[ الإسلام الصدري ، ما المقصود منه …. ؟؟؟ ]
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
بقلم: حسن المياح – البصرة ..
يا غالي عزيز محترم ….
الإسلام واحد ، ويحق النسب المتعدد له ، وكل بقدر وعيه وحجمه ومقامه ….. فنقول الإسلام المحمدي ، والإسلام القرٱني ، والإسلامي الرسالي الحركي ، والإسلام العلوي …. بمعنى الفهم الذي يوعى الإسلام من خلاله ……
فلا بأس بقول الإسلام الشيعي ، والإسلام السني ، كطائفة ، بمعنى الفهم الشيعي والسني للإسلام ….
وأعتقدك قد علمت من نبي التيار الصدري ….!!!؟؟؟؟
وتعلية على ما ذكرنا ، نقول :
لماذا طبلتم ، وزمرتم ، وشربتم نخبكم من خمر تنزانيا المسكر ونشوتم ، ورقصتم ، وعربدتم ، وأخذتم تصرخون بعالي صوتكم أنكم نلتم من الإسلام ، ونسبتم داءكم المريض الوبيء المتهلوس له ، على أن الهلوسة هي جوهر مضمون الإسلام السياسي ، المصطلح الذي سيق بدعة إسرائيلية غربية أميركية صليبية ماسونية صهيونية ، وهو الفرية والأسطورة التي بها لعلعتم صوتٱ صارخٱ ملعلعٱ ، صاخبٱ هاذرٱ ، هبلٱ خبلٱ ، مجرمٱ منتقمٱ ، جاهليٱ فاسدٱ ، الذي من خلاله تهدفون وتبغون تخريف ، وتحريف إسلام الله ، وإسلام محمد ، وإسلام القرٱن وإسلام وحي السماء الذي نزل به الملك الجليل جبرائيل عليه السلام …… ؟؟؟
هذا طبلتم له ، بالرغم من إبتداعه اللئيم المجرم المغرض الفاسد الجرثومة ، من خلال تسويقه الصليبي الماسوني الناقم من دين الله الخاتم الإسلام العظيم بدعة …. على أن هذا هو الإسلام حقيقة ، كما هو الذي عليه المسلمون والقرٱن …، وبالرغم من سوء صنعته المزورة ، ومن بلادة تصديره المرابي ، ومن وحشية تسويقه الفارضة تمرير أجندة تحريف الإسلام الحق ، وتشويه تشريعاته وأحكامه ومفاهيمه والقيم الخلقية النبيلة السامية التي يدعو اليها ….. ؟؟؟
هذا اليه البدعة تطبلون وتصفقون وله تغنون وترقصون …… وإسلام الله الحق تشوهون ، وتغيرون ، وتحرفون …. لتنبذون ، ولتقدموه مشوهٱ مخرفٱ تجارة ماسدة خاسرة لكيلا يقبل عليه الناس إعتقادٱ وإيمانٱ ، وعملٱ وسلوكٱ ، وسيرة وأخلاقٱ ….؟؟؟ !!!
بارت سلعكم المستوردة المغشوشة في سوق الوعي والفلترة والتمحيص والتفتيش والتدقيق ……. وإستشرت سلعة الإسلام السمادي المحمدي القرٱني الحق ، لأنها من صنع الله وإنتاجه ….. وجملها بالنماء ، وأكملها بالبقاء ،وأتمها بالإستمرار ، ورضي لها الخلود …. وتلك السلعة هي دين الله الإسلام المحمدي القرٱني الخاتم ….. الذي عليه السيد مقتدى الصدر ، وتياره الصدري الرسالي الحركي الواعي المجاهد الأمين …..
فبأي حديث بعده تدهنون ….
ومالكم كيف تحكمون ….
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
كيفية تمجيد الله والثناء عليه .. علي جمعة يوضح
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الحمد قد يكون باللسان، وقد يكون بالجنان، وقد يكون بالأركان.
وأضاف جمعة، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن َمِنْ حمد اللسان: الذكر بصريح الحمد (الحمد لله).
وَمِنْ حمد اللسان: أن تنزهه، وأن تطهره، كما طهرته بالماء في الوضوء؛ استعدادًا لمناجاة الله، وكما طهرته بالسواك، تطييبًا له؛ استعدادًا لملاقاة الله في الصلاة. وكان النبي ﷺ يحب السواك، حتى إنه طلبه من السيدة عائشة عندما دخل أخوها في حالة انتقاله ﷺ إلى الرفيق الأعلى، فنظر إليه، فعرفت أنه يريد السواك ﷺ، فبللته بريقها وأعطته لسيدنا رسول الله ﷺ فاستاك.
وكانت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها تفتخر بأن الله تعالى جعل ريقها مع ريقه الشريف آخر شيء، فقد فاضت روحه الكريمة الشريفة إلى ربها بعد هذا.
فاللهم صَلِّ وسلم على سيدنا محمد، الذي علمنا الأدب مع الله، والحمد قد يكون أيضًا بالجنان؛ فالقلب يشكر ربه.
ومن وسائل هذا الشكر أن يتعلق قلبك بالمسجد؛ شوقًا إلى الصلاة:
«ورجلٌ قد تعلق قلبه بالمساجد». والمساجد هنا هي مواطن السجود، وليست فقط الجوامع.
فقلبه معلقٌ بصلاة الظهر، ينتظرها ليصليها في وقتها، فإن انتهت تعلق قلبه بالعصر، ثم تعلق قلبه بالمغرب، تعلق قلبه بمواطن السجود؛ شوقًا لله.
وكان النبي ﷺ إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة، ضاقت به الحال، ضاقت به نفسه من نكد الدنيا، فإنه يفزع إلى الصلاة، فيجد راحته فيها. وكان يقول لبلال: «أرحنا بها يا بلال».
بعض الناس يصلي على نمط: (أرحنا منها)، يؤدي الواجب فقط، ويصلي ولكنه يريد أن ينتهي من الفرض.
لابد أن تأتي العبادة بشوق، وهذا نوعٌ من أنواع الحمد: تعلق القلب بالله، تعلق القلب بالمساجد للقاء الله، تعلق القلب بلقاء الله عن طريق الصلاة، وهكذا، تعلق القلب بالله هو حقيقة الحمد بالقلب.
والحمد قد يكون بالأركان، وفي ذلك يقول سيدنا رسول الله ﷺ شيئًا غريبًا، يقول: «مَنْ لم يشكر الناس، لا يشكر الله».
وكأنه يأمرك أن تشكر الناس على ما قدموه من معروف؛ لأن الله سبحانه وتعالى إذا أجرى المعروف على يد أخيك إليك، فكأنه أمرك أن تقول له: "جزاك الله خيرًا".
«وَمَنْ قال لأخيه: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ له في الثناء».
فإذا أنكرت عليه المعروف، فكأنك أنكرت على الله سبحانه وتعالى إجراء ذلك المعروف على يديه. ولذلك لا تشكر الله هكذا، عندما تنكر إجراء المعروف على يد أخيك إليك، كأنك تكذب. عدم الاعتراف هنا كأنه كذب. بل يجب عليك أن تشكر مَنْ أجرى الله المعروف على يديه؛ اعترافًا بفضل الله أنه خَصَّهُ بذلك.
فإن أنكرت، فأنت تتكلم عن حسد، عن حقد، عن غيرة، وهي قلة ديانة.
ولذلك الحديث واضح: «مَنْ لم يشكر الناس، لا يشكر الله».
إذن، فالحامدون لا يتم حمدهم لله رب العالمين إِلَّا إذا شكروا أهل المعروف من البشر؛ حيث ساق الله المعروف إليهم، فهو نعمةٌ مسداة من قبل الرحمن على يد هذا الذي أصبح واسطةً للخير. و«الدال على الخير كفاعله».
لا يَكْمُل الحامد، ولا يبلغ مبلغ الكمال، إِلَّا إذا شكر الناس.