قال الدكتور مدحت وهبة، المتحدث باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، إنه على مدار 10 سنوات الماضية كان هناك اهتماما كبيرا من القيادة السياسية بملف تعاطي المخدرات في مصر، والصندوق عمل على أكثر من محور، منه تطوير سياسات مكافحة تعاطي المخدرات من خلال البنية التحتية وتطوير مراكز العزيمة. 

صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يرصد الجهود المبذولة

وأضاف "وهبة"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي جابر القرموطي في حلقة خاصة من برنامج "مانشيت" المذاع من خلال قناة "سي بي سي" من داخل أخد مراكز مكافحة الإدمان، أنه في عام 2014 كان هناك 12 مركز عزيمة، وذلك في 7 محافظات تابعين للصندوق، والآن أصبح يوجد 28 مركز علاجي في17 محافظة تحت اسم العزيمة، لافتا إلى أنه خلال الأيام المقبلة سيتم افتتاح مركزين جديدين في محافظة قنا، ومحافظة الجيزة أيضا.

 

وتابع، أن المركز الجديد الذي سيتم إنشائه في مدينة إمبابة سيكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط، إذ أنه سيكون به قسم لعلاج المدمنين من ذوي الهمم، وعلاج المراهقين، وعلاج الإناث، فضلا عن العمل على تقديم الدعم النفسي والتأهيل والتمكين الاقتصادي. 

واستكمل، أن المراكز تعمل على إعادة دمج المتعافين من جديد في المجتمع، وتعليمهم حرف مطلوبة في سوق العمل، كما أن هناك توجيه ببرامج توعوية للمواطنين في المناطق المختلفة التي تم نقلها من العشوائيات، وتم استقطاب أكثر من 14 ألف مريض إدمان داخل المناطق المطورة لعلاجهم وإعادة دمجهم في المجتمع من جديد. 

وواصل، أنه يتم تنفيذ أكبر برنامج وقائي لحماية الطلاب في المدارس، ويتم استهداف 8 آلاف مدرسة في العام الدراسي الحالي، وهذا البرنامج يتميز من نوعه لأنه يستخدم مكون مرئي وفيديوهات توعوية ترصد رحلة التعاطي وأبرز ما يتعرض له المتعاطي من أضرار صحية ونفسية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صندوق مكافحة وعلاج الإدمان تعاطي المخدرات علاج الإدمان جابر القرموطي الشرق الاوسط

إقرأ أيضاً:

الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها

المناطق_متابعات

تُعد إصابة الرباط الصليبي الأمامي من أكثر الإصابات شيوعًا بين الرياضيين، وخاصة في رياضات مثل كرة القدم وكرة السلة والتزلج. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور حمود الغاشم، استشاري جراحة العظام والإصابات الرياضية، كيفية اكتشاف الإصابة وأبرز الأعراض التي تشير إليها، بالإضافة إلى طرق التشخيص والعلاج والوقاية منها.

بحسب الدكتور الغاشم، يمكن التعرف على إصابة الرباط الصليبي من خلال سماع صوت طقطقة أو فرقعة في الركبة عند حدوث الإصابة، وهو مؤشر على تمزق الرباط وكذلك عدم المقدرة على مواصلة اللعبة في وقتها، إضافة إلى تورم الركبة بشكل سريع نتيجة النزيف الداخلي داخل المفصل، وعدم القدرة على ثني أو مدّ الركبة بالكامل بسبب الألم والتورم، كما أن الشعور بعدم استقرار المفصل وآلام الركبة الحادة عند المشي أو تغيير الاتجاهات بسرعة تعد من العلامات الشائعة للإصابة.

أخبار قد تهمك استشاري إصابات الملاعب يوضح أعراض الإصابة بالرباط الصليبي 30 أكتوبر 2022 - 3:27 مساءً استشاري جراحة عظام: 9 أشهر المدة المناسبة لشفاء المصاب من الرباط الصليبي 30 أكتوبر 2022 - 3:13 مساءً

ويشير الدكتور الغاشم إلى أن تشخيص الإصابة يعتمد على الفحص السريري، حيث يقوم الطبيب بإجراء اختبارات إكلينيكية بفحص الركبة باليد لتقييم استقرار الركبة، إلى جانب التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي يُعتبر الأكثر دقة في تحديد مدى تلف الأربطة والأنسجة المحيطة، كما يمكن استخدام الأشعة السينية لاستبعاد وجود كسور أو إصابات أخرى في العظام.

أما عن العلاج، فيوضح الدكتور الغاشم أن هناك طريقتين رئيسيتين، الأولى هي العلاج التحفظي (غير الجراحي)، والذي يشمل جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين استقرار الركبة، وهو مناسب للحالات قطع الرباط الجزئي وفي اغلب البالغين اربعين سنة فما فوق او لمن لا يرغب في اجراء الجراحة بشرط الامتناع تمامً عن لعبة كرة القدم او الطائرة ، أما الطريقة الثانية فهي الجراحة، والتي تُجرى غالبًا للرياضيين أو لمن يعانون من عدم استقرار دائم في الركبة، حيث يتم ترميم الرباط المصاب بطرق متقدمة.وفي حالة اجراء العملية يجب البحث والتحري عن الاطباء المتخصصين في هذا المجال كون العملية دقيقة وتحتاج الى متمرسين بهذا المجال.. وكذلك يجب الالتزام بالإرشادات مابعد العملية وعمل العلاج الطبيعي المطلوب وان لا يعود لممارسة كرة القدم الا بعد تسعة اشهر من العملية بشرط زيارة الطبيب المعالج للاطمئنان على حالة الركبه

ولتجنب الإصابة بالرباط الصليبي، يؤكد الدكتور الغاشم على أهمية ممارسة تمارين تقوية العضلات المحيطة بالركبة، وتجنب الحركات المفاجئة والعنيفة التي تزيد من الضغط على المفصل، وتجنب المخاشنه

إصابة الرباط الصليبي قد تكون مؤلمة وتؤثر على النشاط اليومي، ولكن بفضل التقدم الطبي والعلاج المناسب، يمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية سواء من خلال العلاج الطبيعي أو التدخل الجراحي، مع الالتزام ببرنامج التأهيل لضمان الشفاء الكامل.

مقالات مشابهة

  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • «تنمية المجتمع»: 3481 قرضاً ومنحة سكنية لأصحاب الهمم
  • إصابة 3 عمال إثر انفجار أسطوانة غاز داخل ورشة بإمبابة
  • رفع 350 طن مخلفات بمركز ساحل سليم في أسيوط
  • صندوق النقد الدولي: خطر كبير على الاقتصاد العالمي بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • عاجل| مسؤول روسي: هناك تقدم كبير في جهود إنهاء الحرب
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • صندوق الإدمان: توفير خدمات التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي للمتعافين
  • الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
  • صور.. مبادرات لرفع وعي الشباب بخطورة التعاطي وأضرار التدخين طوال عيد الفطر