مؤسسة محمد صلاح الدين تشارك في معرض «سيتي سكيب»
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
شاركت مؤسسة «محمد صلاح الدين للاستشارات الهندسية» في معرض «سيتي سكيب» الذي أقيم في مركز البحرين الدولي للمعارض و المؤتمرات في منطقة الصخير، في الفترة من 14-18 نوفمبر 2023. خلال المشاركة قدّمت MSCEB مجموعة من المشاريع والأعمال المعمارية والهندسية التي قامت بها خلال الخمسين عامًا الماضية والمشاريع الجديدة التي تقوم بها في الوقت الحاضر في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وعبر الرئيس التنفيذي المهندس المعماري ثامر صلاح الدين عن مدى اعتزازه بهذه المشاركة وعن شكره لجميع المنظمين والعاملين على إنجاح هذا المعرض العقاري الهندسي المميز، هذا وبين صلاح الدين ضرورة المشاركة في هذا النوع من المعارض التي تعمل على تسويق المشاريع التي صممتها المؤسسة في مملكة البحرين كبيئة جاذبة للاستثمار الهندسي المعماري.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
خاطرة
تخيل بس !!
فقط تخيل..
أن لم تكن مخيلتك مثل التي داخل أدمغة فسافيس قحت..
بل بت أشك أن هؤلاء لديهم أدمغة أصلا..
تخيل أسوأ صنوف الجرائم ، الرذائل ، الفواحش ، المخازي ، الكبائر ، في هذه الدنيا..
سواء من ناحية دينية أو دنيوية..
ثم تخيل أناسا يمارسونها كلها على بعض ؛ لا بعضها…وبشكل جماعي ؛ لا كأفراد..
يمارسون القتل ،النهب ، الزنا ، الشذوذ ، السكر ، التحشيش ، الخطف ، تدنيس دور العبادة ، المجاهرة بتحدي الله..
هذا كله – وأكثر – مارسه أفراذ مليشيا آل دقلو..وأتحدث عن ذلك من واقع المعايشة اللصيقة بحكم وجودي بينهم حتى لحظة هروبهم الجماعي من أمام الجيش..
فقد هربوا هروبا مذلا – كما الفئران – بما لا يتناسب واستئسادهم علينا قبلا..
وكمثال على جرأة تحدي الخالق قول أحدهم لمسن نهبوه : ومن ربك هذا؟…أنا لا أعرفه..
وذلك حين غمغم متضرعا إلى الله : يا ربي أنصرني..
ثم أتبع المليشوي سؤاله الاستنكاري هذا بتصرف ذي تحد علني وهو يتضاحك ساخرا..
فقد صوب رشاشه نحو السماء وأطلق منه زخات متتالية..
وقال للرجل المسن بعد ذلك : لو افترضنا وجود ربك هذا فخلاص لا وجود له الآن ؛ قتلناه..
وما أن فرغ من حديثه هذا – ولم يفرغ من ضحكه الساخر – حتى خر صريعا بلا حراك..
قتل خلاص ، بعيار لم يدر أحد – من الشهود – من أين أتى..
وهذا محض مثال من بين عديد الأمثلة..
فأيما إجرام – وفقا لشرائع السماء أو الأرض – إلا واجترحه أفراد هذه المليشيا..
والآن تخيل – لمرة ثانية – لو أن هؤلاء تمكنوا من السيطرة على البلاد ؛ وحكمونا..
حكموني وإياك أيها المتخيل..
حكمونا بدون أدنى وازع من دين ، ولا قانون ، ولا ضمير ، ولا أخلاق..
تخيل بس !!.