الحرة:
2025-04-05@13:48:29 GMT

تضامنا مع غزة.. رام الله تلغي احتفالات الميلاد

تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT

تضامنا مع غزة.. رام الله تلغي احتفالات الميلاد

قررت بلدية رام الله ومجلس الكنائس فيها إلغاء مظاهر استقبال والاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح حدادا على أرواح الضحايا الذين يسقطون في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. 

وقال بيان صادر عن البلدية ومجلس الكنائس إنه "في الوقت الذي يتهيأ العالم لاستقبال أعياد الميلاد المجيدة، نحن هنا في فلسطين أرض المسيح عليه السلام نستقبل الأعياد بمزيد من الألم والمعاناة".

وأضاف البيان أن بلدية رام الله ومجلس الكنائس قررا "إلغاء كافة احتفالات عيد الميلاد المجيد التي تقام سنويا في المدينة، واقتصارها على الخدمات الكنسية بالصلوات والدعاء لأهلنا في غزة".

وبدأت إسرائيل حملتها ضد حركة حماس التي تدير قطاع غزة بعد أن شنت الحركة هجوما على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر. وتقول إسرائيل إن 1200 قتلوا بينهم مدنيون واقتيد نحو 240 رهائن إلى غزة.

ومنذ ذلك الحين شددت إسرائيل حصارها على القطاع بقطع الغذاء والوقود ونفذت ضربات وقصفا جويا وتوغلا بريا قتل خلاله أكثر من 11500 شخص نحو 40 بالمئة منهم أطفال بينما لا يزال الكثير من القتلى تحت الأنقاض، وفقا للسلطات الفلسطينية في غزة.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

تهديد الأقباط في إستراليا.. أعمال عدائية تستهدف الكنائس في 48 ساعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع مرور أكثر من 48 ساعة على حادث إشعال النيران في كنيسة القديس أنطونيوس والقديس بولس القبطية الأرثوذكسية بأستراليا، شهدت مدينة سيدني، صباح اليوم، تهديدًا جديدًا بوجود قنبلة داخل كلية "القديس شربل" الكاثوليكية التابعة للجالية اللبنانية المارونية، وتأتي هذه الحوادث لتبرز التحديات التي تواجهها الكنائس القبطية في أستراليا، الأمر الذي يعكس أهمية تعزيز إجراءات السلامة والأمان لحماية المصلين وخدام الكنيسة، في وقت يتزايد فيه التهديد المستمر على أماكن العبادة.

والاعتداءات على الكنائس أو أي مكان عبادة يمكن أن تؤثر على الهوية الوطنية أو الاجتماعية في أستراليا، لا سيما أن المجتمع الأسترالي يشتهر بتنوعه الثقافي والديني، ويؤثر مثل هذا النوع من الحوادث على المناقشات حول التعايش المشترك وتقبل التنوع، ولكن تتزايد المخاوف من أن تكون هذه التهديدات بداية لظاهرة أوسع، قد تؤثر على الأقباط في مختلف المدن الأسترالية، ولذلك لابد من دعم إجراءات السلامة والأمان للحفاظ على أماكن العبادة.

وإليكم أبرز الحوادث التي شهدتها إستراليا في السنوات الأخيرة، وجاءت أبرزها كالتالي:

في أبريل 2024: تعرض أسقف آشوري للطعن أثناء إلقائه موعظة في كنيسة بسيدني، وتم اعتبار الحادث عملاً إرهابيًا بدوافع دينية، حيث ألقت الشرطة القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 16 عامًا، وقد أسفر الحادث عن إصابة أربعة أشخاص، بالإضافة إلى أعمال شغب من جانب حشود غاضبة حول الكنيسة.

في مارس 2025: تعرضت كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس في سيدني لمحاولة اعتداء على القمص بيشوي الأنطوني، حيث حاول شخص مجهول اقتحام مبنى مدارس الأحد والوصول إلى مقر إقامته، إلا أن تدخل الشرطة بشكل فوري حال دون وقوع أي أضرار.

في إبريل 2025: تهديد الطلاب والمعلمين الأقباط بوجود قنبلة داخل مدرسة كلية "القديس شربل" الكاثوليكية التابعة للجالية اللبنانية المارونية، ولذلك فأن تهديد الأقباط في مختلف أنحاء العالم قد يرجع إلى عوامل مرتبطة بأمور سياسية أو دينية.

مقالات مشابهة

  • المجلس الانتقالي ومجلس شيوخ الجنوب العربي
  • حراك بحريني واسع تضامنا مع فلسطين.. اعتصامات ودعوات للمقاطعة
  • تهديد الأقباط في إستراليا.. أعمال عدائية تستهدف الكنائس في 48 ساعة
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح ٦.. خلال عظة الأربعاء للبابا تواضروس
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية
  • محافظ البكيرية يرعى احتفالات الأهالي بعيد الفطر
  • بكين تطالب واشنطن بأن تلغي فورا رسومها الجمركية الجديدة
  • التشكيلات والتعيينات القضائيّة على سكّة الحكومة ومجلس القضاء
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح (6) .. اِغفِر واِرحَم.. في اجتماع الأربعاء
  • عبد المسيح في اليوم العالمي للتوحد: من واجبنا أن نستمع ونتفهم وندعم