انطلقت مساء اليوم الخميس، فعاليات مؤتمر حزب حماة الوطن، بأرض الكوتة بمدخل قرية ميت حبيش البحرية التابعة لمركز طنطا فى محافظة الغربية، تحت شعار "مشينا  فى طريق هنكمله"؛ وذلك لدعم وتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي المرشح الرئاسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة لفترة جديدة.

جاء ذلك تحت  رعاية الفريق جلال هريدى رئيس حزب حماة الوطن، وبحضور اللواء أحمد العوضى النائب الأول لرئيس الحزب ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، والدكتور أحمد الشعراوي محافظ الدقهلية الأسبق ومساعد رئيس الحزب لامانات وسط الدلتا؛ والوزير الأسبق طاهر أبوزيد ؛ والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق؛ والنائبة ميرفت الكيان مطر عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب؛ واللواء أحمد يحيي وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب وأمين الحزب بالغربية؛ والمهندس أسامة الجزار أمين  الحزب بمركز طنطا؛ولفيف من النواب المحافظة وأهالى ومواطنى محافظة الغربية.

بدأ المؤتمر بالسلام الوطنى لجمهورية مصر العربية؛ ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم؛ ويعقبه كلمات لدعم وتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسا للجمهورية لفترة جديدة بالانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤.

IMG-20231116-WA0151 IMG-20231116-WA0143 IMG-20231116-WA0151

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسية المقبلة السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق المؤتمر الجماهيري

إقرأ أيضاً:

برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021

يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.

نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.

لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.

في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.

كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.

في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.

ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.

 

كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي

مقالات مشابهة

  • وزير الشئون النيابية والقانونية ينعي النائبة رقية الهلالي
  • مدحت بركات رئيسًا لحزب أبناء مصر
  • رئيس مجلس النواب ينعى رقية الهلالي
  • وفاة النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب
  • وفاة النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • «حماة الوطن» يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
  • حماة الوطن يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
  • “بأي وجه ستترشح؟”.. اعلامي معارض يشن هجومًا حادًا على كمال كيليتشدار أوغلو