ندوة حوارية حول فلسفة الأخلاق بالنادي الثقافي
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
العُمانية: نظّم النادي الثقافي بالتّعاون مع كليّة الآداب والعلوم الاجتماعيّة بجامعة السّلطان قابوس، ندوةً حواريّة حول فلسفة الأخلاق وذلك احتفاءً باليوم العالميّ للفلسفة الذي أعلنت عنه منظمة اليونسكو ويصادف الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر من كلِّ عام.
شارك في الندوة الدكتور الشريف الهاشمي طوطاو أستاذ الفلسفة بجامعة السلطان قابوس والكاتب والمؤلف محمّد بن عبدالله العجمي.
تناولت الندوة مجموعة من المحاور نوقش خلالها عدة قضايا ومشكلات ذات صلة بالأخلاق وفلسفتها بدءًا بمفهوم فلسفة الأخلاق ونشأتها وأهميتها، ثم مسألة العلاقة بين الأخلاق والدين، وهو موضوع المحور الثاني من الندوة، وفي المحور الثالث تمت مناقشة معاني الأخلاق والعدالة بين البشر، فيما تناول النقاش في المحور الرابع مسألة الأخلاق بين الفضيلة والحرية وشروط تحقيقها.
وناقش المحور الخامس دور فلسفة الأخلاق في الحفاظ على حقوق الإنسان، والمحور السادس والأخير ربط فلسفة الأخلاق بقضايا ومشكلات الوضع الإنساني الراهن.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.