اختتام الاجتماعات التمهيدية للمشاورات مع صندوق النقد الدولي
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
اختتمت اليوم الخميس، الاجتماعات التمهيدية لانعقاد مشاورات المادة الرابعة بين مؤسسات الدولة الليبية مع صندوق النقد الدولي، والمنعقدة بتونس، بمشاركة محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير ونائبه مرعي البرعصي.
وانطلقت الاجتماعات مطلع الأسبوع الجاري تمهيداً لانعقادها في إبريل القادم 2024 بمشاركة فريق بعثة خبراء صندوق النقد الدولي والمكتب التنفيذي ومصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة الليبي والمؤسسة الوطنية للنفط، وممثلي وزارات (المالية والتخطيط، الاقتصاد والتجارة، العمل والتأهيل) ومصلحة الإحصاء والتعداد.
وأكد الكبير في كلمة له، حرص مصرف ليبيا المركزي وكافة مؤسسات الدولة المعنية على مواصلة العمل والتنسيق مع كافة الشركاء الإستراتيجيين وفي مقدمتهم صندوق النقد الدولي، للارتقاء بالسياسات النقدية والاقتصادية والمالية للدولة، وضمان التزامها بأفضل الممارسات والمعايير الدولية.
كما أشاد الصندوق بتطوير مصرف ليبيا المركزي لإجرائاته الرقابية، ومنصات معلوماته للحد من المخاطر المصرفية وتعزيزه لنظم مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب ونجاحه في المحافظة على الاستدامة المالية والاستقرار النقدي رغم التحديات، وأهمية استقرار وزيادة انتاج النفط وتصديره.
كما أكدت بعثة الصندوق على رؤية المصرف بضرورة تنويع مصادر الدخل وضبط وترشيد الانفاق العام، وإجراء اصلاحات في مجال دعم المحروقات، بحسب ما نقلت الصفحة الرسمية لمصرف ليبيا المركزي على فيسبوك.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الصديق الكبير تونس صندوق النقد الدولي مصرف ليبيا المركزي صندوق النقد الدولی لیبیا المرکزی
إقرأ أيضاً:
مديرة صندوق النقد تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي
حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، من مخاطر الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة.
وقالت جورجييفا في بيان اليوم الجمعة: "ما زلنا نقيم التداعيات الاقتصادية الكلية للإجراءات المعلنة، لكنها تمثل بوضوح خطرًا كبيرًا على التوقعات العالمية في ظل النمو البطيء".
وأكدت أنه من المهم تجنب أي خطوات قد تزيد من الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي، داعية الولايات المتحدة وشركائها التجاريين إلى العمل بشكل بنّاء لحل التوترات التجارية وتقليل حالة عدم اليقين.
وأضافت: "سنشارك نتائج تقييمنا في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي سيتم نشره بالتزامن مع اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في وقت لاحق من هذا الشهر".