«الداخلية»: جهود مكثفة للكشف عن متعاطي المواد المخدرة بين قائدي الحافلات المدرسية والمركبات
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
واصلت لجان وزارة الداخلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، المرور على المدارس، لفحص سائقي الحافلات المدرسية، والتأكد من خلوهم من تعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى توجيه الحملات المكثفة على الطرق والمحاور الرئيسية، للكشف عن السائقين المتعاطين للمواد المخدرة.
وأسفرت أعمال اللجان على المدارس والحملات على الطرق على مستوى محافظات (القاهرة – الجيزة – القليوبية – الإسكندرية – الدقهلية – المنوفية - الغربية – الشرقية – بنى سويف – سوهاج – قنا – الأقصر)، في مجال المرور على عدد من المدراس لفحص سائقى مركباتها، عن إجراء تحليل المخدرات ل43 سائقا، وتبين سلبية جميع الحالات.
كما أسفرت في مجال حملات فحص السائقين، عن إجراء تحليل المخدرات ل180 سائق مركبة متنوعة، تبين إيجابية 14 سائقا منهم، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية قِبلهم.
وتواصل وزارة الداخلية تكثيف جهودها، لضبط المخالفين من قائدي المركبات، وسائقي الحافلات المدرسية على الطرق، حفاظاً على أرواح المواطنين وطلاب المدارس.
ويأتي ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية، لإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، للحد من الحوادث المرورية ومسبباتها، خاصةً تعاطي المواد المخدرة بين سائقي المركبات على الطرق، وكذا سائقي حافلات المدارس؛ وذلك من خلال حملات مرورية مُوسعة على مستوى الجمهورية، للكشف عليهم والتحقق من سلامتهم، حفاظاً على أرواح المواطنين وطلبة المدارس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية المرور تعاطي المواد المخدرة على الطرق
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.