فحص 1261 مواطنا بقافلة طبية مجانية في البحيرة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
نظمت إدارة القوافل الطبية العلاجية بمديرية الصحة في البحيرة قافلة طبية مجانية لخدمة أهالي قرية المعدية في إدكو، وجرى الكشف على 1261 مواطنًا بشكل مجاني، من خلال وجود 9 عيادات طبية
قافلة طبية في إدكووتنوعت أعمال القافلة ما بين الكشف الطبي في التخصصات المختلفة «عيادتي الباطنة 311- عيادة الأطفال 219 - الجراحة 110- النساء 119 - تنظيم الأسرة 30- العظام 245- الأنف والأذن 171 - الأسنان 56»
كما تواجد خلال القافلة معامل دم وطفيليات وجهاز أشعة، وسونار بعيادتي النساء وتنظيم الأسرة، كما تم الكشف المبكر للضغط والسكر ووجود لجنة لعمل التقارير العلاجية على نفقة الدولة.
كما تم تقديم خدمة التثقيف الصحي للمواطنين المترددين على القافلة، وصرف الدواء من خلال صيدلية القافلة بالمجان.
تأتي القوافل في إطار خطة الدولة وجهود محافظة البحيرة لتكثيف عمل القوافل الطبية المجانية وتقديم الخدمات الصحية المتميزة، والاهتمام بالمناطق المحرومة من الخدمة الطبية بالقرى والعزب والنجوع، تنفيذًا لتوجيهات خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، ونهال بلبع نائب محافظ البحيرة، بتكثيف عمل القوافل الطبية العلاجية، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قوافل طبية في البحيرة البحيرة قوافل طبية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.