فلورينزي ينفي تورطه بالمراهنات
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
توجه لاعب ميلان، الإيطالي أليساندرو فلورينزي، اليوم الخميس، إلى النيابة العامة في تورينو للإدلاء بافادته كمشتبه في إطار القضية المعروفة بـ"قضية المراهنات"، مؤكداً أنه لم يراهن في مباريات كرة القدم، وهو ما يمنعه القانون الرياضي وفرضت عقوبات على مواطنيه نيكولو فاجيولو من يوفنتوس وساندرو تونالي من نيوكاسل لذلك.
وكشفت وسائل إعلام محلية أن الجناح الأيمن لميلان، الذي أقر بالمراهنة في ألعاب الحظ مثل الروليت، نفى المراهنة في مباريات كرة القدم وهو ما فعله فاجيولي وتونالي.
4⃣✖️2⃣
1⃣ فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقاً في إذا ما كان الإيطالي ساندرو تونالي قد خالف لوائح المراهنات بعد انضمامه لفريق نيوكاسل
2⃣ انضم تونالي إلى نيوكاسل قادماً من ميلان في صفقة بلغت قيمتها 55 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف، قبل أن يتم إيقافه لمدة 10 أشهر من جانب… pic.twitter.com/qvMPTRpEg2
ويخضع فلورينزي، بطل أوروبا مع منتخب إيطاليا في عام 2021 والزميل السابق لتونالي في ميلان، للتحقيق منذ الأربعاء، عندما ظهر نبأ تورطه في "أنشطة غير قانونية من المراهنات".
ولا تعد المراهنة جريمة في إيطاليا للاعبين، لكنها تعد جريمة في مباريات كرة القدم.
وسيغيب فاجيولي، لاعب يوفنتوس، عن الملاعب سبعة أشهر، بينما تعرض تونالي، لاعب نيوكاسل لعقوبة الإيقاف عشرة أشهر.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة ساندرو تونالي ميلان
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة بشأن انتشار مواقع المراهنات والقمار الإلكتروني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت النائبة ميرال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، بطلب إحاطة بشأن الانتشار الكبير لمنصات ومواقع المراهنات والقمار الإلكتروني في مصر مؤخرا، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات.
وقالت “الهريدي”، في طلبها، إن الانتشار الكارثي لمواقع وتطبيقات ومنصات المراهنات الإلكترونية، وعلى رأسها الموقع المعروف باسم “وان إكس بت “، والتي باتت تشكل خطرًا داهمًا على بنية المجتمع المصري، من النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، خاصة في ظل ما تمر به الدولة المصرية من ظروف اقتصادية صعبة، وتداعيات مالية متتالية على المستويين المحلي والدولي.
ولفتت إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه المنصات تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، وهي الفئة الأكثر تضررًا من البطالة، وضيق فرص العمل، وتذبذب الأحوال الاقتصادية، وتُقدّم لها وهم الكسب السريع والثروة الفجائية دون بذل أي جهد أو عمل، وتغذي فيهم ثقافة الاتكالية والطمع والإدمان الإلكتروني، كما تخلق حالة من السعار النفسي والعقلي والسلوكي، نتيجة الخسائر المتكررة التي يتكبدها المستخدمون.
وتابعت: يُضاف إلى ذلك أن هذه المنصات تعمل خارج الرقابة القانونية والضريبية للدولة، وتمثل بابًا خطيرًا من أبواب غسل الأموال، وتحويل العملات إلى الخارج بطرق غير مشروعة، بما يهدد الأمن الاقتصادي المصري بشكل مباشر، ويستنزف العملة الأجنبية، ويُعطّل حركة الاقتصاد المحلي.
ودعت النائبة ميرال الهريدي إلى تحرك وطني شامل للتصدي لهذه الظاهرة، يضم جهات الدولة كافة، سواء السياسية أو الدينية من أجل وضع استراتيجية واضحة لمواجهة خطر المراهنات الإلكترونية، تبدأ بالتوعية والتحذير، وتمتد إلى الملاحقة القانونية، وتنتهي بوضع تشريعات صارمة تُجرّم الانخراط في هذه الأنشطة، سواء بالترويج أو بالمشاركة أو حتى بالتسهيل، مع ضرورة إدراج بند واضح يُجرّم تعاقد أي جهة إعلامية أو دعائية أو رياضية مع هذه المنصات، ومنعها من رعاية أي محتوى أو نشاط داخل الدولة المصرية
كما طالبت بالوقوف جميعا سواء سلطة تشريعية أو تنفيذية أو قضائية صفًا واحدًا في مواجهة هذا التهديد الذي تسلل إلينا ببطء ثم سرعان ما تمدد، ولا يمكن السكوت عليه، لأنه لا يهدد فردًا بعينه، بل يهدد أجيالًا كاملة في وعيها ومصيرها، ويُهدد أمن واستقرار المجتمع ككل، وينسف الجهود التنموية التي تبذلها الدولة من جذورها، إذا تُرك المواطن وحده في مواجهة هذا الإغراء القاتل.