مدير مجمع الشفاء بغزة: وفاة 3 أطفال "خدج" فى المستشفى
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل لها، أن مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة الدكتور محمد أبوسلمية، أعلن عن وفاة ثلاثة أطفال خدج في المستشفى.
وأوضحت القاهرة الإخبارية، أن مدير مستشفى الشفاء الطبي بغزة، أكد وجود أكثر من 7 آلاف شخص محاصرين داخل المجمع الطبي، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية بحق المرضى والأطفال.
وفي وقت سابق، أكد مدير مجمع الشفاء الطبي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتشر بعدد من مباني المستشفى، موضحًا أن أقسام المستشفى مغلقة على المحتجزين فيها.
كما كذّب مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة، ادعاء الاحتلال الإسرائيلي بوجود ممر لحركة حماس أسفل المستشفى، داعيًا الجهات الدولية من الصليب الأحمر أو أي جهة بتفتيش المجمع وفي حال وجدوا شيئًا فليقوموا بقصفه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القاهرة الاخبارية مجمع الشفاء الطبي الاحتلال الإسرائيلي مدیر مجمع الشفاء الشفاء الطبی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: التحرك العسكري الإسرائيلي بغزة يهدف لتغيير معايير التفاوض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية، أن إسرائيل تتبنى نهجًا سريعًا في تنفيذ مخططاتها، مشيرًا إلى أنه مشابه للأسلوب الذي يتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياسته.
وخلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، شدد “الشحات” على أن الهدف الإسرائيلي يتمثل في تغيير الوضع الراهن على الأرض بسرعة؛ ما يتيح لها فرض معايير جديدة على طاولة المفاوضات، إلى جانب إحداث تغييرات جغرافية وديموغرافية قد تؤثر بشكل كبير على شكل قطاع غزة.
وأشار إلى أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة تؤكد نية الاحتلال تنفيذ توغل بري واسع في مختلف أنحاء غزة، بالتزامن مع تشديد الحصار على قطاعات مختلفة داخل القطاع، كما تتزايد التكهنات حول نية إسرائيل تقسيم غزة إلى مناطق معزولة؛ ما سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.
وأضاف “الشحات” أن إسرائيل تسعى أيضًا إلى تحرير أسراها عبر عمليات عسكرية، إلى جانب توجيه ضربات نوعية ضد حركة حماس، لافتًا إلى أن هذه التحركات ليست مجرد عمليات عسكرية، بل تأتي ضمن مخطط استراتيجي شامل يسعى إلى تغيير الواقع في غزة بما يخدم المصالح الإسرائيلية طويلة الأمد.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن القطاع قد يشهد موجة جديدة من التهجير القسري، في إطار ما يسمى بخطة "التهجير الطوعي"، التي يجري الحديث عنها في الأوساط الإعلامية، وهو ما قد يؤدي إلى تحولات خطيرة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.