رسائل لعنة العقد الثامن تصل المستوطنين وشرطة الاحتلال تحقق
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
كشفت شرطة الاحتلال عن تلقي المستوطنين في فلسطين المحتلة خلال الساعات الأخيرة رسائل نصية شخصية تحتوي على اسم المواطن ومحتوى تهديد، كما يظهر في الصورة المرفقة.
ولم تكشف شرطة الاحتلال مصدر ورود هذه الرسائل، وقالت "إن هدف هذه الرسائل إلى خلق حالة من الذعر بين خلال فترة الحرب".
اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال يقر بمقتل جندي في معارك شمال قطاع غزة
وطالبت شرطة الاحتلال المستوطنين عدم الرد على هذه الرسائل وتجاهلها، وحجب الرقم الذي تم إرسال الرسالة منه، بحسب بيان اصدرته.
وأعلنت شرطة الاحتلال استعدادها لاستخدام جميع الوسائل والأدوات المتاحة لها لتطبيق القانون الذي يحظر توزيع ونقل رسائل من هذا النوع، والتي تعد جريمة جنائية يعاقب عليها بالسجن لمدة 10 سنوات. وستُحاسب أي جهة تشارك في إثارة الذعر بين الجمهور خلال فترة الحرب.
وأظهرت ترجمة الرسالة التي قالت شرطة الاحتلال للمستوطنين إنها مزيفة ، علما أنها طلبت منهم حظر الرقم المرسل لها!.
وتقول الرسالة التي حملت مؤشرات على أن كتائب القسام أو جهات داعمة لها تمكنت من اختراق هواتف الاحتلال وإرسال الرسالة للمستوطنين.
وتقول الرسالة "لعنة العقد الثامن قادمة إليكم وستنال منكم ومن حكومتكم من خلالنا.. حان وقت القضاء عليكم.. أرضنا الفلسطينية ستكون حرة وجثثكم ستكون الجسر الذي نمر عليه نحو حريتنا.. الكذبة التي تدعيها حكومتكم بالانتصار هي مجرد طريقة لإخفاء هزيمتهم".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب على غزة المستوطنين شرطة الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي شرطة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.