أقل أمانًا من منصة “سيغنال”، مشيرة إلى أن والتز شارك معلومات رسمية لكنها غير حساسة عبر بريده الخاص، مثل جدول أعماله اليومي وبعض الوثائق المتعلقة بعمله.

في المقابل، استخدم أحد زملائه بريد “جيميل” لمناقشة معلومات تقنية حساسة حول مواقع عسكرية وأنظمة أسلحة مرتبطة بنزاعات جارية.

ونفى والتز تسريب أي معلومات سرية، إذ قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، إن مستشار الأمن القومي “لم يرسل أبدًا وثائق سرية عبر حسابه الشخصي أو أي منصة غير آمنة”.

يُذكر أن هذه الفضيحة تعيد إلى الأذهان قضية استخدام هيلاري كلينتون بريدها الشخصي خلال فترة توليها وزارة الخارجية، وهي المسألة التي كانت محور انتقادات ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حكومة صنعاء تصدر تحديثاً بضحايا “الغارات الامريكية”
  • الريال يستأنف الانهيار في مناطق “حكومة عدن”
  • بينهم 9 أطفال.. 19 شهيدا باستهداف العدو الإسرائيلي لعيادة “أونروا” في مخيم جباليا
  • “جيميل”.. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض
  • بأمر الحكومة..عرض مسلسل “مراهق العائلة” في مدارس بريطانيا
  • “الجهاد” تُدين العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
  • السوداني للشرع: مشاركة شيعة سوريا في الحكومة “إنجاز عظيم”
  • نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”
  • العدو الإسرائيلي يصدر “أوامر إخلاء” للمواطنين الفلسطينيين في عدة مناطق بمدينة رفح
  • نتنياهو يعين إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز “الشاباك” خلفًا لرونين بار